وزير الأوقاف ينعى الشيخ عبد الصبور هيكل: دوره بارز في خدمة الأزهر
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
نعى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الشيخ عبد الصبور هيكل، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية الأسبق، الذي وافته المنية بعد رحلة حافلة بالعطاء في خدمة رسالة الأزهر الشريف وتعليم أجياله.
وأعرب وزير الأوقاف، في بيان رسمي، عن بالغ حزنه لرحيل الفقيد، مشيدًا بدوره البارز في خدمة المؤسسة الأزهرية ونشر العلم الوسطي، متوجهًا بخالص العزاء والمواساة إلى أسرته الكريمة ومحبيه.
ودعا وزير الأوقاف، أن يتغمد الله الراحل بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، مؤكدًا أن سيرته ومسيرته العلمية ستظل حاضرة في وجدان كل من عرفه وتتلمذ على يديه.
الأوقاف تعلن موعد الاختبار الشفوي لأئمة وخطباء المكافأة من محافظة الشرقية
الأوقاف: توزيع ٢٨ طنًّا من اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية
يذكر أن الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ، أعلن انطلاق حملة "صكوك الأضاحي" للعام الهجري 1446، في إطار الدور الإنساني والمجتمعي الذي تتبناه الدولة المصرية، وتنفذه وزارة الأوقاف بالتعاون مع وزارتي التموين والتجارة الداخلية، والتضامن الاجتماعي، ومجموعة من مؤسسات الدولة المعنية برعاية الأسر الأولى بالرعاية.
وأكد وزير الأوقاف أن مشروع صكوك الأضاحي بات أحد أبرز النماذج الحضارية للتكافل الاجتماعي في مصر، وشاهدًا حيًا على وعي الدولة برسالتها في خدمة المجتمع، وتعظيم ثواب الأضحية، وتوسيع رقعة الاستفادة منها، مع ضمان أعلى معايير الشفافية والنزاهة في جميع مراحل التنفيذ.
وأشار د. الأزهري إلى أن المشروع يشهد هذا العام تطورًا ملحوظًا على مستوى الأداء والتنظيم والتوزيع، بما يعكس وعيًا متقدمًا بضرورة الربط بين أداء الشعائر الدينية والمصلحة العامة، سواء من خلال الذبح الشرعي في المجازر المعتمدة التابعة لوزارة التموين، وتحت إشراف بيطري كامل، أو من خلال التوزيع العادل الذي يصون كرامة المستفيدين ويضمن إيصال اللحوم إلى مستحقيها دون أي منٍّ أو تمييز.
وأوضح أن الوزارة تقدم هذا العام خيارين للمواطنين للراغبين في المشاركة:
• صك الأضحية من اللحوم البلدية بسعر 9500 جنيه.
• صك الأضحية من اللحوم المستوردة بسعر 7000 جنيه.
ويُذبح كلا النوعين داخل مصر، وتحت إشراف لجان شرعية وبيطرية متخصصة، وبما يحقق المقاصد الشرعية في الذبح، ويضمن سلامة اللحوم وجودتها، والوفاء الكامل بحقوق المستفيدين منها.
وأضاف وزير الأوقاف أن مشروع صكوك الأضاحي لم يعد مقتصرًا على موسم العيد، بل أصبح منظومة ممتدة للخير تشمل طوال العام مشروعًا موازيًا هو "صكوك الإطعام"، الذي يوفر اللحوم والمواد الغذائية للأسر الأكثر احتياجًا في جميع أنحاء الجمهورية، لا سيما في المناسبات الكبرى كشهر رمضان.
وأشاد د. الأزهري بما وصفه بـ"التحول الرقمي المبارك" الذي شهده المشروع، حيث أصبح بإمكان المواطنين الآن سداد قيمة الصكوك والنذور والصدقات وغيرها من أوجه البر من خلال موقع خدمات "مصر الرقمية"، والتطبيقات البنكية، ومنصة وزارة الأوقاف الإلكترونية، بما ييسر على الراغبين في الخير أداء شعائرهم ومساهماتهم بسهولة ويسر.
وفي ختام تصريحاته، دعا وزير الأوقاف عموم المواطنين إلى الإسهام في هذا المشروع الخيري العظيم، لما فيه من تعظيم لأجر الأضحية، وتخفيف عن كاهل الفقراء والمحتاجين، وتحقيق لقيم التراحم والتكافل، وإحياء حقيقي لروح الشريعة الإسلامية في أبهى صورها، قائلًا: "الأضحية لم تعد مجرد طقس فردي، بل أصبحت رسالة وطنية وإنسانية تبعث الحياة في بيوت المحتاجين وتؤكد عظمة هذا الدين".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف الشيخ عبد الصبور هيكل رئيس قطاع المعاهد الأزهرية الأسبق الأوقاف وزیر الأوقاف فی خدمة
إقرأ أيضاً:
اتهام شاب مصري بقتل محامٍ جنائي بارز في اليونان بعد اعترافه بالجريمة
وجّهت السلطات اليونانية اتهامات إلى شاب مصري يبلغ من العمر 28 عامًا، يقيم في اليونان، بقتل المحامي الجنائي المعروف ستافروس جورجيو، وذلك عقب اعترافه بارتكاب الجريمة.
وأسندت النيابة العامة إلى المتهم تهم القتل العمد مع سبق الإصرار، والسرقة، بالإضافة إلى الدخول غير القانوني إلى البلاد.
ومن المنتظر أن يمثل أمام قاضي التحقيق خلال الأيام المقبلة، بعدما مُنح مهلة حتى يوم الاثنين للإدلاء بأقواله، وذلك عقب مثوله أمام وكيل النيابة المختص.
وأفادت السلطات بأن المتهم لديه سوابق جنائية، مشيرة إلى أن التحقيقات كشفت في بدايتها عدم تعاونه مع المحققين، إلا أن تسجيلات كاميرات المراقبة، إلى جانب بصمات الأصابع التي رُفعت من مسرح الجريمة، ساعدت في تحديد هويته قبل أن يعترف بتنفيذ الجريمة.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة اليونانية، كونستانتيا ديموجليدو، إن القبض على المشتبه به تم خلال المهلة القانونية لحالة التلبس، موضحة أن المحققين تمكنوا من تتبع تحركات الضحية وشخص آخر ظهر في تسجيلات المراقبة، قبل أن تؤكد البصمات وجود المتهم داخل مكتب المحامي.
وأضافت أن المعاينة الأولية لموقع الحادث لم تكشف عن أي آثار لاقتحام المكتب أو كسر بابه، وهو ما يرجح أن الضحية فتح الباب بنفسه لمنفذ الجريمة.
وذكرت وسائل إعلام يونانية أن المحامي عُثر عليه داخل مكتبه غارقًا في دمائه، وقد تعرض لاعتداء عنيف أدى إلى وفاته قبل نحو 24 ساعة من اكتشاف الجثمان. وتشير التحقيقات إلى أن الجاني انهال عليه بالضرب مستخدمًا اللكمات والركلات، خاصة في الرأس والوجه، قبل أن يستولي على جهاز حاسوب محمول ويفر من المكان.
وكانت ابنتا الضحية التوأم أول من اكتشف الجثمان بعد تعذر التواصل مع والدهما لساعات، حيث توجهتا إلى مكتبه وأبلغتا الشرطة فور العثور عليه.
ويُعد ستافروس جورجيو من أبرز المحامين الجنائيين في اليونان، وقد أثارت الجريمة صدمة واسعة داخل الأوساط القانونية والإعلامية في البلاد.