لوثت الإنقاذ، وقبلها حكومة نميري، الوعي العام بمثاليات زائفة وخطابات منفصلة عن الواقع
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
لوثت الإنقاذ، وقبلها حكومة نميري، الوعي العام بمثاليات زائفة وخطابات منفصلة عن الواقع.
نحن دولة صغيرة وفقيرة، تواجه تحديات داخلية معقدة، ومع ذلك لا نكفّ عن التصرف كأننا قوة عظمى. هذا الغباء السياسي لا يقود إلا إلى صراعات نحن في غنى عنها.
العالم اليوم تهيمن عليه قوى كبرى تحتكر أدوات العنف والمال والقرار السياسي الدولي.
واجبنا أن نتفهم هذه الحقيقة، وأن نبني سياساتنا الخارجية بناءً على إدراكنا لموازين القوى، لا على الأوهام والشعارات.
لماذا يبدو استيعاب هذا المبدأ البسيط أمراً صعباً في هذا البلد؟
لماذا يظن كثير من الحمقى أن موقف الإمارات مما يجري في السودان معزول عن المواقف الأميركية والبريطانية والأوروبية؟
لماذا يعجز كثيرون عن فهم أن شعارات مثل “الكرامة الوطنية” تصلح فقط لتعبئة الجماهير، لكنها ليست خطاباً واقعياً ولا أداة فعالة في السياسة الخارجية؟
الاستمرار في هذا النهج لن يؤدي إلا إلى مزيد من العزلة والخسائر.
#السودان
عبدالرحمن عمسيب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.