صراحة نيوز:
2026-07-24@22:35:26 GMT

أبناء النعمة!

تاريخ النشر: 27th, June 2025 GMT

أبناء النعمة!

صراحة نيوز- بقلم شادي عيسى الرزوق
ماجيستير إدارة الأعمال والتسويق الدولي

الأسرة هي اتحاد الرجل بالمرأة ،”لِذلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَدًا وَاحِدًا.” (تك 2: 24).وهو سر علني يعرف بالزواج ذو القدسيه العاليه ، وهذا الزواج ذو هدف عال جدا بقوله تعالى: ” يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُواان أكرمكم عند الله اتقاكم”.


إذن هذا الهدف الكبير هو الاستمرارية في تكوين عائلات جديده ،ونتيجة له يأتي الأبناء ، لاستمرار الحياة .
أبناءنا وبناتنا اوراق بيضاء نحن نكتبها بأيدينا ، نريد لهم الحياة الأفضل والأجمل والأمثل ، فهم نتاج طبيعي لزواج ذو القدسيه العاليه، نريد لهم هذه الحياة التي نرسمها نحن لأنفسنا قبلا منهم ، وفي المقابل هم يروننا وخاصة وهم في المراحل الأولى أننا ابطال قصصهم ، مشبعيين احتياجاتهم الأساسية ، والثانوية ، وونسى أنفسنا .
فنريد لهم كل شيء حسن ، تعليما ، أدبا ، لعبا ….الخ .ومع هذا يريدون المزيد. وكلما كبروا زادت الاحتياجات، والمصروفات.
أبناءنا وبناتنا هم ابناء نعمة جاءت هدية من الله تعالى وبركة للاسره ، لم يتكلف بها الآباء والأمهات كثيرا ، مجانا اخذناها، ولكن ما بعد المجانيه يأتي التعب في ضمان الجوده الحياة لهم .
إن اولادنا وبناتنا بشبهوننا كثيرا بالشكل الخارجي ، ولكنهم ليسوا نحن ،وهم ليسوا محققين الآمال التي لم نستطيع أن نحققها نحن ،لان الجهد المبذول في ذلك أمر يتعب الأبناء كثيرا ، وكلمة الآباء الدائمه انا كنت الاول في الصف والأول في كل شيء ،هي كذبة لا نريد أن نكتبها على شعارنا الوحيد .
أبناءنا هم أبناء النعمة العظيمة التي اعطاك إياها الله ، فنحن ابطال لحين معين كاباء وليس للابد ، فابن النعمة له عقل وله تفكير خاص به، فاليوم هو يريد أن يصير لاعب كرة قدم مثل رونالدو وميسي وله إجابته عليها وقدرة كبيرة على الإقناع والتأثير عليك فيها ، مثل أن رونالدو وميسي أغنياء ومواهب وقدرة على اللعب . وغدا يريد أن يكون ممثلا في افلام هوليوود الشهرة العالمية ،وبعدها ننهره اريدك أن تكون طبيبا !
لا تزرع في نفس ابنك ذلك بل شجعه واسمعه للنهاية وأعطيه الحرية في الحديث لانك تبني فيه شخص مسؤول ،محاور ،مفاوض عندما يكبر .
ايها الاباء والامهات ، لا تقرنوا أبناءكم مع الآخرين ، فهذا الأمر يجعل منهم أقل بكثير في نظرك وفي نظرهم لأنفسهم !لأن التشجيع والدعم والمثابرة على تحقيق شي هو ما نبنيه فيهم .
خيال الأبناء ليس له حدود ، فسؤاله منفر لك يجب أن يجد له اجابه يفهمها وخاصة انك بطل لقصة حياته الان ، فلا تجعل الآخر هو البطل الذي يلجأ له ويسكنه حلما غير حقيقي .
أبناءنا هم نعمة فلنقبلها كما هي ونحن ونسعى لأن تكون الافضل لهم .
فهم يعرفون في السياسة والاقتصاد ،وكل شي وتعلم منه وهو ليس معيبا لي ولك .
انهم ابناء نعمة كبيرة فيما وصلوا ويصلون اليه في مستقل الأيام المقبلة.
فلا خوف على وطن أبناءه يعرفون أسسه ، ويعرفون العدو من الصديق . وقادرين من الآن أن يصلوا عنان السماء بأحلام قد تتحقق .

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام

إقرأ أيضاً:

الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة

تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.

فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.

وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.

وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.

وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:

أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.

وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).

ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.

وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.

المصدر: نيويورك بوست

مقالات مشابهة

  • الحياة اليومية لقرية فلسطينية بالضفة الغربية تتعرض لمضايقات المستوطنين
  • الأبناء نعمة وبشارة فرح.. خطيب المسجد النبوي: صلاحهم يتحقق بـ 3 أعمال
  • النعمة أسفاري يوقف إضرابه عن الطعام
  • خطبتا الجمعة بالحرمين: تعاهُد القرآن بتلاوة آياته والعمل بها من أهم أسباب الثبات على دين الله.. والعناية بالأبناء مسؤولية مشتركة بين الوالدين
  • لماذا يجب التأمل في نعم الله؟.. الماء أعظم أسرار الحياة وحكمة الخالق في جسم الإنسان
  • فضل الله: نرحّب بانتشار الجيش لكننا لا نريد أن يكون خاضعًا لإذن العدوّ أو شروطه
  • أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟