مصدر هندي يكشف لـCNN معاهدة رئيسية مع باكستان لا تزال معلقة رغم وقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
(CNN)-- صرح مصدر في وزارة الخارجية الهندية لشبكة CNN بأن اتفاقية رئيسية لتقاسم المياه بين الهند وباكستان لا تزال معلقة، رغم الإعلان عن توصل البلدين إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، السبت.
وأضاف المصدر: "لا يوجد شرط مسبق أو لاحق لوقف إطلاق النار.. لقد انطلقت الدعوة من باكستان. وستظل معاهدة مياه نهر السند معلقة".
وتنظم المعاهدة تقاسم مياه نهر السند الضخم، وهو مورد حيوي يدعم مئات الملايين من سبل العيش في جميع أنحاء باكستان وشمال الهند، وينبع نهر السند من التبت ويتدفق عبر الصين وكشمير الخاضعة لإدارة الهند قبل أن يصل إلى باكستان.
ووصفت إسلام آباد أي محاولة لوقف أو تحويل المياه التابعة لباكستان بأنها "عمل حربي".
وصرّح وزير الدفاع الباكستاني، الأحد، لقناة جيو نيوز بأن معاهدة المياه من أهم أولوياته في مناقشاته مع الهند، بالإضافة إلى قضية كشمير المتنازع عليها و"الإرهاب".
وعلقت الهند مشاركتها في معاهدة مياه نهر السند بعد أيام من المذبحة الدامية التي وقعت الشهر الماضي واستهدفت سياحًا في الجزء الخاضع لإدارة الهند من كشمير، وكانت المعاهدة قد دخلت حيز التنفيذ العام 1960، وتُعتبر قصة نجاح دبلوماسي نادرة بين الجارتين المتناحرتين.
تواصلت شبكة CNN مع وزارة الخارجية الباكستانية لمزيد من التعليقات.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: إقليم كشمير الحكومة الباكستانية الحكومة الهندية مياه نهر السند
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.