وكيل قطاع الحج والعمرة يطلع على مخيمات الايواء في منى وعرفة
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
شمسان بوست / مكة المكرمة _ سبأنت
اطلع وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد، لقطاع الحج والعمرة، نائب رئيس مكتب شؤون حجاج اليمن، الدكتور مختار الخضر، على مخيمات إيواء حجاج بلادنا في المشاعر المقدسة في منى وعرفة.
واطلع الوكيل خلال الزيارة التي رافقه خلالها الوكيل المساعد للقطاع عارف البركاني، على تجهيزات المخيمات والاستعدادات الجارية لاستقبال حجاج اليمن، ومدى جودة ونوعية الخدمات العامة فيها.
واستمع، من ممثلي شركة ضيوف البيت القائمين على المخيمات، إلى شرح حول ما تم إنجازه من الخدمات ومدى استيعاب الملاحظات التي قدمها المكتب من أجل تنفيذها.
واوضح وكيل وزارة الاوقاف والارشاد، ان الزيارة للمخيمات تأتي في اطار حرص قيادة الوزارة على النزول إلى الميدان لمتابعة التجهيزات والتحضيرات اولا باول..مشددا بهذا الصدد على ضرورة تلافي الإشكالية التي شهدها موسم الحج الماضي واستكمال كافة التجهيزات وفق المواصفات المطروحة وبما يمكن الحجاج من أداء مناسكهم بكل سهولة ويسر.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.