وفاة زوجة الإعلامي محمد مصطفى شردي
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
توفيت منذ قليل زوجة الإعلامى محمد مصطفى شردي وذلك بعد صراع مع المرض
وتقام صلاة الجنازة في جامع الشرطة بالشيخ زايد بعد صلاة الظهر.
وقررت أسرة الراحلة إقامة العزاء اليوم بمسجد الشرطة بالشيخ زايد بعد صلاة الظهر.
قال الإعلامي محمد مصطفى شردي، خلال حلقة برنامجه “الحياة اليوم”، المذاع على قناة “الحياة”، إنه يشعر باعتزاز شديد بهذه الحلقة التي صورها من داخل وكالة الفضاء المصرية، مشيرا إلى أنه زار هذا المكان منذ نحو ثلاث أو أربع سنوات، وكان وقتها مجرد صحراء تضم مبنى واحدا فقط، مضيفا أن الرؤية الرئاسية بضرورة وجود برنامج فضاء مصري متكامل، يقوده شباب المهندسين والعلماء المصريين، تحولت إلى واقع ملموس، بفضل التعاون مع دول مثل الصين وفرنسا وألمانيا، وتدريب الكوادر المحلية.
وأشار شردي إلى أن الوكالة التي بدأت من لا شيء، أصبحت تضم الآن مباني متعددة ومجهزة بالكامل، وتمكن فيها مهندسون مصريون من بناء قمر صناعي بأيديهم، بعد أن تلقوا تدريبًا على أيدي خبراء دوليين، مؤكدًا أن من يتولى التحكم في هذا القمر ومتابعته اليوم ليسوا خبراء أجانب بل مصريون من قلب المجمع، مشيرًا إلى أن البرنامج الفضائي المصري لم يتوقف بل تطوّر بسرعة لافتة.
وأوضح شردي أن وكالة الفضاء المصرية على أعتاب دور إقليمي أكبر، إذ تستعد حاليًا لاستضافة وكالة الفضاء الإفريقية، لتصبح المرجعية الأولى لمشروعات وبرامج الفضاء في القارة، مضيفًا أن مساحة المجمع تصل إلى أكثر من 120 فدانًا، ويضم مباني تم إنشاؤها في فترة وجيزة، وأخرى تحت الإنشاء لتوسيع المشروع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد مصطفى شردي محمد مصطفى شردی
إقرأ أيضاً:
(وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين
يمن مونيتور/ رويترز
نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة مصادر مطلعة قولها إن إيران أرسلت، خلال يوليو الجاري، قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب عتاد خاص بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، في خطوة قالت المصادر إنها تعكس مساعي طهران لتعزيز قدرات الجماعة على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وبحسب المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللًا أمنيًا إقليميًا، فقد جرى نقل الأفراد والعتاد على متن رحلة تابعة لشركة ماهان إير انطلقت من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها سابقًا.
وقالت المصادر الإيرانية إن الطائرة أقلّت ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قيادات بارزة، موضحة أن وجهة الرحلة كانت مقررة إلى مطار صنعاء، قبل أن تُحوّل إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر عقب تعرض المطار لهجوم شنته القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.
ونقلت رويترز عن أحد المصدرين قوله إن قادة الحرس الثوري توجهوا إلى اليمن “لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صاروخية جديدة”، مضيفًا أن الطائرة حملت أيضًا كمية من الذهب لتمويل أنشطة الجماعة.
وأشار المصدران الإيرانيان إلى أنهما طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لأسباب أمنية.
واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة تمثل دليلًا جديدًا على استمرار الدعم الإيراني للحوثيين، الذين يخوضون حربًا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ أكثر من عقد، ونفذوا هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت سفنًا وممرات ملاحية في المنطقة.
وذكرت رويترز أنها لم تتمكن من الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الإيرانية، فيما سبق لطهران أن نفت مرارًا تزويد الحوثيين بقدرات صاروخية.