الجديد برس| حذر مدير عام مؤسسة المياه في محافظة لحج، طلال عبدالجليل ردمان، من توقف خدمات المياه في مدينتي الحوطة وتبن، نتيجة الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي التي تعيق عمليات ضخ المياه. وأكد ردمان أن المؤسسة توضع “صعبًا ومعقدًا” بسبب انقطاع الكهرباء وتراكم الديون على المستهلكين والمؤسسات الحكومية، مما أدى إلى عجز في سداد الرواتب والنفقات التشغيلية.

وناشد المسؤول الحكومة بالتدخل العاجل لتوفير الوقود اللازم لتشغيل محطات الضخ، وتحسين توفير الكهرباء، مؤكدًا أن استمرار الأزمة الحالية يهدد بانهيار كامل لخدمة المياه. وتشهد المحافظات الجنوبية الخاضعة لسيطرة حكومة عدن الموالية للتحالف، تدهورًا حادًا في الخدمات الأساسية، في ظل الانهيار الاقتصادي وارتفاع الأسعار الذي يعاني منه المواطنون.

المصدر

المصدر: الجديد برس

إقرأ أيضاً:

برنامج الأغذية العالمي يحذر من توقف المساعدات للاجئين الكونغوليين في بوروندي بسبب نقص التمويل

 حذر برنامج الأغذية العالمي، من احتمالية توقف المساعدات الغذائية لأكثر من 130 ألف لاجئ في بوروندي، معظمهم فارون من الصراع بجمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك إذا لم يتم توفير تمويل عاجل.

وذكر برنامج الأغذية العالمي -في بيان، اليوم /الجمعة/ - أن العائلات التي عبرت الحدود بحثا عن الأمان والغذاء والمأوى تواجه الآن خطر فقدان المساعدات التي تعتمد عليها للبقاء على قيد الحياة.

وأوضح برنامج الأغذية أنه يحتاج بشكل عاجل إلى 35 مليون دولار لضمان استمرار الدعم الغذائي للاجئين حتى أغسطس 2027، مشيرا إلى أنه بدون موارد جديدة ستتوقف عمليات توزيع المواد الغذائية المنقذة للحياة تماما اعتبارا من أكتوبر المقبل.

وأجبر نقص التمويل برنامج الأغذية العالمي على تقليص الحصص الغذائية، مما أدى إلى تدهور صحة اللاجئين وتغذيتهم، وإذا توقفت المساعدات فسيكون التأثير فوريا وشديدا، إذ ستواجه العائلات التي تعيش أصلا على حصص غذائية مخفضة جوعا أشد وسوء تغذية متفاقما، ومع انعدام الدخل الثابت ومحدودية فرص العمل وعدم وجود ملجأ آخر قد يدفع العديد من اللاجئين إلى تبني استراتيجيات تكيف سلبية مع تزايد الضغط على المخيمات والمجتمعات المضيفة المحيطة بها.

بدوره .. قال مدير برنامج الأغذية العالمي في بوروندي، أردوينو مانجوني، إن "عائلات اللاجئين فرت من العنف إلى بوروندي بحثا عن الأمان والطعام، ولكن حتى شريان الحياة هذا بات الآن مهددا".

وأضاف "بالنسبة للأشخاص الذين لا يستطيعون العودة إلى ديارهم بأمان، والذين لا يملكون سوى القليل من سبل إعالة أنفسهم، فإن مساعدات برنامج الأغذية العالمي الغذائية ليست خيارا، بل هي ما يبقي هذه العائلات على قيد الحياة".

وناشد مانجوني المجتمع الدولي بضرورة التحرك الفوري، منوها بأن "التمويل في الوقت المناسب سيمكن برنامج الأغذية العالمي من ضمان استمرار وصول الغذاء، وحماية الفئات الأكثر ضعفا، والمساعدة في منع تفاقم الأزمة الإنسانية في منطقة تعاني أصلا من ضغوط هائلة".

يُشار إلى أنه مع تجدد العنف في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية أواخر عام 2025، اضطر أكثر من 100 ألف شخص على الفرار إلى بوروندي المجاورة، مما زاد من عدد اللاجئين الموجودين في البلاد، وضاعف عدد اللاجئين الذين يدعمهم برنامج الأغذية العالمي، ورغم عودة بعض اللاجئين طوعا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلا أن استمرار النزاع وعدم الاستقرار الإقليمي يفاقمان الاحتياجات وقد يؤديان إلى مزيد من النزوح.

طباعة شارك برنامج الأغذية العالمي توقف المساعدات الغذائية الصراع بجمهورية الكونغو الديمقراطية

مقالات مشابهة

  • قشوط: انقطاع الكهرباء المتكرر يعكس فشل الإدارة وتحمل المواطن كلفة الأزمة
  • انقطاع الكهرباء 12 ساعة متواصلة عن عدة مناطق بإدكو في البحيرة
  • رام الله: توقف مؤقت لضخ المياه في آبار عين سامية نتيجة اعتداء المستوطنين
  • الكهرباء تعطل شريان المياه.. النهر الصناعي يبدأ «إجراءات الطوارئ»
  • برنامج الأغذية العالمي يحذر من توقف المساعدات للاجئين الكونغوليين في بوروندي بسبب نقص التمويل
  • صيف ملتهب.. انقطاع الكهرباء يشعل الاحتجاجات ويكشف هشاشة البنية التحتية في دول عربية
  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية: انقطاع إمدادات المياه عن محطة زابوروجيه النووية
  • التجمع الوطني للأحزاب الليبية: انقطاع الكهرباء يدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين
  • غدا.. انقطاع المياه عن عدة مناطق ببني سويف.. تعرف عليها
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع