عدن بين صوتي المرأة والرجل: من ينتصر في ميدان المطالب الشعبية؟
تاريخ النشر: 16th, May 2025 GMT
شمسان بوست / خاص:
تعيش العاصمة المؤقتة عدن حراكًا احتجاجيًا متصاعدًا يعكس تصاعد الغضب الشعبي إزاء الانهيار المستمر في الخدمات الأساسية وتدهور الأوضاع المعيشية، في وقت برز فيه تحرك جماهيري تقوده النساء أولاً، تبعه الرجال، في مشهد نضالي يعكس وعيًا مدنيًا متناميًا.
فقد دعت مجموعات نسائية إلى تنظيم تظاهرة حاشدة يوم الجمعة في ساحة العروض بخور مكسر، للتعبير عن الاستياء من سوء الخدمات، وعلى رأسها الكهرباء والمياه، وللتنديد بسياسات الإهمال والتقصير التي طالت المدينة وسكانها منذ أعوام.
وفي اليوم التالي، أعلن نشطاء عن تنظيم تظاهرة رجالية يوم السبت في ذات الساحة، دعماً لمطالب النساء، ومؤكدين أن “السكوت لم يعد ممكنًا”، وأن كرامة عدن وحقوق أهلها يجب أن تُستعاد من خلال الحراك الشعبي.
هذا التسلسل في الاحتجاجات فتح بابًا للمقارنة بين تحرك النساء الذي جاء بمبادرة جريئة، وتحرك الرجال الذي وُصف بأنه استجابة متأخرة لكن بآمال كبيرة في توسيع نطاق المشاركة.
ويرى مراقبون أن هذا الحراك الثنائي يعكس يقظة مجتمعية تتجاوز الحواجز التقليدية بين الجنسين، ويؤكد أن ضغط الشارع – بصوت الرجال والنساء معًا – قد يشكل عاملًا حاسمًا في دفع السلطات للاستجابة للمطالب، وإنهاء ما وصفوه بحالة “الإقصاء المزمن” التي تعاني منها عدن.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
وقفات حاشدة في حجة إعلانًا للجهوزية وتأييدًا لعمليات القوات المسلحة
الثورة نت /..
شهدت محافظة حجة اليوم عقب صلاة الجمعة، وقفات حاشدة إعلانًا للجهوزية وتأييدًا لعمليات القوات المسلحة في اتخاذ كل الخيارات وفق معادلة “الحصار بالحصار”.
وأعلن المشاركون في الوقفات بمركز المحافظة والمديريات التأييد لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي والنفير العام والجهوزية العالية لرفد الجبهات بقوافل الرجال دفاعا عن الوطن وأمنه واستقراره.
وأكدوا الاستعداد التام لخوض معركة الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية ومواجهة أي تصعيد مع العدو السعودي المجرم والثبات على الموقف الثابت المناصر للأشقاء في غزة والقضية الفلسطينية، والتمسك بمعادلة وحدة الساحات.
وحذًر بيان صادر عن الوقفات النظام السعودي الخائن العميل من الاستمرار في حصاره الظالم الذي تسبب في معاناة الشعب على مدى اثني عشر عامًا دون أي وجه حق بل خدمة للعدو الصهيوني، الأمريكي.
وأكد التفويض المطلق لقائد الثورة والتأييد والدعم الكامل للقوات المسلحة في اتخاذ كل الخيارات وفق معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”.
وأعلن البيان، النفير العام والتعبئة الشاملة على كل المستويات لتطهير كامل الأراضي اليمنية من الاحتلال والعمل على كسر الحصار وانتزاع كامل الحقوق.
وجدًد التأكيد على الجهوزية العالية والدائمة لرفد الجبهات بالرجال والمال، داعيًا الرجال والشباب الأحرار إلى الالتحاق بدورات التعبئة العسكرية في إطار الإعداد الذي أمر الله به.
ودعا البيان، إلى الالتفاف حول القيادة الثورية الحكيمة وتعزيز الاصطفاف ووحدة الجبهة الداخلية والتعاون مع الأجهزة الأمنية لإفشال المخططات التي تستهدف اليمن أرضًا وإنسانًا.