قناة السويس تقرر تخفيض رسوم عبور السفن
تاريخ النشر: 16th, May 2025 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
أكد رئيس هيئة قناة السويس الفريق أسامة ربيع، أن قرار تخفيض رسوم عبور القناة لمدة تسعين يوما قد تمت دراسته منذ فترة.
وأشار إلى أن الهيئة كانت تنتظر التوقيت المناسب لضمان تحقيق هذا التخفيض للقيمة المرجوة منه. وأوضح أن الهيئة قد عقدت اجتماعات مع جميع الوكلاء البحريين والشركات الكبرى لتنسيق عودتهم إلى استخدام القناة.
وأشار ربيع خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "يحدث في مصر" على قناة "إم بي سي مصر" إلى أن شركتي "إيفرجيفن" و"ميرسك" قد بدأتا بالفعل في تعديل جداولهما الملاحية استعدادا للعودة إلى الإبحار عبر القناة، معربا عن توقعه عودة كافة الشركات الكبرى للملاحة في قناة السويس مع تحسن الأوضاع الأمنية في البحر الأحمر.
ولفت إلى أن الأزمة الحالية التي تمر بها القناة تعد أكثر صعوبة من تلك التي واجهتها خلال جائحة كورونا، موضحاً أن الهيئة قد تكبدت خسائر بلغت عشرة مليارات ونصف المليار دولار خلال عام ونصف، وهو ما يمثل ضغطا كبيرا على موارد الهيئة وحالتها النفسية، على عكس فترة الجائحة التي لم تشهد مثل هذه الخسائر رغم تطبيق تخفيضات كبيرة آنذاك.
وأكد أن إجراء تخفيض الرسوم الحالي يهدف إلى تشجيع الشركات الملاحية على استئناف عمليات العبور عبر القناة، مشيراً إلى ترحيب جميع الشركات والتوكيلات الملاحية بهذا القرار. وتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة عودة تدريجية لحركة الملاحة، حيث بدأت بعض الوكالات بالفعل في تحريك سفنها عبر القناة مع انحسار التهديدات الأمنية في البحر الأحمر.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
نقاط الاختناق الملاحية ومقارنة أحجام تدفق النفط بما قبل حرب أمريكا على إيران
(CNN)-- تجاوز سعر النفط حاجز الـ100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ شهر مايو، وذلك بعد أن استهدف الحوثيون في اليمن سفناً سعودية في البحر الأحمر، مما يهدد بقطع مسار آخر لصادرات النفط التي تعاني أصلاً من اختناق جراء الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
وتتجلى الأهمية الاستراتيجية للممرات البحرية في المنطقة في حجم تدفقات الطاقة عبرها؛ فوفقًا لبيانات النصف الأول من عام 2025، أي قبل اندلاع الحرب، كان نحو 20.9 مليون برميل من النفط الخام والسوائل البترولية يمر يوميًا عبر مضيق هرمز، مقابل قرابة 4.2 مليون برميل عبر مضيق باب المندب، ونحو 4.9 مليون برميل عبر قناة السويس.
ويعني تصاعد التوتر في البحر الأحمر أن صادرات النفط قد تواجه ضغوطًا متزامنة عند مضيق هرمز وباب المندب، ما يزيد احتمالات اضطراب الإمدادات وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، ويدفع أسعار الطاقة العالمية إلى مزيد من الصعود.
إيرانالسعوديةاليمنالبحر الأحمرانفوجرافيكمضيق باب المندبمضيق هرمزنشر الجمعة، 24 يوليو / تموز 2026اخترنا لكم