صداع الحر.. 6 أسباب غير متوقعة للمعاناة من هذه الأزمة
تاريخ النشر: 5th, July 2025 GMT
يعاني عدد كبير من الأشخاص من الصداع خلال الصيف بسبب موجات الحر الشديد ويكون أشد من أنواع الصداع العادية ولايزول بالمسكنات.. فما السبب في الإصابة به؟!
ووفقا لما جاء في موقع continentalhospitals نكشف لكم أهن الأسباب الشائعة للصداع والدوار في الطقس الحار خلال فصل الصيف.
الجفاف
يُعدّ قلة شرب الماء أحد الأسباب الرئيسية لصداع الجفاف فعندما يُصاب الشخص بالجفاف، قد ينقبض دماغه أو يتقلص مؤقتًا، مما يُسبب الألم وعدم الراحة.
التعرض لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة قد يُسبب صداعًا ناتجًا عن التعرض لأشعة الشمس أو صداعًا حراريًا و تُوسّع الحرارة الأوعية الدموية في الدماغ، مما يؤدي إلى ألم نابض، وأحيانًا دوخة مرتبطة بالحرارة.
تحدث هذه الحالة عندما يفقد الجسم كميات كبيرة من الماء والأملاح عن طريق التعرق حيث تشمل أعراضها التعب، والارتباك، والضعف، والدوار، والصداع الناتج عن الحرارة.
عند التعرق المفرط، يفقد الجسم أيضًا معادن أساسية كالصوديوم والبوتاسيوم وقد يُسبب هذا الخلل خللًا في وظائف الأعصاب والعضلات، مسببًا الصداع في الطقس الحار والدوار .
قد يؤدي التواجد في أماكن حارة وقليلة التهوية إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم، مما قد يؤدي إلى أعراض ارتفاع الحرارة، مثل الدوخة والغثيان والصداع الصيفي.
قد يلاحظ الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي زيادة في نوباته بسبب الحرارة ومحفزات الصداع النصفي، وخاصة خلال ذروة الصيف.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
من البطالة إلى المشاريع الرقمية: كيف غدا الفريلانس خيار الشباب العراقي
28 نونبر، 2025
بغداد/المسلة: ظهر خلال السنوات الأخيرة تحوّل ملحوظ في سوق العمل في العراق نحو العمل الحر (freelancing / gig economy)، كبديل للوظائف التقليدية. وبرزت مؤشرات تدل على أن عدداً كبيراً من الشباب لم يعد يثق بالوظيفة الحكومية وحدها كمصدر دخل مستدام، لا سيّما في ظل تراجع فرص التوظيف الرسمي وارتفاع معدلات البطالة.
وفسّرت دراسة صدرت في 2025 أن الاقتصاد غير الرسمي — والذي يشمل العمالة الحرة — يُشكّل نحو 60 في المئة من إجمالي العمالة في العراق، وهو دليل على اتساع نطاق العمل الحر داخل البلاد وحاجته باعتباره ركيزة اقتصادية أساسية.
واتى هذا التحول توسع في منصات محلية تستهدف العراقيين لتوفير مساحة مهنية منظمة تتيح للعراقيين العمل عبر الإنترنت، وتسمح بالحصول على أجور.
وقال مصطفى عبد الرحمن، 24 عاماً من بغداد، إن العمل الحر لم يكن خياراً سهلاً لكنه كان “الخلاص الوحيد من الانتظار الطويل لوظيفة حكومية”. وأضاف أنه يتقاضى اليوم ما بين 600 إلى 800 ألف دينار شهرياً من تقديم خدمات التصميم الرقمي، وهو أكثر من الراتب الذي كنت سأحصل عليه لو عُيّنت بدرجة وظيفية أولى.
ووسّع هذا التوجه نطاق الفرص لمن لا يجد وظيفة حكومية، خصوصاً خريجي الجامعات حديثاً، أو العاملين في المجالات التقنية والإبداعية.
وأكدت دراسات حديثة أن امتلاك مهارات في تكنولوجيا المعلومات يزيد كثيراً من فرص الحصول على عمل حر ذي مردود أفضل،
وأوضح حسين لؤي، 22 عاماً من كربلاء، أنه بدأ العمل عبر منصات محلية بعد أن فقد الأمل في الحصول على وظيفة بمرتب ثابت. وقال إنه يتعاون مع شركات ناشئة لتنفيذ مهام في إدارة الصفحات الإلكترونية، وأن دخله يتراوح بين 400 إلى 500 ألف دينار، مضيفاً: “المشكلة ليست في الدخل بل في انعدام الحماية القانونية، لكن رغم ذلك لا أرى بديلاً حالياً”.
وارتبطت الجاذبية المتصاعدة للعمل الحر بإمكانية تحقيق دخل غالباً أعلى من الراتب الحكومي المحدد، مع قدرة على تنظيم الوقت والعمل بعدة مشاريع، ما يوفر استقلالية أكثر.
ويرى كثير من الشباب أن هذا الخيار يتيح لهم تجاوز القيود المرتبطة بالوظيفة التقليدية، كدوام ثابت وساعات عمل محددة ومشاكل انتظام الدفع.
وإلا أن التحول إلى العمل الحر لم يأت بلا تحديات؛ فغياب الإطار القانوني الرسمي يؤدي إلى غموض في الحقوق، وغالباً ما يفتقر العامل الحر إلى الضمانات الاجتماعية أو تأمين صحي، ولهذا فإن بعض الاقتصاديين يُشددون على ضرورة تنظيم القطاع ومنح المستقلين حقوقاً أسوة بالوظائف الدائمة.
شهادات الشباب تعكس جانباً آخر من صورة التحول نحو العمل الحر في العراق.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts