عبد الصمد ماهر: القطاع الخاص يمثل 33% من المنظومة الصحية في مصر
تاريخ النشر: 16th, August 2025 GMT
قال الصحفي عبد الصمد ماهر، المتخصص في ملف الصحة، إن المنظومة الصحية في مصر تنقسم إلى شقين رئيسيين، أحدهما حكومي والآخر خاص، مشيرًا إلى أن القطاع الخاص يشكل نحو 33% من إجمالي المنظومة الصحية في البلاد.
وأوضح خلال برنامج صباح البلد أن المستشفيات الحكومية تُدار من خلال ثلاث جهات رئيسية، وهي:
مستشفيات الطب العلاجي
مستشفيات تابعة لأمانة المراكز الطبية المتخصصة
مستشفيات تابعة للهيئات التعليمية أو الجامعية
فرق للتقويم الذاتي والمتابعة الميدانيةوأضاف ماهر أن وزارة الصحة شكّلت فريقًا خاصًا للتقويم الذاتي، يتبع الإدارة المعنية بمتابعة المستشفيات، وتكمن مهمته في تنفيذ جولات ميدانية دورية لتقييم الأداء داخل المستشفيات على مستوى الجمهورية.
وأشار إلى أن فكرة المرور الدوري والتفتيش المفاجئ تساهم في الحد من الأخطاء، موضحًا أن "مجرد معرفة الأطقم الطبية والإدارية بوجود تفتيش قريب، يُحسّن من مستوى الانضباط، ويرفع كفاءة تقديم الخدمة الصحية للمواطنين".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القطاع الصحي المراكز الطبية المستشفيات
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.