سيرة كوكب الشرق في لقاء للكاتب حسن عبد الموجود بصالون قصر الإبداع الفني
تاريخ النشر: 27th, May 2025 GMT
ضمن برامج وزارة الثقافة، وأنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، استضاف قصر الإبداع الفني بمدينة السادس من أكتوبر، الكاتب الصحفي حسن عبد الموجود، في لقاء أدبي ضمن فعاليات الصالون الثقافي في دورته السادسة.
فعاليات الصالون الثقافي في دورته السادسةعقد اللقاء بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، وأدارته قدرية راشد، مشرف الصالون، بحضور نورا كرامة، مدير القصر، الكاتب والمخرج رضا سليمان، المخرجة الإذاعية هيام فاروق، الكاتب حامد المنشاوي، والمطرب السوداني أزرق ضوالبيت، إلى جانب كوكبة من المثقفين والفنانين ورواد القصر.
وخلال اللقاء استعرض "عبد الموجود" جوانب عديدة عن حياة أيقونة الغناء العربي، منذ ميلادها عام 1898، وحلم والدها الشيخ إبراهيم، بأن يرزق بصبي صاحب صوت مميز ينشد معه في الموالد، ولكن يرزق بفتاة وتصبح سبب السعادة الكبرى للأسرة بالكامل.
سميع الستكما تحدث عن شخصية حافظ الطحان، المعروف بسميع الست، صاحب المقولة الشهيرة "عظمة على عظمة يا ست"، والذي لم يفوت أي حفلة لأم كلثوم، وأوصت بتوفير تذكرتين له وزوجته لحضور حفلة كل شهر.
وتواصلت فعاليات اللقاء بحديث عن الكتاب الجديد لعبد الموجود "أم كلثوم من الميلاد إلى الأسطورة"، والذي يتناول سيرة كوكب الشرق من منظور جديد، في محاولة لفهم كيف تحولت هذه الأيقونة إلى أسطورة عربية خالدة.
وأوضح أن الكتاب يعد توثيقا تذكاريا بمناسبة مرور خمسين عاما على رحيلها، ويضم خمسين حكاية نادرة ومدهشة من حياتها، مدعمة بصور تعرض للمرة الأولى، ومن أبرزها: كواليس أغنية الأطلال لإبراهيم ناجي، ولقاء السحاب بين أم كلثوم والموسيقار محمد عبد الوهاب، وعلاقتها بتحية كاريوكا ومديحة يسري، وكذلك حكاية المناديل التي كانت تمسك بها خلال حفلاتها وألوانها المفضلة.
كما شهد اللقاء مداخلات ثرية، شملت أسئلة حول حكايتها مع القراء والمنشدين ومنهم الشيخ محمد رفعت والشيخ مصطفى إسماعيل، وتعليق الميكروفون في حفلاتها بسبب قوة صوتها، وأيضا دورها في دعم المجهود الحربي، من خلال التبرع بأجر حفلاتها في الداخل والخارج، خاصة في فرنسا.
كما تطرق "عبد الموجود" خلال اللقاء بالحديث عن معاناتها مع المرض، وحلمها الذي لم يتحقق، وهو تسجيل القرآن الكريم بصوتها.
واختتم حديثه معربا عن امتنانه بهذا اللقاء، موجها الشكر لقيادات الثقافة ولكل من سعى لتنظيمه.
أعقب ذلك فقرة غنائية للفنان عبد الله مهني، قدم خلالها مقاطع من أشهر أغنيات كوكب الشرق منها "يا مسهرني"، و"هو صحيح الهوى غلاب"، وسط تفاعل كبير من الحضور.
حسن عبد الموجود، روائي وصحفي مصري، عمل محررا في جريدة أخبار الأدب منذ عام 1998، له عدد من المجموعات القصصية منها "ساق وحيدة"، "السهو والخطأ"، "حروب فاتنة"، "البشر والسحالي"، كما صدر له روايتان، وثلاثة كتب في مجال الصحافة الأدبية.
حصل على جائزة دبي للصحافة الثقافية، جائزة يوسف إدريس للقصة، جائزة ساويرس عن رواية "عين القط"، جائزة معرض القاهرة الدولي للكتاب لأفضل مجموعة قصصية، وجائزة نقابة الصحفيين المصريين، وترجمت أعماله إلى أكثر من لغة أجنبية.
جاء اللقاء ضمن سلسلة الفعاليات الثقافية التي يشهدها قصر الإبداع الفني، ضمن برامج الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة د. حنان موسى، والإدارة العامة للقصور المتخصصة برئاسة د. منى شعير، تأكيدا لدوره كمركز إشعاع ثقافي يحتفي بالمبدعين الذين أثروا الحياة الثقافية بأعمالهم وتجاربهم المتنوعة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الهيئة العامة لقصور الثقافة الإبداع وزارة الثقافة الصالون الثقافي الموسيقار محمد عبد الوهاب قصر الإبداع الفني
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.