توقعات بانخفاض أسعار القهوة في مصر بسبب المعروض العالمي
تاريخ النشر: 23rd, June 2025 GMT
مع تراجع عقود قهوة الروبوستا في بورصة لندن بنسبة 4.2% ليصل سعر الطن إلى 4133 دولارا، يتوقع حازم المنوفي، عضو شعبة المواد الغذائية، أن يسهم ذلك في انخفاض أسعار القهوة بالسوق المصري خلال الفترة المقبلة، خاصة وأن هبوط عقود القهوة عالمياً دخل في أسبوعه السابع على التوالي.
وأوضح المنوفي أن السعر الحالي لعقود القهوة، هو الأدنى منذ شهر أغسطس الماضي، مدفوعة بزيادة المعروض من كبار المنتجين مثل فيتنام وأوغندا، إلى جانب استمرار موسم الحصاد في البرازيل وإندونيسيا.
وأردف في بيان، أن أسعار قهوة الأرابيكا في بورصة نيويورك تراجعت بنسبة 3.2%، مدعومة في ذلك بتوقعات انخفاض درجات الحرارة في بعض مناطق البرازيل، دون مؤشرات على حدوث صقيع حاد، مما قد يحافظ على استقرار الإنتاج.
وأكد المنوفي أن هذا التراجع العالمي يمثل فرصة لمستوردي وتجار القهوة في مصر لإعادة تسعير المنتجات بما يتماشى مع الأسواق العالمية، مطالبًا الجهات المعنية بمتابعة حركة الأسعار لضمان انتقال الأثر الإيجابي للمستهلك النهائي، بما يحقق التوازن بين مصلحة التاجر وحماية المستهلك.
اقرأ أيضاًاتحاد شركات التأمين المصرية يفتح باب الترشح لعضوية مجلس الإدارة
الخطيب: مصر تسمح للشركات الصينية باستخدام اليوان في التعاملات المالية بدعم من المركزي
سعر الذهب الآن في مصر.. «تراجع الأصفر»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: شعبة المواد الغذائية أسعار القهوة بورصة القهوة توقعات أسعار القهوة انخفاض سعر القهوة
إقرأ أيضاً:
“الأغذية العالمي” يحذر من خفض أكبر للمساعدات في غزة جراء تراجع التمويل
صراحة نيوز – حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، من أنه سيضطر إلى إجراء تخفيضات أوسع في مساعداته الإنسانية داخل قطاع غزة ما لم يحصل على تمويل إضافي بصورة عاجلة، في وقت يعتمد فيه نحو 70 بالمئة من سكان القطاع على المساعدات الغذائية لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
وجاء التحذير بعد أيام من تقرير “التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي”، الذي توقع أن يواجه أكثر من ثلثي سكان غزة مستويات حادة من الجوع بحلول نهاية العام، مع تراجع تدفقات المساعدات الإنسانية نتيجة نقص التمويل.
وقال البرنامج، إن غالبية سكان غزة لا يزالون يعتمدون على الإغاثة بعد عامين من الحرب، وما رافقها من نزوح متكرر وقيود شديدة على إيصال المساعدات، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) .
وأوضح المتحدث باسم البرنامج عبر اتصال مرئي من روما، أن المنظمة ستضطر إلى تقليص مساعداتها للأشخاص الذين يعتمدون عليها للبقاء على قيد الحياة إذا لم يتوافر التمويل اللازم، مشيراً إلى أن البرنامج يحتاج إلى أكثر من 420 مليون دولار لمواصلة عملياته في غزة والضفة الغربية حتى نهاية العام.
وأضاف، أن البرنامج بدأ بالفعل في خفض حجم المساعدات، إذ تقلصت المساعدات النقدية المقدمة إلى 75 ألف شخص بنسبة 25 بالمئة خلال تموز، كما جرى خفض الحصص الغذائية لنحو 220 ألف أسرة إلى النصف، محذرًا من أن تخفيضات أكبر ستدخل حيز التنفيذ بحلول تشرين الأول إذا استمرت أزمة التمويل.
وأشار البرنامج إلى أن ارتفاع تكاليف العمليات الإنسانية، نتيجة الحرب في إيران وما ترتب عليها من صعود أسعار النفط واضطرابات سلاسل الإمداد، أسهم في زيادة الضغوط المالية، إلا أن السبب الرئيسي للأزمة الحالية يتمثل في تراجع اهتمام المانحين وتحول أولوياتهم إلى أزمات دولية أخرى.