شاهد قبل الحذف.. تغيير اسم مسلسل ولاد الأبالسة لـ تارا عماد
تاريخ النشر: 26th, August 2025 GMT
بدأت تارا عماد مؤخرًا تصوير أحدث أعمالها الدرامية، والمقرر عرضه في الـ off season، واستقرت الجهة المنتجة تغيير أسم المسلسل «ولاد الأبالسة» إلى «شاهد قبل الحذف».
مسلسل شاهد قبل الحذفالعمل من بطولة تارا عماد، علي الطيب، سما إبراهيم، محمد رضوان، محمود عزب، سلوى عثمان، صفاء جلال، سماح السعيد، سمر علام، عمر و القاضي، محمد عبد الجواد إضافة إلى عدد من طلبة معهد فنون مسرحية، تأليف أمين جمال وشريف يسري وإخراج محمد أسامة، وإنتاج حسن عسيري.
تشارك تارا في مسلسل ما تراه ليس كما يبدو، بحكاية «Just you»، بطولة تارا عماد، وفاء صادق، بسمة داود، عمرو جمال، جنة عبد المنعم، ونبيل علي ماهر، ومن تأليف محمد حجاب، وإخراج جمال خزيم، وإنتاج كريم أبو ذكرى.
وتدور أحداث الحكاية حول صحفية تعاني من مشكلات نفسية واجتماعية رغم نجاحها المهني، وتجسد شخصية الصحفية تارا عماد، بينما تقدم وفاء صادق دور والدتها بالمسلسل.
تفاصيل مسلسل ما تراه ليس كما يبدوما تراه ليس كما يبدو، مشروع درامي يجمع بين التشويق والدراما الإنسانية والاجتماعية، ويضم سبع حكايات منفصلة، كل حكاية ستعرض في خمس حلقات، وتضم فريق عمل جديد بالكامل، سواء من ناحية الإخراج أو الكتابة أو البطولة، والمسلسل إنتاج كريم أبوذكري، ويعرض حاليًا على قناة Dmc ومنصة Watch IT.
اقرأ أيضاًتارا عماد تكشف لـ«الأسبوع» كواليس التحضير لشخصية «سارة الصحفية» في حكاية «أنت وحدك»
مفاجأة للجمهور.. تارا عماد تشارك ويجز الغناء في حفله بـ مهرجان العلمين
«beitna».. تارا عماد تستعد لـ إعادة تشغيل خط إنتاج براند والدتها للأشغال اليدوية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: آخر أعمال تارا عماد تارا عماد مسلسل ما تراه ليس كما يبدو تارا عماد
إقرأ أيضاً:
ساعة في ضيافة رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى… عماد العزام
صراحة نيوز – بقلم: د. حمزة الشيخ حسين
هناك أشخاص، ما إن تدخل مكاتبهم، حتى تدرك أن الانطباع الأول ليس مجرد تفاصيل عابرة، بل ثقافة عمل متكاملة. وهذا ما لمسته منذ اللحظة الأولى لدخولي مبنى بلدية إربد الكبرى.
استقبلني موظفون بلباس أنيق، ووجوه بشوشة، وكلمات ترحيب صادقة تعكس احترام المراجع وتقدير الإنسان. وما إن دخلت مكتب رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى، الأستاذ عماد العزام، حتى وجدت رجلاً يسبق ترحيبه حضوره، ويغلف استقباله دفءٌ لا تصنعه البروتوكولات، بل تصنعه الأخلاق.
لم يكن ذلك الاستقبال سبباً في أن يتوقف عن أداء واجبه، بل عاد مباشرة إلى الملفات المتراكمة أمامه. وبين يديه معاملة لأحد المواطنين، يتابع تفاصيلها بدقة، ويوجه تعليماته بوضوح وحزم قائلاً إن أي تأخير غير مبرر في إنجاز معاملات الناس أمر غير مقبول.
كان الهاتف لا يكاد يهدأ، والقلم لا يفارق يده، والملفات تتنقل أمامه تباعاً. مشهد يعكس حجم المسؤولية التي يحملها، وإيماناً بأن خدمة المواطن ليست شعاراً يرفع، وإنما عمل يومي يحتاج إلى المتابعة والقرار وسرعة الإنجاز.
في خضم هذا الزخم، قلت له مازحاً:
“اهدأ قليلاً… فالعمل لا ينتهي.”
ابتسم بثقة وأجاب:
“صدقني… أنا هادئ جداً الآن.”
ضحكت وقلت:
“يا ابن حارتنا القديمة… إذا كان هذا هدوءك، فكيف يكون الأمر عندما تغضب؟”
فضحك بدوره، وعاد إلى متابعة عمله وكأن كل دقيقة بالنسبة إليه أمانة يجب أن تُستثمر في خدمة الناس.
قد يختلف الناس في تقييم المسؤولين، لكن ما رأيته خلال تلك الساعة كان صورة لمسؤول يدرك أن المنصب تكليف قبل أن يكون تشريفاً، وأن قيمة المسؤول تُقاس بما ينجزه للمواطن، لا بما يقوله أمام الكاميرات.
تحية لكل مسؤول يجعل من مكتبه ورشة عمل لا تتوقف، ويؤمن أن احترام المواطن يبدأ بسرعة إنجاز معاملته، وأن الوقت الذي يمنحه لخدمة الناس هو الاستثمار الحقيقي في ثقتهم.
كانت ساعة في ضيافة الأستاذ عماد العزام… لكنها كانت كافية لتؤكد أن العمل الميداني الصادق يبقى اللغة الأكثر تأثيراً، وأن الإنجاز هو أبلغ حديث يمكن أن يقدمه أي مسؤول.