رونالدو يرفض استلام الميدالية الفضية .. صور
تاريخ النشر: 24th, August 2025 GMT
ماجد محمد
أثار البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر، الجدل عقب خسارة فريقه لقب كأس السوبر السعودي أمام الأهلي.
وظهر رونالدو في الفيديو وهو يخلع الميدالية الفضية مباشرة بعد استلامها على منصة التتويج، ثم منحها لأحد أفراد الطاقم الإعلامي المتواجد في استاد هونج كونج، في مشهد أثار جدلًا واسعًا بين الجماهير.
انتهت المباراة النهائية بالتعادل الإيجابي 2-2 في الوقت الأصلي، قبل أن يحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للأهلي، ليحصد اللقب وسط فرحة كبيرة من جماهيره.
واكتفى النصر ونجمه البرتغالي بالميدالية الفضية، التي لم يرغب رونالدو في الاحتفاظ بها طويلًا، في تصرف عكس حالة الغضب والإحباط التي يعيشها.
وهذه ليست المرة الأولى التي يرفض فيها رونالدو الميداليات الفضية في المملكة، فقد قاطع مراسم التتويج في نهائي كأس السوبر السعودي 2023-2024، عندما خسر النصر أمام الهلال وحينها، لم يتجه النجم البرتغالي مع زملائه لاستلام الميدالية، في مشهد جرى تداوله على نطاق واسع وأثار جدلًا مماثلًا.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الأهلي النصر كأس السوبر كريستيانو رونالدو
إقرأ أيضاً:
ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.
وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.
وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.
وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.
ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.
وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.
وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.