أسعار العملات الأجنبية مقابل الليرة التركية (21- مايو)
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
يتابع المواطنون والمستثمرون في تركيا عن كثب التغيرات اليومية في أسعار العملات الأجنبية، وعلى رأسها الدولار واليورو، في ظل تأثيراتها المباشرة على الأسواق المحلية والعالمية.
وأعلن البنك المركزي التركي، اليوم، أن سعر الصرف الفعلي للدولار الأميركي بلغ 38.7438 ليرة للشراء و38.8990 ليرة للبيع، مقارنة بـ38.5674 ليرة للشراء و38.
بعد موجة الحر.. أمطار مرتقبة في إسطنبول وتحذيرات من الأرصاد…
الأربعاء 21 مايو 2025وفي الأسواق العالمية، بلغ سعر صرف اليورو مقابل الدولار مساء أمس 1.1250، فيما سجل الجنيه الإسترليني 1.3370 مقابل الدولار، والدولار 144.70 مقابل الين الياباني.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا أسعار العملات اقتصاد الاقتصاد التركي الدولار الليرة التركية اليورو تركيا الآن
إقرأ أيضاً:
الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو
يتجه الين، اليوم الجمعة، نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ مايو (أيار)، مختتماً فترة مضطربة دفعت العملة اليابانية إلى تسجيل أدنى مستوى مقابل الدولار منذ 40 عاماً، رغم تعهدات طوكيو بتحقيق الاستقرار في سوق الصرف.
ولم تحقق التصريحات الرامية إلى دعم الين سوى أثر محدود، فيما يرى بعض المحللين أن أي تدخل مباشر في السوق لن يوفر لصناع السياسات، في أفضل الأحوال، سوى مزيد من الوقت.
وقالوا إن العوامل الهيكلية الضاغطة على العملة من المرجح أن تستمر ما لم يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بوتيرة أسرع
وانضمت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الخميس، إلى الدعوات المطالبة برفع أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان، محذرة من أن التقلبات المفرطة في أسعار الصرف غير مرغوب فيها.
وأدى ضعف الين إلى وضع الدولار مقابل العملة اليابانية على مسار تحقيق مكسب أسبوعي بلغ 0.88%، وهو الأكبر منذ مايو (أيار).
الأحمر يهيمن على إغلاق الأسواق الآسيوية، ومؤشر نيكي الياباني يغلق على تراجع بأكثر من 2%، إذ أثار الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لغوغل مخاوف بشأن الإنفاق الضخم في مجال الذكاء الاصطناعي. pic.twitter.com/sSkLd1cvsR
— فوربس الشرق الأوسط (@ForbesME) July 24, 2026وقال المتخصص في أدوات الدخل الثابت والعملات لدى لازارد أسيت مانجمنت، كريستيان أنتونيز،: "نتوقع أن يواصل الين التراجع على المدى المتوسط. فالتدخل في السوق يواجه تحركا قائما على العوامل الأساسية، وسيظل وسيلة لكسب الوقت لا لتغيير الاتجاه".
وكانت قوة الدولار أيضاً من العوامل التي أسهمت في تراجع الين. فقد عززت بيانات التضخم الأمريكية المعتدلة لشهر يونيو (حزيران) لفترة وجيزة الآمال في انحسار ضغوط الأسعار قريباً، لكن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط أعاد إثارة المخاوف من ضغوط تضخمية ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.