برونو فرنانديز يوضح سبب إهداره ركلة الجزاء أمام فولهام
تاريخ النشر: 25th, August 2025 GMT
ماجد محمد
أعرب البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، عن تحسره بعد تعادل فريقه مع مضيفه فولهام 1-1، اليوم الأحد، في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تقدم مانشستر بهدف عكسي سجله رودريغو مونيز مهاجم فولهام بالخطأ في مرمى فريقه بالدقيقة 58، لكن الفريق اللندني أدرك التعادل بهدف إيميل سميث رو في الدقيقة 73، ليحصل كل فريق على نقطة.
وفي تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) بعد المباراة، قال فرنانديز: “لا يمكننا الاكتفاء بنقطة واحدة، جئنا إلى هنا من أجل الفوز بالمباراة، دافعنا بشكل جيد للغاية، لكنهم سجلوا هدفًا من إحدى الفرص، بالنسبة لنا من المحبط للغاية عدم الفوز بالمباراة”.
وبخصوص ركلة الجزاء التي أهدرها، أوضح اللاعب البرتغالي: “لكل شخص عادته الخاصة، أضعت ركلة الجزاء لأنني سددت الكرة بشكل سيء للغاية”، وكان مانشستر قد حصل على ضربة جزاء، وتقدم فرنانديز لتسديدها لكنه أثناء التنفيذ تعثر بالحكم كريس كافانا، الذي كان يحاول تجاوز قائد مانشستر، ورفع فرنانديز ذراعيه متذمرًا، ثم عاد والتقط الكرة، وحاول استعادة رباطة جأشه قبل تنفيذ ركلة الجزاء، لكنه في النهاية سدد بقوة فوق الشباك.
وأكد قائد مانشستر: “نشعر بخيبة أمل كبيرة، من الواضح أننا كنا منخرطين في المباراة، كان يجب أن نسيطر على المباراة بشكل أفضل بعد التقدم بهدف”.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: برونو فرنانديز ركلة جزاء فولهام مانشستر يونايتد رکلة الجزاء
إقرأ أيضاً:
58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن دراسة حديثة خلال العام الجاري كشفت عن تعرض 58% من السيدات حول العالم للإيذاء عبر الإنترنت.
وأضاف استشاري الصحة النفسية، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن أشكال الإيذاء التي تعرضت لها السيدات شملت صورًا مسيئة، أو ملاحقة إلكترونية، أو اتصالات هاتفية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو ابتزازًا إلكترونيًا.
ولفت إلى أن الدراسة كشفت أن 22% من السيدات حاليًا يقمن بإغلاق حساباتهن على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب المشكلات والمضايقات التي يتعرضن لها.
وأشار إلى أن الحكومة المصرية لها دور في حماية الأطفال من مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن هناك جهودًا خلال الفترة الأخيرة للحد من تعرض الأطفال للمحتوى غير المناسب عبر الإنترنت.
تطبيق تيك توكوكشف أن تطبيق تيك توك تتم إدارته من الولايات المتحدة، لكنه نشأ في الصين، موضحًا أن الصين وضعت نسختين من التطبيق؛ نسخة موجهة للعالم، ونسخة خاصة بالمستخدمين داخل الصين.
وأوضح أن الطفل في الصين يستخدم التطبيق لمدة 40 دقيقة فقط يوميًا، وبعد ذلك يتم إغلاقه تلقائيًا، مشيرًا إلى أن النسخة الصينية تقدم محتوى تعليميًا يتضمن اللغات والمهارات، كما توجد فواصل زمنية بين مقاطع الفيديو.