حبس رئيس وحدة تحقيق بمركز شرطة ترهونة وثلاثة من العاملين
تاريخ النشر: 16th, August 2025 GMT
أمرت سلطة التحقيق في مكتب النائب العام، بحبس رئيس وحدة التحقيق بمركز شرطة ترهونة، وثلاثة من العاملين في محل احتجاز كان يعرف بفرع جهاز الشرطة القضائية قبل سنة 2020.
وجاء القرار بعد أن استدعى مسؤول التحقيق الشقيقيْن عبد السلام وخليفة عبد الحفيظ حدود، واستمع إلى أقوالهما حول معارضة أحد أشقائهم للمجموعة المسلحة التي كانت تسيطر على مدينة ترهونة، والمعروفة باسم “الكانيات”.
وتعمّد المتهمون التضييق عليهما بإجبارهما على تسجيل التبرؤ من شقيقهما المعارض، وأرسلوهما إلى محل الاحتجاز الذي كان يعمل فيه بقية المتهمين، الذين ساهموا – مع آخرين من مجموعة الكانيات – في استمرار حرمانهما من حريتهما، إلى أن صدرت أوامر بالاعتداء عليهما خارج نطاق القانون.
كما أرسل مأمور جهاز الردع أوراق الاستدلال حول الواقعة، فتولى وكيل النيابة، المنسوب إلى لجنة تحقيق الانتهاكات المرتبطة بجماعة الكانيات، التحقيق ابتدائياً، وانتهى إلى إصدار أمر بحبس المتهمين على ذمة التحقيق.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: النائب العام ترهونة حكومة الوحدة الوطنية طرابلس
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.