«استشاري الشارقة» يختتم دورته البرلمانية بـ17 جلسة و25 توصية
تاريخ النشر: 30th, June 2025 GMT
الشارقة: «الخليج»
أسدل المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، الستار على أعمال دور انعقاده العادي الثاني من الفصل التشريعي الحادي عشر، بعد تسعة شهور من العمل المتواصل الذي شهد حراكاً برلمانياً نشطاً وإنجازات نوعية عكست التفاعل المؤسسي الرفيع مع قضايا الإمارة؛ حيث جسّد المجلس أداءً تشريعياً ورقابياً ومجتمعياً فعالاً، ترجمة لرؤية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتوجيهاته.
وفق تقرير أصدره المجلس، الأحد، فقد شهد هذا الدور انعقاد 17 جلسة عامة، أثمرت مناقشة 10 مشروعات قوانين تناولت مختلف القطاعات الحيوية، وإقرارها، ومناقشة أربعة موضوعات عامة تمثل قضايا مجتمعية محورية، شملت سياسات هيئة الموانئ البحرية والجمارك والمناطق الحرة، وهيئة الشارقة الصحية، ودائرة التنمية الاقتصادية، وهيئة مطار الشارقة الدولي، بهدف تطوير البيئة التشريعية بما يتوافق مع تطلعات الإمارة وتوجهاتها التنموية.
تفاعل مباشروفي إطار ممارسة دوره الرقابي، شهدت الجلسات تفاعلاً حياً ومباشراً من الأعضاء؛ حيث طرحوا 194 سؤالاً مباشراً؛ لتعميق النقاش في تفاصيل السياسات الحكومية، ووجّه الأعضاء سؤالين برلمانيين استراتيجيين عن التوطين في القطاع الخاص، وترقية الوكلاء في قوة الشرطة والأمن.
كما بلغ عدد مقدمي الطلبات وطالبي الكلمة 93 عضواً. فيما سجلت الجلسات 205 مداخلات شكّلت ركيزة مهمة في بلورة توجهات المجلس، وتوّجت هذه الجهود المتكاملة بإصدار 25 توصية شاملة لدعم مسيرة التطوير وتعزيز جودة الحياة في الإمارة.
تعميق الفهم الميدانيوفي العمل الداخلي، عقدت لجان المجلس 43 اجتماعاً مكثفاً؛ لمناقشة محاور العمل التخصصي، ونفذت 41 زيارة ميدانية لمختلف الدوائر والجهات الحكومية؛ بهدف تعميق الفهم الميداني، والوقوف على واقع الخدمات. وعقدت هيئة المكتب برئاسة رئيس المجلس أربعة اجتماعات لتنسيق الخطة التشريعية وتوجيه مسارات العمل البرلماني. وفي ختام دور الانعقاد، أعرب الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، رئيس المجلس عن اعتزازه بالإنجازات التي جسدت صورة مشرقة للتكامل بين السلطة التشريعية والتنفيذية. مؤكداً أنها ثمرة تعاون بنّاء أرسته قيادة صاحب السموّ حاكم الشارقة التي تضع الإنسان في قلب التنمية.
الروح المؤسسيةوأكد أحمد سعيد الجروان، الأمين العام للمجلس، أن هذا النجاح جاء نتيجة تخطيط منهجي وجهد تشاركي. مشيراً إلى أن الأرقام تعكس حجم العمل والروح المؤسسية التي يتميز بها المجلس في أداء دوره الوطني والمحلي، مع مواصلة دعم الأمانة العامة لتنفيذ توصيات المجلس وتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الشارقة المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.