السوداني يدعو الشعب عدم العزوف عن المشاركة في الانتخابات
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
آخر تحديث: 10 ماي 2025 - 9:42 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- في بيان لمكتب السوداني الاعلامي، السبت، ان الاخير حدّث، بعد انطلاق المبادرة، بياناته الانتخابية، داعياً الى المشاركة الواسعة للشباب في الانتخابات، حيث يبلغ عدد من يحق لهم التصويت بحدود 29 مليون ناخب، منهم 19 مليون من الشباب، الذين يمثلون الصانع الحقيقي للمستقبل، إذ حثّ الشباب الى تصدر الصفوف في الانتخابات مثلما تصدروها في محاربة داعش، مؤكداً أن تحديث البيانات واجب على الشباب أكثر من غيرهم، لأنهم هم قادة التغيير، كما أن مشاركتهم ستغير المعادلة وتضمن استمرار زخم التقدم والتنمية.
وثمن السوداني، جهود مفوضية الانتخابات، كما أشاد بالإدارة التنفيذية للمجلس الأعلى للشباب، وكذلك بالفرق الجوالة للشباب التي ستعمل الى جانب المفوضية، في التوعية بالمشاركة الواسعة في الانتخابات، مشيراً الى ان البرنامج الحكومي دعم إجراء انتخابات مجالس المحافظات بعد سنوات من التوقف، وكذلك انتخابات برلمان إقليم كردستان العراق، واليوم ندعم بكل قوة إجراء الانتخابات النيابية المقبلة. ويشارك في مبادرة (شارك) التي تستمر لغاية الانتخابات، أكثر من 10 آلاف شاب وشابة ضمن فرق تعمل على التوعية بأهمية الانتخابات، وحث الشباب على المشاركة، عبر توزيع مطبوعات توعوية، وإقامة ندوات ومهرجانات تثقيفية، كما يشارك في المبادرة 1000 شاب كمرشد توعوي، وبمساهمة فاعلة للفريق الوطني الشبابي للتغير المناخي، والفريق الوطني لذوي الإعاقة، وفريق سفراء الشباب، وعدد من منظمات المجتمع المدني.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: فی الانتخابات
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية: الاحتلال يوظف أحداث الضفة لخدمة الانتخابات الإسرائيلية
رفضت وزارة الخارجية الفلسطينية، الروايات التي تروج لها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المستويات السياسية والعسكرية والاستيطانية، معتبرة أنها تهدف إلى تبرير الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، ومحاولة "تحويل الجلاد إلى ضحية".
وقالت الوزارة، في بيان لها الجمعة، إن هذه الروايات تُستخدم أيضًا لتبرير فرض مزيد من الحصار والإغلاقات على القرى والمدن والمخيمات الفلسطينية، وتقطيع أوصالها بالحواجز العسكرية، وفصل طرق المرور، إلى جانب تسريع شرعنة البؤر الاستيطانية، وتوسيع المستوطنات القائمة، وإنشاء مستوطنات جديدة.
وحذرت الخارجية من المحاولات المتسارعة، لا سيما في ظل أجواء الانتخابات الإسرائيلية، لتوظيف خطاب الإبادة والتحريض والتصعيد الرسمي الصادر عن المسؤولين الإسرائيليين، وتحويل معاناة الشعب الفلسطيني إلى أداة لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية وتعزيز شعبية اليمين المتطرف، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية.
وأكدت أن التصريحات التحريضية الصادرة عن أركان حكومة الاحتلال، وما يرافقها من محاولات لتضليل الرأي العام الدولي، تمثل خطابًا رسميًا يُستخدم لتبرير الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، وتهيئة البيئة السياسية والإعلامية لتوسيع العدوان، وتنفيذ مخططات الإبادة والتهجير القسري في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها شرق القدس.
وشددت الوزارة على أن الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية أكد عدم قانونية الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، وضرورة إنهائه دون تأخير، وتفكيك المستوطنات، ووقف الوجود الاستيطاني غير الشرعي، التزامًا بالقانون الدولي.
وأشارت إلى أنها تواصل، بالتنسيق مع سفارات وبعثات دولة فلسطين، جهودها لحشد موقف دولي ضاغط لوقف العدوان وسياسات الاحتلال واعتداءات المستوطنين، ومساءلة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي ومؤسساته بالتحرك العاجل لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، واتخاذ إجراءات رادعة لوقف اعتداءات المستوطنين، ووضع حد لمخططات حكومة الاحتلال الرامية إلى الإبادة والتهجير القسري.
ويأتي ذلك بعد مقتل ضابط وجندي من جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال أحداث شهدتها المنطقة القريبة من قرية تل، عقب اعتداء مجموعات من المستوطنين على فلسطينيين. وأقر جيش الاحتلال بمقتل العنصرين، موضحًا أن أحدهما ضابط برتبة رائد وقائد سرية حضرت إلى المكان لدعم المستوطنين، فيما كان الآخر جنديًا في ما يُعرف بـ"لواء القدس".
وبحسب معطيات فلسطينية، نفذ مستوطنون، صباح الجمعة، جولة استفزازية انطلقت من مستوطنة "حفات جلعاد"، واعتدوا على فلسطينيين وهم يحملون أسلحتهم، تحت حماية قوات الاحتلال. وخلال المواجهات، أطلق جنود الاحتلال النار، ما دفع أحد الشبان الفلسطينيين إلى انتزاع سلاح أحد الجنود واستخدامه للدفاع عن نفسه.