زراعة النواب تدعو مسئولي المديريات بالمحافظات بالتحلي بروح المسئولية أسوة بالرئيس
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
قال النائب هشام الحصرى، رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس النواب، أن الرئيس السيسي كان لديه رؤية ثاقبة مستقبلية في القطاع الزراعى، من خلال مشروعات التوسع الأفقي والتى نتح عنها تجاوز مساحة الرقعة الزراعية لنحو ١٠ مليون فدان، ووفقا لبرنامج الحكومة أن خلال ثلاث سنوات سوف تزيد المساحة بنحو ٢ مليون فدان.
. اتخاذ كافة الإجراءات الطبية اللازمة لعلاج الأديب صنع الله إبراهيم
جاء ذلك خلال كلمته باجتماع لجنة الزراعة والري بمجلس النواب، المخصص لمناقشة موازنة مديريات الزراعة بالمحافظات.
وأضاف الحصرى، للأسف لدينا محدد يتحكم في مشروعات التوسع الزراعى، وهو المياه، حيث توجد فجوة كبيرة بين احتياجاتنا وبين مواردنا، نتيجة الزيادة السكانية، موضحا أن حصتنا من مياه النيل كماهى ٥٥ مليار متر مكعب، في حين أن احتياجاتنا زادت إلي ١٠٠ مليار مترمكعب، الأمر الذى دعا القيادة السياسية لإنشاء محطات معالجة مياة
وتابع، بدأت الدول إنشاء محطات عملاقة لمعالجة المياه مثل محطة المحسنة والحمام.
وأضاف، كما اتجهت الدولة إلي التوسع الرأسي من خلال استنباط أصناف من التقاوى تتحمل الملوحة وتكون قادرة علي التكيف مع الظروف المناخية وتستهلك كميات أقل من المياه.
ودعا الحصرى، مسئولي المديريات، بالتحلي بروح المسئولية الوطنية أسوة بالرئيس السيسي من أجل خدمة بلدنا، مشيرا إلي أن دورهم لايقل أهمية عن دور الجندى علي الجبهة، حيث يتولوا دورا هام في
توفير الأمن الغذائى، الذى يعد أهم مقومات الأمن القومى.
واستشهد الحصرى، بمحافظ الدقهلية اللواء طارق مرزوق، قائلا،: أره نموذجا يحتذى به للمسئول الوطنى ، حيث تمكن من تغيير الصورة الذهنية السلبية لدى المواطنين عن المسئولين بنفس الامكانيات ولكن مع تغيير نظام الإدارة والمتابعة والرقابة، حيث تجده في الشارع في مختلف الأماكن والأوقات المختلفة لمتابعة تقديم الخدمات والرقابة علي المسئولين، الأمر الذى نال استحسان المواطنين علي مواقع التواصل الاجتماعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس السيسي الرئيس السيسي النائب هشام الحصرى لجنة الزراعة والري مجلس النواب القطاع الزراعى الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
برلماني: خطاب الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو يجسد ثوابت الدولة ويؤكد استمرار التنمية
أكد النائب محمود مرجان عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو حملت رسائل وطنية مهمة، عكست رؤية الدولة المصرية في الحفاظ على ثوابتها الوطنية، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية رغم ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة.
ذكرى ثورة يوليووقال مرجان، في تصريح صحفي له اليوم، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي قدم من خلال كلمته قراءة متوازنة لمسيرة الدولة المصرية، موضحًا كيف تحولت مبادئ ثورة يوليو إلى مرتكزات أساسية للجمهورية الجديدة، من خلال ترسيخ الاستقلال الوطني، وتعزيز قدرات الدولة، وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف القطاعات.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على الدور التاريخي لثورة يوليو في دعم حركات التحرر الوطني يعكس تمسك مصر بدورها الإقليمي والدولي، واستمرارها في تبني سياسة خارجية متوازنة تقوم على احترام سيادة الدول، ودعم الأمن والاستقرار، والسعي إلى تسوية الأزمات عبر الحلول السياسية والحوار.
وأضاف محمود مرجان، أن ما تحقق منذ عام 2014 من إنجازات في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والنقل، والإسكان، والتعليم، والصحة، يؤكد نجاح الدولة في تنفيذ رؤية تنموية متكاملة، رغم التحديات الاقتصادية العالمية، مشيرًا إلى أن المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها "حياة كريمة"، جسدت اهتمام القيادة السياسية بتحسين مستوى معيشة المواطنين وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة بين مختلف المحافظات.
تعزيز الإنتاج المحليوأشار نائب الشيوخ إلى أن الرسائل الاقتصادية التي تضمنها خطاب الرئيس تعكس إصرار الدولة على تعزيز الإنتاج المحلي، وتوطين الصناعة، وزيادة الاعتماد على الاقتصاد الحقيقي، بما يسهم في توفير فرص العمل، ورفع معدلات النمو، وتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا أن هذه الرؤية تمثل أساسًا لبناء اقتصاد أكثر قدرة على مواجهة التحديات.
وثمّن نائب الجيزة ما جاء في كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية، وحرصه على التأكيد بأن السلام يظل الخيار الاستراتيجي لتحقيق الأمن والاستقرار، مع رفض أي اعتداء على الدول العربية، والدعوة إلى تغليب لغة الحوار والتفاوض، بما يحفظ أمن المنطقة ويصون مقدرات شعوبها.
واختتم النائب محمود مرجان حديثه، بالتأكيد على أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي جسدت روح المسؤولية الوطنية، ورسخت الثقة في قدرة الدولة المصرية على مواصلة مسيرة التنمية والبناء، داعيًا إلى استمرار التكاتف بين مؤسسات الدولة والمواطنين لدعم جهود الإصلاح وتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة، بما يضمن مستقبلًا أكثر استقرارًا وازدهارًا للأجيال القادمة.