أوضحت مشرفة المراعي الطبيعية د. مها السبيعي، أهمية الطرق المستخدمة لتقليل استخدام المبيدات للنباتات.

وأضافت، مداخلة عبر أثير «إذاعة الإخبارية»، أننا نعتمد في مجال الصحة النباتية دائما على نهج الإدارة المتكاملة للآفات الذي يهدف لتقليل استخدام المبيدات الكيميائية ويركز على الوقاية واتباع الممارسات الزراعية السليمة، والاعتماد على المكافحة الحيوية للآفات.

وأردفت، أن نهج الإدارة الكاملة للآفات يقلل الآثار الضارة لانتشار الآفات بالاعتماد على الوقاية والممارسات الزراعية الصحيحة خلال الزراعة سواء حال زراعة محاصيل أو نباتات برية، مع وضع رقابة لرصد أي آفة تمثل مصدر تهديد.

مشرف المراعي الطبيعية د. مها السبيعي: في مجال الصحة النباتية نعتمد دائما على نهج الإدارة المتكاملة للآفات الذي يهدف لتقليل استخدام المبيدات الكيميائية ويركز على الوقاية واتباع الممارسات الزراعية السليمة#الكوكب_الثالث | #إذاعة_الإخبارية pic.twitter.com/PnqKzdzvqa

— إذاعة الإخبارية (@alekhbariyaFM) May 24, 2025 أخبار السعوديةالمبيداتالنباتاتالآفات الزراعيةآخر أخبار السعودية

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: أخبار السعودية المبيدات النباتات الآفات الزراعية آخر أخبار السعودية

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • حسني صادق: إذاعة وادي النيل صوت مشترك يجمع القاهرة والخرطوم منذ عام 1984
  • حسني صادق: 600 أسرة إعلامية سودانية عادت إلى بلادها
  • 20 مليون برميل نفط يوميًا على المحك.. استثمارات بمليارات الدولارات لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز
  • مختصون: المخلفات الزراعية مورد اقتصادي يعزز الأمن الغذائي
  • طريقة عمل حلوى الكرواسون.. بأسهل الخطوات
  • الاحتلال يقر بعشوائية اقتحام "تل" ويستعد لعملية واسعة في نابلس
  • طريقة عمل كيكة الجيلي بالأناناس.. بمذاق لا يقاوم
  • طريقة عمل شوربة الجمبري بالكريمة
  • مفصلة خارقة لتقليل التجعد.. كيف ستجعل Flex Titanium هواتف سامسونج أكثر صلابة؟
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا