استشهاد صياد وإصابة آخر برصاص الاحتلال في بحر غزة
تاريخ النشر: 16th, August 2025 GMT
استشهد صياد وأصيب آخر، اليوم السبت 16 أغسطس 2025، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في بحر غزة .
وأفادت مصادر محلية، بأن زوارق بحرية الاحتلال أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة على قارب صيد في بحر غزة، ما أدى لاستشهاد صياد وإصابة آخر.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الاحتلال يتقحم عدة مناطق في بيت لحم الخارجية تعقب على قرار تجميد الحسابات البنكية للبطريركية الأرثوذكسية بالقدس شهداء وإصابات في غارات إسرائيلية على غزة اليوم الأكثر قراءة كندا: خطة إسرائيل لاحتلال غزة خاطئة الأونروا: غزة تعاني نقصا حادا في مستلزمات النظافة الأساسية مستوطنون يقتحمون مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد الأقصى 7 دول غربية تدين خطط إسرائيل لاحتلال مدينة غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
.
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
سموتريتش يطالب جيش الاحتلال بتنفيذ اجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اعتداءات المستوطنين في الضفة
دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش جيش الاحتلال إلى اتخاذ إجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اشتباك دامٍ بين الفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية.
وقال سموتريتش "لا يمكننا التغاضي عن تآكل الردع وعودة أعدائنا إلى ممارسة أنشطتهم في الأسابيع الأخيرة ضد رواد الاستيطان والمزارع"، بحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وأضاف عبر حسابه بمنصة " إكس " : "أطالب الجيش الإسرائيلي باتخاذ إجراءات حازمة ضد القرية القاتلة ومحيطها، وإعادة الحكم الرشيد والردع".
أسفر الحادث عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل ومقتل إسرائيلي واحد وإصابة ثمانية آخرين.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية " وفا" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرون ارهابيون، ارتكبوا اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة مواطنين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي المواطنين لهجوم مستعمرين على البلدة.
وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستعمرين ارهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.
وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستعمرون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستعمرين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".