الثورة نت/وكالات دعا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، يهود العالم إلى تحرّك حاسم لوقف “جنون الحرب” التي يمارسها الكيان الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو، محمّلاً قادة الاحتلال مسؤولية المجازر المرتكبة. وفي كلمته من قصر ميرافلوريس في العاصمة كراكاس، خلال مراسم تسليم “جائزة سيمون بوليفار الوطنية للصحافة لعام 2025″، توجّه مادورو بنداء مباشر إلى اليهود في “إسرائيل” والولايات المتحدة وسائر أنحاء العالم، داعياً إياهم إلى الوقوف ضد سياسات نتنياهو التي تهدّد بإشعال “حرب عالمية مدمّرة”.

وأضاف أنّ إطلاق النار على الشعب الفلسطيني لم يتوقّف، إذ يقتل يومياً 100 شخص، معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، فيما يواصل الغرب تفرّجه وتواطؤه كما فعل سابقاً مع هتلر. وشدّد مادورو على ضرورة تحقيق العدالة ومعاقبة المسؤولين الإسرائيليين الذين ارتكبوا مجازر بحقّ المدنيين في إيران، وواصلوا إبادة الأبرياء في الأراضي الفلسطينية. وشبّه الرئيس الفنزويلي رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بهتلر، قائلاً: “لقد دفع الغرب هتلر ضد الاتحاد السوفياتي، تماماً كما يدفعون هتلر القرن الحادي والعشرين (نتنياهو) ضد الشعوب العربية والإسلامية وضد جمهورية إيران الإسلامية”. وأوضح أنّ بلاده تسعى إلى “فتح الأبواب أمام العالم من أجل تحريره من حرب عسكرية”، مؤكّداً أنه بعث برسائل واضحة بهذا الخصوص إلى رؤساء الصين وروسيا والولايات المتحدة، إلى جانب عشرات قادة الدول والملوك. وختم مادورو بدعوة المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤوليته، قائلاً: “تحمّلوا مسؤولية إنقاذ البشرية من حرب نووية كبرى. نسأل الله أن ينقذنا من تلك الحرب”.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

اجتماع وجنازة.. نتنياهو يعلن أجندة زيارته لواشنطن ويستعد للتصعيد ضد إيران

أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، بأنه سيلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض، الثلاثاء المقبل.

وقال مكتب نتنياهو إنه "في إطار الزيارة، سيلتقي رئيس الوزراء الرئيس ترمب في البيت الأبيض يوم الثلاثاء، وسيحضر جنازة السيناتور ليندسي غراهام، صديق إسرائيل".

وهذا اللقاء سيكون السادس بين نتنياهو وترمب منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض العام الماضي.

ووصف نتنياهو ترمب بأنه "أكبر صديق لإسرائيل في البيت الأبيض"، إلا أن العلاقة تدهورت بينهما عقب توصل الولايات المتحدة إلى مذكرة تفاهم مع إيران في يونيو/حزيران الماضي لوقف الحرب.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية وأمريكية بأن نتنياهو يسعى منذ أسابيع إلى لقاء ترمب، ما أثار تكهنات بشأن خلافات بين الرجلين.

وتأتي زيارة نتنياهو للبيت الأبيض بعد أيام من استقبال الرئيس الأمريكي نظيره اللبناني جوزيف عون في سياق الجهود الأمريكية لتثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.

وتمحور اللقاء مع عون حول انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان الذي تطالب به السلطات اللبنانية في سياق تنفيذ الاتفاق الإطاري المبرم مع إسرائيل برعاية واشنطن.

ومن المرتقب أن يتطرق ترمب إلى الملف اللبناني مع نتنياهو، فضلا عن مسار الحرب مع إيران التي اندلعت بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

السفارة الأمريكية في إسرائيل تحذر

وتعليقا على زيارة نتنياهو المرتقبة إلى واشنطن قال موقع أكسيوس الأمريكي إن قدوم نتنياهو إلى واشنطن الأسبوع المقبل، قد يشير إلى أنه لن يحدث تصعيد كبير مع إيران قبل ذلك.

لكن أكسيوس عاد ليقول إنه خلال جولات التصعيد السابقة أصدرت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل بيانات حول زيارات رفيعة المستوى كجزء من "جهود الخداع" قبل شن ضربات عسكرية ضد إيران.

أما السفارة الأمريكية في إسرائيل فقالت إنه على المواطنين الأمريكيين المتواجدين حاليا في الشرق الأوسط توخي الحذر والتحلي بأقصى درجات اليقظة.

إعلان

ودعت السفارة الأمريكيين المتواجدين في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المجال الجوي بشكل دوري وحدوث اضطرابات في حركة السفر، مشيرة إلى أن إيران والجماعات الداعمة لها قد تستهدف مصالح أمريكية في الخارج أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة.

طائرات تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي رابضة في مطار بن غوريون (غيتي)إسرائيل تستعد للانضمام إلى القتال

وقالت صحيفة معاريف إن الجيش الإسرائيلي ينتظر منذ أسابيع موافقة القيادة السياسية لتفجير "مدن الملجأ" المشروع الإستراتيجي الذي بنته إيران في جنوب لبنان، بحسب الصحيفة.

وأوضحت الصحيفة أن مدن الملجأ هي عبارة عن أنفاق للتنظيم والهجوم، استغرق بناؤها قرابة 20 عاما، وسيؤدي تدميرها إلى إلحاق ضرر بالغ بحزب الله اللبناني، على الصعيدين العملياتي والإعلامي، فضلاً عن تقويض قدرته على إعادة بناء نفسه عسكريا في المستقبل.

وأضافت معاريف أن الولايات المتحدة تحتاج إلى شنّ هجوم واسع النطاق على أمل أن يكون له تأثير ويغير الوضع مع إيران، لكنها رأت أنه في ظل غياب خطة لما بعد الهجوم، وعدم إرسال قوات برية إلى المواقع النووية للاستيلاء على اليورانيوم المخصب، ومن دون السيطرة على مضيق هرمز، فلا يبدو في الوقت الراهن أن الأمريكيين مستعدون لتحرك شامل وقوي "لضرب رؤوس النظام الإيراني، ومستودعات الوقود، والسكك الحديدية، والطرق، والجسور".

وأشارت الصحيفة إلى تكدس مئات الطائرات المقاتلة في مطار بن غوريون، مبيّنة أن إسرائيل تستعد لاحتمالية الانضمام إلى القتال. لكنها ذكرت أن احتمالات حدوث ذلك متساوية، وأكدت أن الإيرانيين لن يغيروا نهجهم بعد هذه الجولة أو على الأقل حتى الجولة التالية من الحرب.

مقالات مشابهة

  • الرئيس اللبناني: حان الوقت لإنهاء الحرب
  • اجتماع وجنازة.. نتنياهو يعلن أجندة زيارته لواشنطن ويستعد للتصعيد ضد إيران
  • أوقفوا المجرمين.. تنديد فلسطيني وأممي بعد أحداث بلدة تل
  • بدعوة من ترامب.. نتنياهو يتوجه إلى واشنطن الأسبوع المقبل للقاء الرئيس الأمريكي
  • تقرير أكسيوس ترامب قريب من قرار هجوم ضخم على إيران يلقى رواجا
  • تخبّط واشنطن في الخليج يقودها إلى الغرق
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
  • أردوغان يشن هجوماً حاداً على نتنياهو: “رأس شبكة إبادة ومصيره سيكون كمصير هتلر”.
  • عراقجي: تركيا لعبت دورا محوريا في منع الهجوم البري على إيران من شمال العراق