حقيقة طرد وفصل معلمة الإسكندرية من مدارس سابقة قبل واقعة إهانة الطلاب
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
أكدت معلمة الإسكندرية أن تصوير واقعة الطلاب حق أصيل للدفاع عن نفسها وتوثيق ما تعرضت له من اعتداء على يد الطلاب، وذلك خلال مداخلة هاتفية ببرنامج تفاصيل مع الإعلامية نهال طايل.
. نسرين معلمة الإسكندرية صاحبة فيديو اعتداء الطلاب تفجر مفاجأة
وقالت نسرين معلمة الإسكندرية: “كان من حقي أن أصور، هذه وقائع اعتداء على موظفة، وكان من واجب الإدارة التدخل”.
في الوقت نفسه، نشبت مشادة بسيطة بين نهال طايل ومعلمة الإسكندرية، حيث وجهت الإعلامية اتهامًا لها بأنها قد تم فصلها وطردها من مدرسة أخرى في وقت سابق، الأمر الذي نفته المعلمة قائلة: “ قد نقلت سابقاً بين مدارس متعددة في ظروف صعبة”.
كما أشارت معلمة الإسكندرية إلى أنها كانت دائماً تسعى لإثبات جدارتها في عملها من خلال التفوق في الأنشطة الدراسية وبرامج الأطفال.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معلمة الإسكندرية واقعة الطلاب نهال طايل برنامج تفاصيل منوعات ترند معلمة الإسکندریة
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.