اليوم.. 9 آلاف 666 طالبا وطالبة في الثانوية العامة شعبة علمي رياضة بالدقهلية يؤدوا امتحان الرياضه البحته
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
يؤدي اليوم الأحد 9 آلاف 666 طالبا وطالبة في الثانوية العامة شعبة علمي رياضة بمحافظة الدقهلية، امتحان الرياضيات البحتة لشعبة الرياضيات ومدتها ساعتين من الساعة 9 إلى الساعة 11 صباحا في ساعتين داخل 162 لجنة.
وأكد المهندس محمد فؤاد الرشيدي وكيل أول وزارة تعليم الدقهلية، تجهيز 68 استراحة بكافة التجهيزات المطلوبة لاستقبال مراقبي ورؤساء لجان امتحانات الثانوية العامة 2025
وكان عقد المهندس محمد الرشيدي وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالدقهلية اجتماع مع رؤساء لجان امتحانات الثانوية العامة بالدقهلية بحضور بسيوني محمد بسيوني وكيل المديرية والدكتور عصام عمارة مدير عام التعليم العام والدكتور حازم الألفي مدير عام الأنشطة والخدمات تنفيذًا لتوجيهات الوزير محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني وتناول الاجتماع عدة نقاط خاصة بتنظيم امتحانات الثانوية العامة من أهمها:
دعم الوزارة الكامل للمديريات التعليمية لتيسير أداء المهام المكلفة بها بكفاءة
إجراءات مشدده لضمان إنتظام سير الإمتحانات وتحقيق الإنضباط
التفتيش الدقيق للطلاب قبل دخول اللجان
لا تهاون في عمليات الغش وتطبيق القانون الخاص بشأن مكافحة أعمال الإخلال بالامتحانات تجاه المخالف
-التاكيد علي وصول ورق الاسئله في المعاد المحدد للجان
-التاكيد علي عدم اصطحاب التليفون المحمول داخل اللجنة
وفي ختام توجيهاته أكد الرشيدي أن الوزارة تثق ثقة كبيرة في قياداتها التعليمية وتقدم كافة سبل الدعم كي تتم امتحانات الثانوية العامة بصورة منضبطة ومؤمنة وبما يحقق مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص لجميع الطلاب.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزير التربية والتعليم الأم امتحانات الثانوية العامة وزارة التربية والتعليم التربية والتعليم والتعليم الفني وزير التربية والتعليم والتعليم لجان امتحانات الثانوية العامة وزير التربية والتعليم والتعليم الفني امتحانات الثانوية العامة 2025 محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني طالبة في الثانوية العامة امتحانات الثانویة العامة
إقرأ أيضاً:
بين الركام والخيام.. رياضة الكاليستنكس تكتب قصة تحد في غزة
بأدوات بسيطة وإمكانات محدودة، يواصل المدرب محمد الريفي ورفاقه ثابت أبو جهل ومحمد أبو الهطل وعمر غزال ممارسة شغفهم برياضة الكاليستنكس، متحدّين واقعاً فرضته حرب الإبادة على قطاع غزة، وأعادت معه تشكيل تفاصيل المكان والحياة اليومية.
لم يجد الشبان الأربعة مساحة لمواصلة تدريباتهم سوى شاطئ ميناء غزة؛ المكان الذي كان يوماً وجهة للحركة والرحلات، قبل أن تتغير ملامحه بفعل الدمار، وتنتشر في أجزاء منه خيام النازحين، إلى جانب الركام وآثار الحرب.
هناك، يحاولون استعادة جزء من حياتهم الطبيعية عبر رياضة تعتمد على قوة الجسد ومرونته والتحكم بالحركة، في ظل غياب الصالات الرياضية المجهزة والمعدات الاحترافية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مستشهدا ببيكهام.. الملاكم تايسون فيوري يهاجم غرور نجوم الرياضةlist 2 of 2كيف تحولت عقوبة غولف عادية إلى أزمة سياسية بطلها ترمب؟end of listبقضبان حديدية صُنعت بإمكانات محدودة، وأخشاب جرى إنقاذها من بين الأنقاض، يواصلون تدريباتهم التي تقوم على استخدام وزن الجسم باعتباره الأداة الأساسية لبناء القوة وتعزيز التوازن والمرونة.
ورغم أن رياضة الكاليستنكس ما تزال غير منتشرة على نطاق واسع في قطاع غزة، فإنها تحولت بالنسبة لهم إلى أكثر من مجرد نشاط رياضي؛ إذ أصبحت مساحة للتحدي، ووسيلة للحفاظ على الروح والاستمرار في واقع استثنائي.
رياضة القوة والتحكميقول محمد الريفي للجزيرة نت: "بدأت تعلم رياضة الكاليستنكس قبل نحو سبع سنوات، في وقت لم تكن فيه هذه الرياضة منتشرة في قطاع غزة، ولم تكن هناك مصادر أو مراجع واضحة تساعد المهتمين بها على تطوير مهاراتهم"
ويضيف: "تعلمتها بشكل تدريجي من خلال البحث والتجربة والتدريب المستمر، حتى وصلت عام 2023 إلى مستوى متقدم. أما رفاقي، فبدأت تدريبهم قبل نحو ستة أشهر فقط، وعملت معهم خطوة بخطوة على تعلم الأساسيات وتطوير المهارات، حتى تمكنوا خلال فترة قصيرة من الوصول إلى مستوى متطور"
إعلانويعبر الريفي عن فخره بالمستوى الذي وصل إليه ورفاقه، ليس فقط من الناحية الرياضية، بل لقدرتهم على مواجهة الظروف القاسية التي فرضتها الحرب، والتمسك بشغفهم رغم كل ما يحيط بهم.
ويوضح أن رياضة الكاليستنكس تعتمد على استخدام وزن الجسم كمقاومة لبناء القوة، وتطوير عناصر اللياقة البدنية مثل التحمل والمرونة والتوازن والتحكم بالحركة.
نهوض من تحت الأنقاضيشير الريفي إلى أنه كان يمتلك المعدات والأدوات اللازمة لممارسة هذه الرياضة، لكنه فقد جزءاً كبيراً منها بعد تدمير منزله، بينما بقي جزء آخر تحت أنقاض مدرسة النزوح التي كانت تؤويه وعائلته.
ويتابع: "حاولت إعادة تجهيز أدوات بسيطة بإمكانات محدودة، في ظل نقص المواد الخام وارتفاع أسعار الحديد ومواد اللحام والأخشاب، حتى أتمكن من العودة إلى التدريب ومواصلة ما بدأته".
ويؤكد أن الحرب أثرت بشكل كبير على مستوى الرياضيين، ليس فقط بسبب فقدان المعدات، بل أيضاً نتيجة غياب مقومات الحياة الأساسية التي يحتاجها الرياضي للحفاظ على مستواه.
ورغم هذه التحديات، يتمسك الريفي بطموحه في نشر رياضة الكاليستنكس على نطاق أوسع في غزة، وإنشاء أندية متخصصة تمنح الشباب فرصة ممارسة هذه الرياضة وتطوير مواهبهم.
صعوبات تتجاوز التدريبمن جانبه، يوضح لاعب الفريق ثابت أبو جهل للجزيرة نت أن الصعوبات التي تواجه الفريق لا تقتصر على غياب المعدات أو أماكن التدريب، بل تمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية التي تؤثر بشكل مباشر على أداء الرياضيين.
ويشير إلى أن من أبرز العقبات عدم توفر نظام غذائي صحي ومتكامل يساعد على بناء الجسم والحفاظ على مستوى اللياقة، إضافة إلى صعوبة الحصول على نوم منتظم بسبب أصوات القصف المستمرة وحياة الخيام وحالة القلق وغياب الشعور بالأمان.
كما يلفت إلى عدم وجود أماكن مخصصة للتدريب، واضطرارهم إلى البحث عن مساحات مفتوحة لممارسة التمارين، في وقت أصبح توفير الأدوات والأجهزة الرياضية أمراً بالغ الصعوبة بسبب نقص المواد وارتفاع تكاليفها.
ورغم ذلك، يؤكد أبو جهل أن الفريق يحاول الاستمرار بما هو متاح، باعتبار الرياضة مساحة للحفاظ على التوازن النفسي والجسدي، ورسالة تؤكد أن الشغف يمكن أن يبقى حاضراً حتى في أصعب الظروف.
تواجه الرياضة في غزة تحديات كبيرة بعدما طالت الحرب المنشآت الرياضية والصالات والملاعب، وأثرت على الرياضيين والمدربين، إضافة إلى فقدان العديد من أبناء الوسط الرياضي، وصعوبة التنقل، ونقص المعدات.
وفي ظل هذا الواقع، لم تعد الرياضة مجرد هواية، بل أصبحت تعبيراً عن الإرادة والقدرة على التمسك بالحياة.
وفي هذا السياق، يقول اللاعب عمر غزال للجزيرة نت إن "ممارسة رياضة الكاليستنكس في ظل هذه الظروف أصبحت تحدياً بحد ذاته، فلم يعد الأمر مرتبطاً فقط بالتدريب وتطوير المهارات، بل بالقدرة على إيجاد مكان مناسب ومساحة تساعدنا على الاستمرار".
ويضيف: "غياب الصالات الرياضية والمرافق المخصصة للتدريب دفعنا إلى البحث عن بدائل بسيطة في الأماكن المفتوحة، ومحاولة الاستفادة من أي أدوات متاحة".
إعلانويؤكد غزال أن الإرادة كانت العامل الأساسي الذي جعلهم يواصلون تدريباتهم رغم كل العقبات، مشيراً إلى أن أصعب ما يواجههم هو فقدان البيئة المناسبة التي يحتاجها الرياضي للوصول إلى مستويات أفضل.
ويتابع: "استمرارنا في ممارسة الكاليستنكس ليس مجرد تدريب جسدي، بل محاولة للحفاظ على توازننا النفسي والتمسك بجزء من الحياة الطبيعية التي تغيرت بفعل الحرب"، و"نحن نمارس الرياضة لأننا نؤمن أن الإنسان يجب أن يستمر، وأن يبقى لديه شيء يتمسك به مهما كانت الظروف".
رياضة العقل والجسدبدوره، يقول محمد زقوت، مدرب اللياقة البدنية وكمال الأجسام، للجزيرة نت إن "الكاليستنكس تعد من الرياضات البدنية المتقدمة، كونها تعتمد على القوة العضلية، والتحكم العصبي، والتركيز العالي، إضافة إلى القدرة على تحقيق التوازن والسيطرة على حركة الجسم".
ويضيف: "هذه الرياضة لا تقوم فقط على بناء العضلات، بل تحتاج إلى تنسيق كبير بين العقل والجسد، وإلى قوة تحمل وانضباط طويل الأمد، حيث يتعين على اللاعب التحكم بكل حركة وتفاصيل جسده بدقة".
ويوضح أن الكاليستنكس تتطلب قوة أعصاب كبيرة، لأن بعض الحركات تعتمد على الثبات والتوازن والتحكم الكامل بوزن الجسم، ما يجعلها اختباراً حقيقياً للقدرة البدنية والذهنية في آن واحد.
ويشير إلى أن ما يميز هذه الرياضة هو اعتمادها على إمكانات بسيطة مقارنة بغيرها من الرياضات، فهي تمنح اللاعب فرصة لتطوير قوته ومرونته ورشاقته باستخدام جسده كأداة أساسية.
ويؤكد زقوت أن ممارسة هذه الرياضة في الظروف الصعبة التي يعيشها الرياضيون في غزة تعكس إرادة قوية، لأنها تتجاوز الجانب البدني لتصبح مساحة للتحدي والحفاظ على الروح والطموح.
رسالة إصرار ومواصلةوفي ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع، يواصل الشباب والرياضيون التمسك بممارسة أنشطتهم الرياضية، في مشهد يعكس إصراراً على إبقاء الرياضة حاضرة باعتبارها جزءاً أساسياً من حياة المجتمع.
ويؤكد د. إيهاب أبو الخير، نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني للرياضة للجميع، أن الاتحاد يرحّب بكل المبادرات الرياضية التي تسهم في إعادة تنشيط الحركة الرياضية والنهوض بها، معتبراً أن هذه الجهود تمثل خطوات أولى نحو استعادة النشاط الرياضي في قطاع غزة.
ويقول أبو الخير للجزيرة نت إن "هذه المبادرات تشكل بذرة لعودة الرياضة من جديد، ورسالة تؤكد قدرة الرياضيين على الاستمرار والتحدي رغم صعوبة الظروف"
ويوضح أن المبادرات الفردية والمجتمعية تلعب دوراً مهماً في إعادة بناء المشهد الرياضي، من خلال إيجاد مساحات بديلة للتدريب، ودعم المواهب، والحفاظ على ارتباط الشباب بالرياضة، خاصة في ظل الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمنشآت والمرافق الرياضية.
ويشير إلى أن الاتحاد يعمل على مساندة كل الجهود التي تساعد الرياضيين على العودة إلى التدريبات واستعادة نشاطهم، مؤكداً أن الرياضة تمثل مساحة للأمل والتماسك الاجتماعي، وأن إعادة النهوض بها تحتاج إلى تعاون المؤسسات والاتحادات والجهات المجتمعية المختلفة.