يواصل فرع ثقافة الفيوم تقديم اللقاءات التثقيفية والورش الفنية ضمن برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان رئيس الهيئة.

 

يأتي هذا في إطار حرص ثقافة الفيوم على زيادة وعي الشباب حول أضرار وسائل التواصل الإجتماعي وكيفية تجنب هذه الأضرار والاستفادة منها بشكل أفضل. 

 

جاء ذلك من خلال ندوة توعوية بالتعاون مع الوحدة المحلية بقرية سرسنا بعنوان أضرار استخدام وسائل التواصل الإجتماعي بحضور ياسمين ضياء مدير عام ثقافة الفيوم.

 

 

قدم الندوة الأديب عزت عبد الكريم والدكتور هادي حسان رئيس إذاعة شمال الصعيد الأسبق وأستاذ الإعلام بجامعة الفيوم، والدكتور رمضان عبد الجيد، والمهندس محمود امين رئيس الوحدة المحلية بقرية سرسنا، وشهيرة الدفناوي منسق عام الأنشطة وعدد كبير من الشباب بقرية سرسنا.

 

في بداية الندوة قدم رئيس القرية كلمةً ترحيبية بالحضور كما قدم الشكر لثقافة الفيوم على أهمية هذا اللقاء الهام الذي يعكس حرص دور الثقافة على تعزيز ثقافة الشباب في مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية تلاها كلمة الدكتور هادي عن وسائل التواصل الإجتماعي مشيرًا إلى أضرارها بالمجتمع حيث تتمثل في الإدمان والعزلة الاجتماعية بالإضافة إلى تدهور الصحة النفسية مثل القلق والاكتئاب وانتشار المعلومات المضللة والشائعات وضعف العلاقات الأسرية والاجتماعية المباشرة وانخفاض الإنتاجية وزيادة الاستهلاكية بالإضافة إلى تراجع القيم الأخلاقية والدينية وتفكك البنيان المجتمعي.

 ثقافة الفيوم تناقش فوائد وأضرار وسائل التواصل الإجتماعي 

واستكمل الدكتور رمضان حديثه عن وسائل التواصل الإجتماعي وفوائدها وأضرارها وتم تسليط الضوء من خلالها على وسائل التواصل الإجتماعي كمنجز حضاري أفرزته العقول المبدعة، وقد تكلم أيضًا عن انتشار واستخدامات هذه الوسائل المتنوعة والتى احتلت مساحة واضحة من وقت وفكر واهتمام ووجدان وعقول الشباب وخاصة بعد نجاحها فى استقطاب العديد من الفئات العمرية دون اعتبار للفوارق الجغرافية والدينية ليمتزج الاتصال الذاتي والجماهيري فى بيئة واحدة أعادت تشكيل الحياة الاجتماعية والاتصالية للأفراد.

 

وفي نهاية الندوة قام الإعلاميين بفتح حوار مفتوح مع الشباب لمناقشة كيفية التواصل الاجتماعي بين أفراد الأسرة والمجتمع، بالإضافة إلى تبادل المعلومات وكيفية التصدي لهذه الظاهرة التي تؤثر سلبا وإيجابا على حياة الناس والمجتمع بشكل كبير، كما قدمت ياسمين الشكر للوحدة المحلية على دعمها لهذه المناقشة التي تؤكد أهمية دور الثقافة لتعزيز الوعي لدى الشباب في مختلف المجالات كما استعرضت خطة الأنشطة الثقافية القادمة للوصول إلى القري والنجوع المحرومة بمحافظة الفيوم. 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ثقافة وسائل التواصل الاجتماعي اضرار وسائل التواصل الاجتماعي الفيوم ندوة التواصل الاجتماعي بوابة الوفد جريدة الوفد وسائل التواصل الإجتماعی ثقافة الفیوم

إقرأ أيضاً:

ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية

صراحة نيوز – نظّمت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، بالتعاون مع اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، ندوة ثقافية بعنوان “السردية الثقافية الرسمية”، في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.

وشارك في الندوة الأمين العام لوزارة الثقافة نضال العياصرة، وعاقل الخوالدة، فيما أدارها وقدّمها عايد أبو فردة، الذي استعرض أهمية موضوع السردية الثقافية وعلاقته بتعزيز الوعي الوطني، وحماية الذاكرة الأردنية، وإبراز المنجز الثقافي والحضاري للمملكة.

وناقشت الندوة عددا من المحاور المرتبطة بمفهوم السردية الثقافية الرسمية، ودورها في توثيق الذاكرة الوطنية، وإبراز التنوع الثقافي الأردني، وتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، إضافة إلى مسؤولية المؤسسات الرسمية والأهلية في إنتاج خطاب ثقافي متوازن ومنفتح وقادر على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية.

كما تناول المشاركون، أهمية توثيق الروايات والتجارب المحلية، والمحافظة على التراث المادي وغير المادي، والاستفادة من الأدب والفنون والمسرح والسينما والإعلام الرقمي في تقديم الحكاية الأردنية إلى الجمهور بأساليب معاصرة، تعزز حضورها واستمرارها بين الأجيال وقال العياصرة، إن السردية الثقافية الرسمية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في التعبير عن هوية الدولة الأردنية وتاريخها وقيمها، مشيرا إلى أن بناء سردية ثقافية وطنية متماسكة يسهم في تقديم صورة واضحة عن الأردن، تستند إلى إرثه الحضاري وتنوعه الثقافي والاجتماعي، وتعكس مسيرته ومواقفه ومنجزاته.

وأضاف أن الثقافة ليست نشاطًا منفصلًا عن مسيرة الدولة والمجتمع، بل تعد أداة رئيسة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، وترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال، مؤكدًا أهمية توثيق المنجز الثقافي الأردني وإتاحته للجمهور بأساليب حديثة تتناسب مع التطورات المتسارعة في وسائل الاتصال والمنصات الرقمية.

وبيّن العياصرة أن المؤسسات الثقافية تتحمل مسؤولية كبيرة في صون الذاكرة الوطنية، ودعم المبدعين والكتّاب والفنانين، وإبراز الإنتاج الثقافي الذي يعبر عن خصوصية المجتمع الأردني، إلى جانب فتح مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في صياغة المشهد الثقافي والمساهمة في نقل الرواية الوطنية إلى المستقبل.

وأشار إلى ضرورة أن تقوم السردية الثقافية على المعرفة والتوثيق والدقة، وأن تقدم التاريخ والهوية والمنجز الوطني بلغة قادرة على مخاطبة مختلف فئات المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، بما يعزز قدرتهم على فهم تاريخ وطنهم والاعتزاز به والتفاعل الإيجابي مع قضاياه.

وأضاف العياصرة، أن السردية الثقافية الأردنية تستند إلى تراكم حضاري وتاريخي عميق، وتستمد قوتها من تنوع الموروث الثقافي في مختلف محافظات المملكة، مشيرا إلى أهمية إبراز الحكايات المحلية والتجارب الإبداعية التي تعبّر عن خصوصية المكان والإنسان الأردني، ودمجها ضمن خطاب ثقافي وطني جامع يحفظ التعدد، ويعزز وحدة الهوية والانتماء.

وأكد، أن وزارة الثقافة تعمل على تطوير برامجها ومشروعاتها بما يوسّع مشاركة الشباب في الحياة الثقافية، ويتيح أمامهم المجال لإنتاج مضامين أدبية وفنية ورقمية تعكس رؤيتهم لوطنهم، لافتا النظر إلى أن استدامة السردية الثقافية تتطلب مواكبة لغة العصر، والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية في توثيق المنجز الوطني ونشره، والوصول به إلى الجمهور داخل الأردن وخارجه.

من جانبه، قال الخوالدة، إن بناء السردية الثقافية الوطنية لا يقتصر على المؤسسات الرسمية، وإنما يتطلب شراكة متكاملة بين وزارة الثقافة والمؤسسات التعليمية والجامعات ووسائل الإعلام والكتّاب والأدباء والفنانين ومؤسسات المجتمع المدني.

وأوضح أن السردية الثقافية الفاعلة هي التي تستوعب تعدد التجارب والرؤى داخل المجتمع، وتقدم صورة شاملة عن الإنسان الأردني وتاريخه وموروثه وقيمه.

وشهدت الندوة نقاشا بين المشاركين والحضور حول آليات تطوير الخطاب الثقافي الوطني، وأهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، وتوسيع مشاركة المثقفين والشباب في صياغة المبادرات والبرامج التي تخدم الثقافة الأردنية، وتدعم حضورها داخل المملكة وخارجها.

وتأتي الندوة ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمهرجان جرش للثقافة والفنون، والهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي الأردني، وتوسيع فضاءات الحوار الفكري، وتعزيز دور الأدباء والمثقفين في مناقشة القضايا الوطنية، وترسيخ الثقافة بوصفها ركيزة أساسية من ركائز الهوية والانتماء الوطني.

مقالات مشابهة

  • «وعيك حمايتك».. ندوة توعوية موسعة في مركز شباب بني عفان ببني سويف
  • وزارة الشباب والرياضة تُطلق المعسكر الأول لإعداد قادة المواطنة والسلام
  • السياحة والآثار تنظم ندوة موسعة لشرح ضوابط موسم العمرة 1448هـ
  • 1080 ندوة.. انطلاق قافلتين دعويتين مشتركتين بين الأزهر والأوقاف للإسكندرية وسوهاج
  • الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • تعويض المتضررين من الحرائق قبل الدخول الإجتماعي المقبل