الثورة نت|

قالت وسائل إعلام عبرية، اليوم الخميس، إنّ رئيس حكومة العدو الإسرائيلي، مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، بنيامين نتنياهو، اقتحم محيط المسجد الأقصى، رفقة الرئيس الأرجنتيني، خافيير جيراردو ميلي.

وذكرت وسائل الإعلام، أنّ نتنياهو وميلي، توجّها إلى حائط البراق، لتأدية طقوس تلمودية، وفق موقع قناة الميادين.

ويزور ميلي الأراضي المحتلة، للمرّة الثانية، خلال تولّيه منصبه.

وأظهر الرئيس الأرجنتيي، في خطوة استفزازية، انحيازه للعدو الإسرائيلي، حيث أعلن خلال كلمة ألقاها في “الكنيست”، أمس الأربعاء، عن نقل سفارة بلاده إلى القدس في العام المقبل، مخالفاً بذلك العرف الدولي السائد بتموضع السفارات الأجنبية لدى الكيان الإسرائيلي، في يافا في (تل أبيب).

وينتمي ميلي للتيار اليميني المتطرّف في الأرجنتين، وقد فاز برئاسة البلاد، بعد نيله 55% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية، في العام 2023.

وأعلن، بعد السابع من أكتوبر، دعمه للكيان الإسرائيلي واليهودية، كما صنّف حركة حماس بـ “الإرهابية”.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الأردن والمغرب يبحثان التصعيد الإسرائيلي في القدس ويؤكدان رفض تغيير الوضع التاريخي والقانوني للأقصى

بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، خلال اتصال هاتفي اليوم الجمعة، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المغرب ناصر بوريطة، التطورات الخطيرة التي تشهدها مدينة القدس ومقدساتها، في ظل الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.

وأكد الوزيران، خلال الاتصال، أهمية تنسيق الجهود الأردنية والمغربية لمواجهة هذه الإجراءات، في إطار التشاور المستمر بين البلدين بشأن القدس ومقدساتها، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، التي يتولاها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، ورئاسة العاهل المغربي الملك محمد السادس للجنة القدس.

وأدان الجانبان بشدة اقتحامات وزراء وأعضاء في الكنيست الإسرائيلي، إلى جانب مجموعات من المتطرفين، للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية القوات الإسرائيلية، مؤكدين رفضهما الانتهاكات الممنهجة للحرم القدسي الشريف والاعتداءات المتواصلة على المصلين.

وشدد الصفدي وبوريطة على رفض الأردن والمغرب الكامل لأي محاولات تستهدف المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها، معتبرين أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقيم الإنسانية.

كما أكدا أن الحرم القدسي الشريف، بما فيه المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية الوحيدة المخولة بإدارة جميع شؤون المسجد الأقصى المبارك وتنظيم الدخول إليه.

طباعة شارك نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية أيمن الصفدي اتصال هاتفي

مقالات مشابهة

  • الأردن والمغرب يبحثان التصعيد الإسرائيلي في القدس ويؤكدان رفض تغيير الوضع التاريخي والقانوني للأقصى
  • الأردن يحذر من تداعيات التصعيد الإسرائيلي في القدس والضفة الغربية
  • خافيير ميلي يعيد الجدل: نجاح الأرجنتين يثير غيرة الآخرين
  • بيان مشترك.. مصر و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات
  • وزراء خارجية قطر و7 دول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • وزراء خارجية المملكة ودول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • الإمارات و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • الأردن ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو