مستشفى القرب بالمحاميد القديم: الإغلاق بدأ قبل شهور والترميم لم يبدأ بعد!. المستشفى يتنفس الغبار بدل أن يُنعش المرضى!
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
بقلم شعيب متوكل.
في وقتٍ يئنّ فيه سكان حي المحاميد القديم، تحت وطأة الاكتظاظ الصحي وغياب البنيات الاستشفائية الكافية، جاء قرار إغلاق مستشفى القرب بالمحاميد بهدف “إعادة ترميمه كليًا”، ليطرح سؤالًا بسيطًا ومشروعًا: لماذا يُغلق ما لم يُفتح أصلًا بالشكل اللائق؟
المنطقة التي تعج بالسكان من الطبقة الفقيرة وتحت خط الفقر، تُركت منذ شهور في مواجهة قدرها الصحي، إذ لم تكن البنية الحالية للمستشفى لتفي بالغرض حتى في أفضل أحوالها.
ترميم؟ نعم، لكن على الورق فقط. أما على الأرض، فلا شيء يتحرك سوى قلق المواطنين، وارتباك الأمهات اللواتي يضطررن اليوم إلى التنقل لمسافات طويلة من أجل فحص بسيط أو ولادة مستعجلة. أما الأطفال، فمتى مرضوا، فعليهم أن يصبروا حتى تنتهي أشغالٌ لا أحد يعلم متى ستبدأ أصلًا!
يتساءل سكان المحاميد:
هل نحن أمام مشروع ترميم… أم أمام دفن صامت لمؤسسة صحية كانت تنبض بالحياة رغم هشاشتها؟
أم أن هذا المستشفى دخل لائحة “ما لا يجب أن يُفتح” في نظر المسؤولين؟
وفي غياب أي تواصل رسمي، وفي ظل توقف الأشغال، يبقى المشهد الصحي بالمحاميد مرآة صادمة لحال القطاع العمومي: حين يتحوّل الإصلاح إلى إغلاق، والانتظار إلى عبءٍ إضافي على جسد مريض أصلًا.
وكأن المسؤولين عن هذا القطاع قرروا سحب جهاز التنفس من حيّ بأكمله ويطلبون منه الصبر!
في سياق كهذا، يبدو أن قطاع الصحة العمومية لم يعد ضمن قائمة الأولويات، بل بات مجرد عنوان يُستحضر في الخُطب، ويُنسى على أرض الواقع.
فهل سننتظر سنوات أخرى حتى نعود إلى نقطة البداية؟
وهل ستتم إعادة فتح مستشفى القرب بالفعل، أم أننا أمام فصل جديد من “الإصلاح الذي لا يُنجز”؟
في انتظار الجواب، تظل ساكنة المحاميد القديم في وضع أشبه بجسدٍ يبحث عن علاج… في مبنى مغلق!.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
إقرأ أيضاً:
الدفع بسيارة أشعة مقطعية أمام مستشفى النيل التخصصى لخدمة مليون و 350 ألف نسمة بأسوان
فى ظل حرص الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى على الإرتقاء بمنظومة الرعاية الصحية ، ووفقاً للتنسيق المستمر بين المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان ، والدكتور أحمد السبكى رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية لسرعة توفير الخدمات الطبية للمواطنين دون تأثر بأى أعطال فنية .
سيتم إعتباراً من اليوم الجمعة الموافق 24 يوليو 2026 ، الدفع بسيارة أشعة مقطعية وتمركزها أمام مستشفى النيل التخصصى بإدفو ، وذلك لتقديم الخدمة الطبية لحوالى مليون و 350 ألف نسمة من أهالى مراكز إدفو وكوم أمبو ونصر النوبة ودراو ، لحين الإنتهاء من إصلاح جهاز الأشعة المقطعية الحالى الذى تعرض لعطل فنى بما يضمن إستمرار تقديم خدمات التشخيص والعلاج للمواطنين دون توقف .
توفير الخدمة دون إنقطاع
وأكد المهندس عمرو لاشين أن المحافظة بالتنسيق مع الهيئة العامة للرعاية الصحية تحرص على التعامل الفورى مع أى تحديات قد تؤثر على مستوى الخدمات الصحية ، موجهاً بتقديم كافة أوجه الدعم والتيسيرات اللازمة لتشغيل سيارة الأشعة المقطعية ، وضمان إستفادة المرضى منها بالشكل الأمثل ، مع متابعة أعمال إصلاح الجهاز الحالى لعودته إلى الخدمة فى أسرع وقت .
شكر وتقدير للهيئة العامة للرعاية الصحيةووجه محافظ أسوان خالص الشكر والتقدير إلى الدكتور أحمد السبكى لإستجابته السريعة ودعمه المتواصل للمحافظة ، وحرصه على توفير الإمكانيات اللازمة لضمان إستمرار تقديم الخدمات الصحية والعلاجية للمواطنين بما يعكس التعاون المثمر والبناء بين المحافظة والهيئة العامة للرعاية الصحية لتحقيق أفضل مستوى من الرعاية الطبية .
فى إطار التعاون المستمر بين محافظة أسوان والهيئة العامة للرعاية الصحية ، تم الدفع بسيارة أشعة مقطعية وتمركزها أمام مستشفى النيل التخصصى بإدفو لضمان إستمرار تقديم الخدمة الطبية للحالات المرضية لحين إصلاح الجهاز الحالي ، بما يؤكد حرص الدولة على توفير الرعاية الصحية للمواطنين بشكل مستمر .