وكالة الشؤون النسائية بالمسجد النبوي تُطلق فرصًا تطوعية لتعزيز تجربة الزائرات
تاريخ النشر: 29th, June 2025 GMT
المناطق_واس
أطلقت وكالة الشؤون النسائية بالمسجد النبوي فرصًا تطوعية في المسار الإثرائي؛ بهدف تعزيز قيم العمل التطوعي في خدمة زائرات المسجد النبوي، وتمكينهن من خوض تجربة متميزة، وذلك عبر المنصة الوطنية للعمل التطوعي، لتكون الفرص متاحة للراغبات في المشاركة ضمن المسارات المتاحة.
وتتضمن الفرص التطوعية تعريف الزائرات بالشاشات الإلكترونية التفاعلية داخل المسجد النبوي، ومساعدة غير الناطقات باللغة العربية على الاستفادة منها باللغات المتاحة، إضافةً إلى تقديم الإرشاد الميداني، ومرافقة الزائرات داخل أروقة المسجد وساحاته، وتوجيههن إلى مواقع الخدمات والمرافق النسائية، فضلًا عن تنظيم حركة الدخول والخروج في المواقع المزدحمة، ومساعدة كبيرات السن وذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب توزيع المطويات، والمواد التعريفية التي تسهم في نشر الوعي بآداب زيارة المسجد النبوي.
وتسهم هذه المبادرة في استقطاب المتطوعات وإثراء تجربة الزائرات، تحقيقًا لأهداف خطة الوكالة الداعمة لتفعيل العمل التطوعي، وانسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز ثقافة التطوع بالمجتمع.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: المسجد النبوي وكالة الشؤون النسائية بالمسجد النبوی المسجد النبوی
إقرأ أيضاً:
رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ الدولة المصرية، بعدما أنهت حقبة الملكية وأرست دعائم الجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني، لتصبح نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
ووجه موسى، خلال تصريحات، خالص التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى القوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية تجسد معاني التضحية والإرادة الوطنية التي صنعت مستقبل مصر عبر مختلف المراحل التاريخية.
وأشار رئيس حزب الغد إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي ألقاها اليوم بمناسبة ذكرى الثورة جاءت معبرة عن وعي القيادة السياسية بحجم التحديات التي تواجه الدولة، ورسخت رسالة واضحة بأن الدولة المصرية تواصل مسيرة البناء والتنمية مستندة إلى تاريخها الوطني العريق، مؤكدًا أن الحفاظ على مكتسبات الوطن يتطلب استمرار العمل والإنتاج والاصطفاف خلف القيادة السياسية.
وأوضح أن ثورة 23 يوليو دشنت الجمهورية المصرية وأسقطت النظام الملكي، بينما جاءت ثورة 30 يونيو استجابة مباشرة لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا دفاعًا عن هويتهم الوطنية وإنقاذًا للدولة من الفوضى، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها "الجمهورية الجديدة" القائمة على التنمية الشاملة وبناء الإنسان وتحديث مؤسسات الدولة.
وأكد أن المواطن المصري هو المستفيد الحقيقي من مكتسبات ثورتي يوليو ويونيو، بعدما شهدت البلاد طفرة غير مسبوقة في مشروعات البنية التحتية، وتطوير الخدمات، وتحسين مستوى المعيشة، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس نجاح الدولة في تحويل تطلعات المصريين إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.