آخر تحديث: 16 غشت 2025 - 10:06 صبغداد/شبكة أخبار العراق-  رد وزير التخطيط العراقي، محمد علي تميم، السبت، على تصريحات عضو المجلس عن الاتحاد الوطني الكوردستاني، أحمد فاتح، حول عدم وجود مبدأ تدوير المناصب في حكومة محافظة كركوك، مؤكداً أن الاتفاق وقعه زعيم حزبه باڤل طالباني، وأن ولاية ريبوار طه بمنصب المحافظ تنتهي في نهاية العام الجاري.

وقال تميم، في بيان ، إن “أحد أعضاء مجلس محافظة كركوك أدلى عن حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني بأنه لا وجود لمبدأ تدوير المناصب في كركوك”. وأكد تميم، أن “ورقة الاتفاق الموقعة تنص على ذلك وأجزم أن عضو مجلس المحافظة أما أنه لم يرى هذه الورقة أو أنه يتجاهل الحقائق”. وشدد على أن “الاتفاق وقعه زعيم حزبه باڤل طالباني والذي يقضي بتدوير المناصب الرئيسية بين مكونات كركوك وهذا يؤكد ان ولاية ريبوار طه محافظ كركوك عن حزب الاتحاد بموجب هذا الاتفاق تنتهي ليلة 31 /12 /2025”.  وبين أن “هذا الاتفاق معلوم لكل الأطراف التي اشتركت في حكومة كركوك وحتى التي لم تشترك بل انهم اطلعوا على كل تفاصيله ولا نحتاج الى مزايدات او ابراز عضلات في هذا المجال وهو اتفاق مضمون من القوى السياسية المشاركة في العملية السياسية”. في حين أعرب عضوي مجلس محافظة كركوك، وهما ظاهر أنور العاصي ورعد الصالح، عن بالغ قلقهم إزاء تصريحات عضو المجلس عن الاتحاد الوطني الكوردستاني، أحمد فاتح، خلال لقاء تلفزيوني، حيث صرح بأنه “لا توجد وثيقة رسمية على تدوير وتقاسم السلطة في كركوك مع باقي المكونات”. وفي بيان مشترك، اعتبر العضوان، أن هذا التصريح يمثل مخالفة لما تم الاتفاق عليه في الشراكة السياسية لتشكيل الحكومة المحلية، والذي ينص على تدوير منصب المحافظ بين العرب والكورد والتركمان، وإخلاء سبيل المغيبين العرب في سجون الإقليم، محذرين من أن هذا الموقف قد يعيد الأمور إلى “المربع الأول” ويهدد بنسف الاتفاق السياسي.وطالب الأطراف السياسية الموقعة على الاتفاق، بتحمل مسؤولياتها، مؤكداً ضرورة توضيح موقف حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بشأن تصريحات فاتح، وما إذا كانت تعكس رأيه الشخصي أم توجهات حزبية رسمية. وشدد البيان، على أن الأعضاء يتعاملون بجدية وحزم مع هذا التصريح، محذرين من أن استمرار هذا الموقف قد يستدعي تحركاً جماهيرياً وشعبياً لضمان الالتزام بالاتفاقات السياسية وفق القانون، بعيداً عن لغة القوة أو “لغة الغاب”.واختتم البيان بالتأكيد على التمسك بالمبادئ والدفاع عن عراقية كركوك والعمل على ضمان تنفيذ الاتفاقات السياسية بما يخدم استقرار المدينة ومصالح جميع مكوناتها”.يشار إلى أن عضو مجلس كركوك أحمد فاتح، قد صرح في لقاء تلفزيوني يوم أمس الخميس، بعدم وجود أي دليل على أن يكون منصب محافظ كركوك بالمداورة بين الاتحاد الوطني الكوردستاني والأطراف السنية لمدة سنتين لكل طرف، مضيفاً أنهم سيعلنون موقفهم بهذا الشأن نهاية العام الحالي. أحمد فاتح، عضو كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني، أوضح لبرنامج “رووداو اليوم”، إن “زيارة محمد الحلبوسي إلى كركوك كانت بهدف الدعاية الانتخابية، وبسبب الضغط الجماهيري تحدث عن وجود اتفاق لهم مع الاتحاد الوطني الكردستاني لتسليم منصب محافظ كركوك إلى العرب بعد عامين، وإلا فلا يوجد أي دليل على إبرام مثل هذا الاتفاق”. وخلص إلى القول: “لا نريد مناقشة بعض المواضيع في الإعلام، لكننا سنتحدث نهاية العام عن هذا الأمر، وسنوضح ما إذا كان هناك اتفاق لتسليم منصب محافظ كركوك إلى العرب أم لا”.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: الاتحاد الوطنی الکوردستانی منصب محافظ کرکوک

إقرأ أيضاً:

تفاصيل انعقاد الجولة العاشرة للمشاورات السياسية بين مصر والفلبين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عقد د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، مع السيدة تيريزا لازارو، وزيرة خارجية جمهورية الفلبين، الجولة العاشرة للمشاورات السياسية بين البلدين، وذلك خلال الزيارة التي يجريها إلى العاصمة مانيلا، والتي تُعد أول زيارة يقوم بها وزير خارجية مصري إلى جمهورية الفلبين خلال ٨٠ عاما منذ إنشاء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

 

أكد الوزير عبد العاطي أن الجولة العاشرة للمشاورات السياسية تكتسب أهمية خاصة، إذ تعقد لأول مرة بين البلدين على المستوى الوزاري، بما يعكس ما تشهده العلاقات المصرية–الفلبينية من تطور ملحوظ، ويؤكد الحرص المشترك على الارتقاء بأطر التعاون الثنائي. كما أشار إلى أن الزيارة تتزامن مع الاحتفال بمرور ثمانين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام ١٩٤٦، منوهًا بأن مصر كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال الفلبين.

 

ونقل الوزير عبد العاطي إلى وزيرة خارجية الفلبين تحيات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى فخامة الرئيس فرديناند ماركوس الابن، مؤكدًا حرص مصر على الحفاظ على دورية انعقاد المشاورات السياسية باعتبارها آلية مؤسسية لتنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودفع الجهود نحو استكمال الاتفاقيات ومشروعات التعاون القائمة، بما يسهم في الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب. كما أكد أهمية تكثيف الزيارات الثنائية رفيعة المستوى، مشيدًا بما شهدته العلاقات المصرية–الفلبينية خلال الفترة الأخيرة من زخم انعكس في تزايد وتيرة اللقاءات المتبادلة وتعزيز التعاون بين البلدين. 

 

وأعرب الوزير عبد العاطي عن أطيب التمنيات لجمهورية الفلبين بالنجاح في رئاستها الحالية لرابطة الآسيان، بما يعزز من دورها الإقليمي والدولي، مؤكدًا التطلع للمشاركة في الفعاليات المقررة بمناسبة الاحتفال بمرور خمسين عامًا على معاهدة الصداقة والتعاون، انطلاقًا من تقديرها للدور المتنامي الذي تضطلع به الرابطة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

 

وأكد الوزير عبد العاطي أن مصر تولي اهتمامًا متزايدًا بتعزيز علاقاتها مع الدول الآسيوية، وتطوير شراكتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، انطلاقًا من إيمانها بالدور المتنامي الذي تضطلع به دول القارة في الاقتصاد والسياسة الدوليين، وما تتيحه من فرص واسعة لتعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف.

 

كما أكد حرص مصر على مواصلة تطوير علاقاتها المؤسسية مع الرابطة منذ انضمامها إلى معاهدة الصداقة والتعاون عام ٢٠١٦، بما يعزز التعاون مع دول جنوب شرق آسيا في مختلف المجالات.

 

كما رحب الوزير عبد العاطي بما يشهده التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين داخل المنظمات الإقليمية والدولية، مشيدًا بالتقارب الكبير في المواقف إزاء العديد من القضايا الدولية والإقليمية، بما يعكس متانة العلاقات الثنائية وحرص البلدين على مواصلة العمل المشترك في المحافل متعددة الأطراف.

 

وعلى الصعيد الاقتصادي، أعرب الوزير عبد العاطي التطلع إلى مضاعفة حجم التبادل التجاري مع الفلبين بما يتناسب مع مستوى العلاقات الثنائية المتميزة، مستعرضًا ما تتمتع به مصر من مقومات استثمارية وبنية تحتية متطورة، فضلًا عن موقعها الإستراتيجي الذي يجعلها بوابة رئيسية للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية، في ضوء اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية وشبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي ترتبط بها مع مختلف التجمعات الاقتصادية الإقليمية، بما يتيح فرصًا واسعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

 

كما أكد أهمية تعزيز التعاون في مجال الأمن الغذائي من خلال توقيع مذكرة تفاهم ثنائية، بما يدعم الاعتماد المتبادل بين البلدين في هذا المجال.

 

وأكد وزير الخارجية أهمية إنشاء مجلس أعمال مصري–فلبيني ليكون منصة تجمع رجال الأعمال في البلدين، بما يسهم في تعزيز التجارة والاستثمار والتعاون السياحي، خاصة في مجالات الزراعة والأدوية والمنسوجات والأسمدة.

 

كما أشار إلى اهتمام هيئة الدواء المصرية بإقامة علاقات تعاون مع قطاع الرعاية الصحية الفلبيني، ورحب بتوافق الجانبين على تعديل اتفاقية الإعفاء من التأشيرات لحاملي الجوازات الدبلوماسية لتشمل أيضًا حاملي جوازات السفر الخاصة والمهمة.

 

كما شدد الوزير عبد العاطي على أهمية تشجيع ودعم تبادل البعثات التجارية والترويجية، وتكثيف زيارات رجال الأعمال واستقبال الوفود الاقتصادية، وتنظيم لقاءات أعمال مباشرة (B2B) بين المستثمرين من الجانبين، بما يسهم في بناء شراكات جديدة والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة، موجهًا الدعوة إلى وزيرة خارجية الفلبين للقيام بزيارة ثنائية إلى مصر في أقرب فرصة.

 

وأشاد الوزير عبد العاطي بما شهدته العلاقات الثنائية خلال الأشهر الماضية من تطور في مجالات الثقافة والزراعة، إلى جانب التعاون في مجالات الدفاع والأمن ومكافحة الإرهاب، مرحبًا بالتنامي الملحوظ في التعاون الدفاعي بين البلدين، ومشيرًا إلى الزيارة التاريخية التي قام بها وفد من وزارة الدفاع الفلبينية إلى القاهرة عام ٢٠٢٥، باعتبارها أول زيارة لوفد عسكري فلبيني إلى مصر.

 

كما وجه الوزير عبد العاطي الشكر للجانب الفلبيني على استكمال الإجراءات الخاصة بنفاذ عدد من الحاصلات الزراعية المصرية إلى السوق الفلبينية، معربًا عن التطلع إلى سرعة دخول الاتفاق الخاص بنفاذ خمس حاصلات زراعية مصرية حيز التنفيذ، بما يسهم في تعزيز التعاون الزراعي بين البلدين، ومشيرًا إلى الدعوة الموجهة إلى وزير الزراعة الفلبيني لزيارة مصر.

 

كما تناول الوزيران تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوتر في المنطقة، مؤكدًا أهمية التمسك بالمسار الدبلوماسي والتفاوضي، وضرورة صون حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية وفقًا لقواعد القانون الدولي، وضمان أمن وسلامة الملاحة الدولية وعدم عرقلة حركة السفن، لما لذلك من انعكاسات على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.

 

ومن جانبها، أكدت وزيرة خارجية تقديرهم البالغ لأول زيارة لوزير خارجية مصري إلى الفلبين خلال ٨٠ عاما منذ انشاء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، معربة عن حرص بلادها على مواصلة تعزيز العلاقات مع مصر، والبناء على الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية، معربةً عن تطلعها إلى توسيع التعاون في مختلف المجالات، واستمرار التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

مقالات مشابهة

  • تفاصيل انعقاد الجولة العاشرة للمشاورات السياسية بين مصر والفلبين
  • وزير الطاقة الأمريكي يعلن الاتفاق النووي مع السعودية بدون علم ترامب
  • اليمن.. أول امرأة تتولى حقيبة الخارجية ضمن تعديل وزاري محدود
  • هاجم العرب وطلاب الشريعة وصادق إسرائيل.. الرحلة المثيرة لجنرال بوركينا فاسو
  • تقرير إيطالي: عدد المهاجـرين في ليبيا تجاوز 939 ألف مهاجر
  • محافظ أبين يلتقي مشايخ ووجهاء آل فضل ويؤكد تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف
  • علي الدين هلال : وحدة الصف الوطني ترتكز على الاتفاق في المبادئ واحترام التنوع السياسي
  • لماذا يراهن العرب على الباكستان في الأزمات؟.. تعرف على قواها الضاربة
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب