قرارات مهمة لدفع العمل السياحي.. زيادة عدد الشركات العاملة في المستجلبة
تاريخ النشر: 16th, May 2025 GMT
ناقشت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، مجموعة من القرارات المهمة التي تسهم في دفع العمل السياحي وتحسين أداء شركات السياحة وزيادة عدد الشركات العاملة في السياحة المستجلبة تحقيقا لصالح الاقتصاد القومي.
جاء ذلك خلال اجتماع هيئة مكتب الغرفة برئاسة الدكتور نادر الببلاوي رئيس الغرفة ، وسوف يتم عرض ما تم التوصل إليه على مجلس الإدارة في اجتماعه القادم لإقرار ما يراه مناسبا من تلك القرارات وإصدارها.
تضمنت المناقشات فتح باب اشتراك أعضاء الجمعية العمومية في اللجان النوعية بالغرفة ، و زيادة مخصصات التدريب بالموازنة التقديرية ، واستحداث برامج تدريبية جديدة تواكب التطور التكنولوجي لتحقيق أكبر فائدة للشركات السياحية.
كما ناقشت هيئة المكتب عقد اجتماع دوري مع الجمعية العمومية كل 3 شهور لزيادة التواصل بين مجلس الإدارة وأعضاء الجمعية العمومية ، بجانب دراسة ووضع معايير لتعيين مجالس إدارات الفروع ، ورفع مبلغ التعويض الذي تصرفه الغرفة لحالات الوفاة إلى مليون جنيه لكل حالة مع وضع معايير وأسس لهذا الشأن.
واستعرضت هيئة المكتب آلية استثمار أموال الغرفة بالشكل الأمثل بما يعود بالنفع على أعضاء الجمعية العمومية وبما يعظم من موارد الغرفة.
وأكد الدكتور نادر الببلاوي رئيس مجلس إدارة الغرفة خلال رئاسته لهيئة المكتب أن المجلس حريص على الاستجابة لمطالب أعضاء الجمعية العمومية وتحقيق صالحهم بكافة قراراته، وأشار إلى أن المجلس يبذل كل جهده للارتقاء بأداء الشركات السياحية ودعم عملها بكافة الأنشطة وبما يعود بالنفع على الشركات والعاملين بها ويصب ختاما بصالح صناعة السياحة التي تلعب الشركات دورا محوريا في زيادة نمو الحركة الوافدة إلى مصر.
وشدد الببلاوي على أن المرحلة المقبلة سوف تشهد المزيد من التواصل بين مجلس الإدارة والجمعية العمومية ، كما ستشهد تحركات مدروسة من المجلس وبعدة لجان نوعية لتحقيق أقصي استفادة الشركات السياحية في مجالات عملها المختلف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شركات السياحة نادر الببلاوي مصر سياحة الجمعیة العمومیة
إقرأ أيضاً:
حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.
ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.
بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.
وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.
الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.
وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.
ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.
وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.
ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.
بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.
اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية
أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027
الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل