مازن الناطور يصدر قرارات صادمة في نقابة الفنانيين السوريين.. وتعليقات متضاربة
تاريخ النشر: 26th, May 2025 GMT
شهدت نقابة الفنانين السوريين موجة من التغييرات، حيث شارك نقيب الفنانيين في سوريا مازن الناطور صورة من القرار كشفت عن شطب عضوية أربعة من أبرز أعضائها في المجلس المركزي، وهم: الممثلتان أمل حويجة وميس حرب، المسرحي محمد آل رشي، والمطرب نور مهنا، الذي كان يشغل منصب نائب النقيب.
اقرأ ايضاً. والجمهور غاضبمازن الناطور يثير الجدل في النقابة
حمل القرار، الذي صدر عن النقيب مازن الناطور ونُشره عبر صفحلته بالسوشال ميديا توقيعه واستند إلى أحكام القانون رقم 40 لعام 2019 والنظام الداخلي للنقابة، بعد موافقة الهيئة المصغرة.
وتتضمن القرار ايضا تعيين الفنان يوسف عبده عضواً جديداً في المجلس، إلى جانب إعادة توزيع المهام بين الأعضاء، في جلسة عُقدت يوم الإثنين، 19 أيار/مايو 2025.
وضمت الأسماء الجديدة للمجلس أسماء كل من حسين المطلك، روعة ياسين، كوزيت باكير، زهير قنوع، جهاد عازر، وعلي القاسم.
ولم يكشف القرار فيما عن الأسباب الرئيسية لهذا القرار، وبحسب تحليلات الجمهور فان القرار ناتج عن الفوضى التي أحدثوها الأشخاص الذين صدر قرار فصلهم ومحاولتهم الانقلاب على النقيب مازن الناطور.
وأثار قرار النقيب ردود فعل واسعة عبر مواقع التواصل، وسط تعليقات متضاربة حيث سخر البعض من طريقة إدارة النقابة، وأن النقيب يفصل من يعارضه واصفين الأمر بـ “لعبة شخصية"، فيما دافع البعض عن تصرف النقيب.
يشار إلى أن هذا القرار جاء بعد محاولات عدد من الأعضاء سحب الثقة من الناطور خلال اجتماع في بداية الشهر الحالي، انتهى بتعيين نائبه نور مهنا نقيباً مؤقتاً، قبل أن ينجح الناطور في إلغاء القرار والعودة إلى منصبه.
كلمات دالة:مازن الناطور تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: مازن الناطور مازن الناطور
إقرأ أيضاً:
الرئيس التونسي يصدر عفواً عن «آلاف السجناء»
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد قراراً بالعفو الخاص عن 2439 سجيناً، بينهم مرشح الانتخابات الرئاسية السابق عياشي زمال والرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، وذلك بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية.
كما أصدر الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجيناً إضافياً، ضمن الإجراءات التي رافقت هذه المناسبة الوطنية.
ونقلت وكالة الأنباء التونسية الرسمية عن مصدر مطلع، لم تكشف عن هويته، قوله إن العفو الرئاسي الخاص شمل السجينين عياشي زمال، رئيس حركة عازمون والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية، ووديع الجريء، الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم.
وكان وديع الجريء قد أودع السجن في أكتوبر 2023 على خلفية قضايا وشكاوى إدارية ومالية تقدمت بها وزارة الشباب والرياضة، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 4 سنوات في فبراير 2025، قبل أن تخفض محكمة الاستئناف العقوبة إلى 3 سنوات.
أما عياشي زمال، فقد أوقف في 2 سبتمبر 2024، وصدرت بحقه أحكام بالسجن لعشرات السنين من محاكم في تونس وجندوبة والقيروان وسليانة، على خلفية قضايا تتعلق بشبهات تزوير تزكيات خاصة بالترشح للانتخابات الرئاسية.
ويُعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية التونسية، ويصدر عادة خلال المناسبات الوطنية والدينية، فيما لا يؤدي بالضرورة إلى وقف جميع الإجراءات القضائية الأخرى المرتبطة بقضايا غير مشمولة بقرار العفو.
وتحتفل تونس بعيد الجمهورية في 25 يوليو من كل عام، وهي ذكرى إلغاء نظام الملكية وإعلان قيام الجمهورية عام 1957، بعد قرار المجلس القومي التأسيسي التونسي إنهاء النظام الملكي.
هذا وشهدت تونس خلال السنوات الماضية عدداً من قرارات العفو الرئاسي التي تصدر في المناسبات الوطنية، باعتبارها إحدى الصلاحيات الممنوحة لرئيس الجمهورية، وتشمل عادة تخفيف العقوبات أو الإفراج عن سجناء وفق شروط وإجراءات قانونية محددة.