عائلة الفقي تعقد مؤتمرا شعبيا لدعم الإعلامي مصطفى بكري مرشح القائمة الوطنية لانتخابات النواب
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
تعقد عائلة الفقي بمحافظة الجيزة مؤتمرا شعبيا حاشدا يوم الجمعة المقبل، الموافق 31 أكتوبر 2025 لدعم الإعلامي مصطفى بكري مرشح القائمة الوطنية من أجل مصر لانتخابات مجلس النواب 2025-2026.
ويعقد المؤتمر يوم الجمعة المقبل 31 أكتوبر 2025 في تمام السابعة والنصف مساء بمنزل المرحوم العمدة محمد حسنين الفقي بشارع السوق التجاري «أحمد بدوي»
يذكر أن الإعلامي مصطفى بكري يخوض انتخابات مجلس النواب 2025 ضمن مرشحي القائمة الوطنية من أجل مصر مستقلا.
وضمت القائمة الوطنية من أجل مصر التي تخوض انتخابات النواب، عددًا من الأسماء الإعلامية المعروفة، جاء في مقدمتهم الإعلامية إنجي أنور عن حزب حماة الوطن، والإعلامية هند رشاد عن حزب مستقبل وطن، إلى جانب الإعلامية آية عبد الرحمن، والإعلامي مصطفى بكري الذي يخوض السباق البرلماني كمستقل، والإعلامية مي كرم جبر.
وأعلن الكاتب الصحفي والإعلامي مصطفى بكري خوض انتخابات مجلس النواب المقبلة عن دائرة الجيزة، ضمن مرشحي القائمة الوطنية من أجل مصر، وذلك بصفته مستقلًا.
ويأتي ترشح بكري استمرارًا لدوره البرلماني والإعلامي خلال الدورات السابقة، التي اتسمت بنشاط واضح في ملفات الأمن القومي والإعلام والتشريع.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس النواب مصطفى بكري القائمة الوطنية من أجل مصر انتخابات النواب 2025 القائمة الوطنیة من أجل مصر مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)