زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب شمالي إيران
تاريخ النشر: 21st, June 2025 GMT
#سواليف
ضرب #زلزال بقوة 5.5 درجات على مقياس #ريختر محافظة #سمنان شمالي #إيران، والواقعة شرق العاصمة طهران.
وبحسب بيان لمركز رصد الزلازل في إيران، وقع الزلزال في منطقة “سُرخة” عند الساعة 21:19 بالتوقيت المحلي.
وأشار البيان إلى أن الزلزال وقع على عمق 10 كيلومترات تحت سطح الأرض.
مقالات ذات صلة مشاهد بطولية.. كمين قسامي قتل فيه ضابط وجندي إسرائيليان / فيديو 2025/06/20
وتشير التقارير الأولية إلى أن هزات هذا الزلزال شعر بها سكان مدن طهران وكرج وقم. ولم تُنشر حتى الآن أي تقارير عن أضرار محتملة.
وشعر السكان شرقي العاصمة طهران بالهزة، وفق المصدر نفسه.
ولم تعلن أي جهة رسمية عن تسجيل أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف زلزال ريختر سمنان إيران
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.