تكريم المشاركين في مبادرة خطى واثقة بولاية منح
تاريخ النشر: 16th, May 2025 GMT
نظّمت جمعية المرأة العمانية بولاية منح، بالتعاون مع الأخصائيين الاجتماعيين بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية، حفل تكريم المشاركين في مبادرة "خطى واثقة"، وذلك ضمن برامج تعزيز الثقة وبناء الشخصية، برعاية سعادة الشيخ الدكتور فيصل بن علي بن راشد الزيدي والي منح.
وعبّرت شيخة بنت سليمان المحروقية، رئيسة جمعية المرأة العمانية بولاية منح والمشرفة على المبادرة، في كلمتها قائلة: إن المبادرة انطلقت بترشيح مجموعة من الطلاب من مراحل دراسية مختلفة لتعزيز مهاراتهم في المشاركات الصفية واللاصفية وتنمية مهاراتهم الاجتماعية، حيث خضع المشاركون إلى برامج تدريبية وجلسات إرشاد جماعية تدربوا فيها على مهارات التعامل مع المواقف المختلفة لتجاوز الصعوبات والتحديات الدراسية، وصولًا إلى مرحلة المنافسة والتقييم على مستوى مدارس الولاية.
وأضافت المحروقية: مبادرة "خطى واثقة" جسّدت حلم مواجهة التحديات كتحمّل المسؤوليات وتجاوز الخوف، وأظهرت إبداع الطلبة وقدرتهم على التميز، مؤكدة أن هذا التكريم يأتي تتويجًا لجهود المشاركين وكل من ساهم في دعم مسيرتهم التعليمية من إدارات المدارس والقائمين على المبادرة وعضوات الجمعية وفريق نادي "التوست ماستر"، معبرة عن امتنانها للحضور والعطاء المجتمعي.
وأشارت المحروقية إلى أن جمعية المرأة العمانية بمنح هي مؤسسة اجتماعية تطوعية تسعى إلى بناء شراكة مجتمعية تنهض بالمجتمع، وتدعم المرأة في مختلف المجالات برؤية استراتيجية تهدف إلى تمكينها للمشاركة في التنمية المستدامة.
تضمّن الحفل فقرة ترحيبية وقصيدة شعرية، تلتها جلسة حوارية حول مدى الاستفادة من المبادرة، بعدها كرم راعي المناسبة المشاركين. وعلى هامش الحفل، جرى التوقيع على اتفاقيتين للدعم؛ الأولى مع شركة وادي نور للطاقة الشمسية لدعم مشروع "إمداد" التسويقي للجمعية، والمتعلق بتسويق أعمال الأسر المنتجة، والثانية مع مؤسسة "الفخامة الفنية" لتعزيز الشراكة المجتمعية.
وتعد مبادرة "خطى واثقة" إحدى مبادرات الجمعية التعليمية، الهادفة إلى مساعدة الطلبة على التكيّف مع التحديات وتجاوز العقبات حيث تكتسب أهمية بالغة في تعزيز ثقة الطلبة بأنفسهم وتنمية مهاراتهم الاجتماعية والشخصية، مما يؤهلهم لمواجهة تحديات الحياة الدراسية والعملية بثبات وقوة، كما توفر بيئة محفزة تمكن الطلبة من تطوير قدراتهم على التعامل مع المواقف المختلفة، مما يعزز روح المبادرة والتميز لديهم، هذا بالإضافة إلى دور الجمعية في دعم المجتمع وتمكين المرأة، ما يرسخ مفهوم الشراكة المجتمعية الفاعلة التي تسهم في التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.