الأوقاف عن زيارة وفد باسم «أئمة من أوروبا» للكيان الصهيوني..نرفض تبييض صورة الاحتلال
تاريخ النشر: 11th, July 2025 GMT
تابعت وزارة الأوقاف المصرية باستياء شديد ما تداولته وسائل الإعلام من قيام عدد من الأشخاص الذين زعموا تمثيل «أئمة من أوروبا» بزيارة الكيان الصهيوني، ولقاء بعض قياداته، في توقيت يشهد فيه العالم جرائم إنسانية غير مسبوقة تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة.
وإذ تؤكد وزارة الأوقاف رفضها الكامل لأي تصرف من شأنه أن يُسهم في تبييض صورة الاحتلال أو يُقدّم دعمًا سياسيًّا أو معنويًّا له تحت أي لافتة، فإنها ترى في هذه الزيارة خروجًا واضحًا عن السياق الأخلاقي والإنساني الذي يفرضه الواقع المؤلم على الأرض، حيث يتعرّض المدنيون الفلسطينيون لأبشع صور الانتهاك والعدوان.
وتشدد الوزارة على أن هذه التحركات الفردية لا تمثل بأي حال من الأحوال مواقف العلماء والدعاة الحقيقيين في العالم الإسلامي، كما لا تعبّر عن ضمير الشعوب التي تنادي بالحق وتنتصر للمظلومين، مؤكدة أن أي محاولة لإقحام الدين في مشروعات سياسية لا تخدم القضايا العادلة، تمثّل استخدامًا مرفوضًا وغير مسئول للمكانة الدينية.
وتؤكد وزارة الأوقاف المصرية موقفها الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وفق مقررات الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وفي إطار حل عادل وشامل يُنهي معاناة هذا الشعب الذي يدفع ثمنًا فادحًا نتيجة استمرار الاحتلال.
وإذ تحذّر الوزارة من استغلال المنابر الدينية في تمرير مواقف سياسية تفتقر إلى الشرعية أو التأييد الشعبي، فإنها تدعو إلى توحيد الجهود الدينية والإنسانية لنصرة القضايا العادلة، وعلى رأسها قضية فلسطين، بما يليق بمكانة رجال الدين ودورهم في دعم الحق وترسيخ القيم السامية.
حفظ الله مصر، وأعلى شأنها، ووفّق الأمة العربية والإسلامية لما فيه الخير والنصرة والكرامة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف القدس الشريف وسائل الإعلام الشعب الفلسطيني الكيان الصهيوني الفلسطينيون مشروعات وزارة الأوقاف المصرية مواقف سياسية فلسطينيون للكيان الصهيوني غير مسبوق حق الشعب الفلسطيني المدنيون الفلسطينيون للقضية الفلسطينية عاصمتها القدس المدنيون ي قطاع غزة قضية الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
المسلاتي: أي تسوية سياسية لن تنجح إلا إذا انطلقت من ثوابت القيادة العامة
أكد الكاتب السياسي حسين المسلاتي أن أي تسوية سياسية لن تقبل أو يكتب لها النجاح إلا إذا انطلقت من الثوابت الوطنية التي أعلنت عنها القيادة العامة وفي مقدمتها الحفاظ على القوات المسلحة باعتبارها المؤسسة الوطنية الضامنة لوحدة البلاد، والركيزة الأساسية لحماية الدولة، وصون سيادتها، وتأمين مستقبلها.
أضاف المسلاتي في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم الخميس، أن النجاح سيكون بعيدا عن مراوغات مناصري مشروع الفوضى، وقطعا للطريق أمام محاولاتهم اليائسة.