«مسار».. خطوة لتمكين جيل طموح في سوق العمل
تاريخ النشر: 27th, May 2025 GMT
الشارقة: «الخليج»
تستعد مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات، لعقد مؤتمر صحفي يوم الأربعاء 4 يونيو، لإطلاق مبادرة «مسار»، التي تهدف إلى تمكين الشباب الإماراتي من دخول سوق العمل بثقة واقتدار، عبر برامج تدريبية ومهنية مصمّمة بعناية لتلبي احتياجات السوق وتعزز جاهزية الكوادر الوطنية.
وقال خالد الناخي، مدير المؤسسة «نؤمن بأن التمكين الحقيقي يبدأ من منح الشباب الأدوات اللازمة لفهم سوق العمل، والتفاعل معه بثقة.
كما سيشهد المؤتمر توقيع عدد من الاتفاقات الاستراتيجية مع مؤسسات رائدة في القطاعين العام والخاص، لتوفير فرص تدريبية نوعية تُمكن الشباب من اكتساب خبرات تطبيقية واقعية في بيئات عمل متعددة. وسيتضمّن المؤتمر جلسة «من الطموح إلى التمكين»، تجمع نخبة من الخبراء والأكاديميين لمناقشة أهمية التدريب العملي والتوجيه المهني في إعداد الشباب لسوق العمل وتطوير قدراتهم القيادية.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الشارقة
إقرأ أيضاً:
مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
ويجزمُ بانون أن أنصار الله أثبتوا قدرتهم على مواجهة خصوم متعددين، قائلاً: “لقد رأينا الحوثيين للتو.. إنهم أشداءُ للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإمارات، وهم يتحدّون كُلَّ من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”. وأضاف أن حركة أنصار الله باتت تتصرف بثقة كبيرة في خياراتها العسكرية والسياسية.
ورأى أن أنصار الله يتجهون إلى خطوات أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أنهم قد يختارون إغلاقَ مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا في ظل التطورات الإقليمية، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهات واتساع رقعتها.
وقارن بانون بين المشهد اليمني واللبناني، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله من دون قتال، إذا كانت حركات أخرى في المنطقة أظهرت استعدادًا لمواصلة المواجهة.
كما طرح تساؤلات بشأن مستقبل الوضع في لبنان، وما إذا كانت البلاد قد تتجه إلى تحولات داخلية عميقة، بما في ذلك احتمال حصول انقلاب عسكري من أتباع أمريكا؟.
واختتم بانون بالتشكيك في جدوى أي انخراط أمريكي طويل الأمد في لبنان، محذرًا من تكرار نماذج تاريخية مكلفة، وقال إن إنشاء منطقة عازلة لسنوات لن يحقق أي مكسب حقيقي للمصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي، بل قد يجر واشنطن إلى التزام مفتوح لا يخدم أهدافها الاستراتيجية.