أنغام بليغ حمدي تتألق على مسرح أوبرا الإسكندرية.. ليلة طربية بقيادة أحمد عامر
تاريخ النشر: 17th, June 2025 GMT
تستعد دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام لتنظيم ليلة فنية استثنائية تحتفي بروائع الموسيقار الراحل بليغ حمدي، حيث تقدم فرقة أوبرا الإسكندرية للموسيقى والغناء العربي بقيادة المايسترو أحمد عامر حفلًا موسيقيًا ساحرًا، وذلك في التاسعة مساء يوم الخميس 19 يونيو على خشبة مسرح سيد درويش (أوبرا الإسكندرية).
ويتضمن البرنامج باقة من أنجح ألحان بليغ حمدي التي شكلت وجدان أجيال، منها: “آه لو قابلتك من زمان”، “حنين”، “جانا الهوى”، “زى العسل”، “العيون السود”، “ع الرملة”، “سلامات يا حبايب”، “بوابة الحلوانى”، “سواح”، “هوى يا هوى”، “كان ياما كان”، “موعود”، إلى جانب موسيقى لحني “ألف ليلة وليلة” و“أنساك”.
ويشارك في أداء الأغنيات مجموعة من الأصوات المتميزة: السيد وهب الله، ندى غالب، محمد الخولي، يمنى حسن، سارة مجدي، مصطفى سعد، أحمد رجب، ويصاحبهم على العود العازف وليد سلامة.
الجدير بالذكر أن الموسيقار بليغ حمدي وُلد في 7 أكتوبر عام 1931، وتعلّق بالعود منذ طفولته، حيث أتقن العزف عليه في سن التاسعة. التحق بمعهد فؤاد الأول للموسيقى (المعهد العالي للموسيقى العربية حاليًا)، وبدأ مسيرته كمطرب، إذ سجل أربع أغانٍ للإذاعة، قبل أن يتجه إلى التلحين ويحقق انطلاقته الكبرى عام 1957 بأغنية “تخونوه” التي قدمها عبد الحليم حافظ.
طوال مسيرته، تعاون بليغ مع نخبة من أعظم المطربين المصريين والعرب، وترك بصمة لا تُنسى في الموسيقى العربية حتى وفاته في سبتمبر 1993.
في هذه الأمسية، يعود جمهور الإسكندرية ليعيش من جديد عبق ألحان بليغ حمدي الخالدة في ليلة طربية تفيض بالشجن والنوستالجيا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أغاني بليغ حمدي ألحان بليغ حمدي اخبار بليغ حمدي
إقرأ أيضاً:
مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.
وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.
كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.
وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.
وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.