باكستان.. حملة أمنية ضد عرض الأسلحة على مواقع التواصل
تاريخ النشر: 11th, June 2025 GMT
أطلقت السلطات الأمنية الباكستانية حملة واسعة لملاحقة الأفراد الذين يعرضون الأسلحة النارية وينشرون صورًا مرتبطة بها عبر منصات التواصل الاجتماعي، في إطار جهودها للحد من انتشار ثقافة السلاح والتحريض على العنف.
وأعلنت إدارة مكافحة الجريمة، اليوم الأربعاء، عن توقيف ستة مشتبه بهم في إطار هذه الحملة، بينهم أربعة من بلدة ناروال واثنان من مدينة نانكانا صاحب.
وخلال عمليات التفتيش، ضبطت القوات الأمنية كميات كبيرة من البنادق والمسدسات والذخيرة الحديثة بحوزة الموقوفين. وأكدت الشرطة أنه تم تسجيل قضايا جنائية بحق المتهمين، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد ما إذا كان هناك صِلات بشبكات إجرامية أو تهريب سلاح.
وتأتي هذه الحملة في وقت تتزايد فيه المخاوف من التأثير السلبي لانتشار الأسلحة بين فئات الشباب، وخصوصًا في ظل الاستخدام المتزايد لمواقع التواصل كمنصات للاستعراض.
وتشير تقارير إعلامية محلية إلى أن الجيش الباكستاني يواجه في الوقت ذاته تحديات تتعلق بنقص في الذخيرة، نتيجة توريد كميات منها إلى أوكرانيا، مما يضيف بُعدًا أمنيًا إضافيًا للجهود الحكومية الرامية إلى ضبط السوق الداخلية للسلاح.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: التحريض التحريض على العنف باكستان وسائل التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
التأمين الصحي بقنا: توفير كميات من الأنسولين ولأول مرة مضخات حديثة للأطفال المستحقين
أعلن الدكتور محمد مصطفى، مدير عام فرع جنوب الصعيد للتأمين الصحي بقنا، عن ضخ وتوفير كميات من عقار الإنسولين بمركز السكر وعيادات التأمين الصحي بمركز قنا، وذلك لتلبية احتياجات المرضى والمترددين على منافذ الصرف، مؤكداً انتظام صرف العلاج وتوافر مخزون استراتيجي يكفي لتلبية الاحتياجات دون وجود أي عجز.
وأوضح مدير الفرع أن الهيئة تعمل على استكمال توفير الحصص المقررة من الإنسولين بجميع مراكز المحافظة تباعاً مع بداية الأسبوع المقبل، في إطار خطة تستهدف ضمان استمرارية توافر الأدوية الأساسية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لمنتفعي التأمين الصحي.
وفي خطوة تُعد الأولى من نوعها داخل منظومة التأمين الصحي بمحافظة قنا، كشف الدكتور محمد مصطفى عن توفير مضخات الإنسولين الحديثة للأطفال المصابين بمرض السكري من الحاصلين على أحكام قضائية، حيث تم تخصيص مركز السكر بمدينة قنا لصرف هذه المضخات، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للأطفال المستحقين، ودعم حصولهم على أحدث وسائل العلاج بما يحد من مضاعفات المرض ويرفع كفاءة الرعاية الصحية المقدمة لهم.