أبين تعيش الظلام: انقطاع الكهرباء لليوم الخامس
تاريخ النشر: 5th, September 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
تواجه محافظة أبين انقطاعاً تاماً للتيار الكهربائي لليوم الخامس على التوالي، نتيجة نفاد مخزون الوقود اللازم لتشغيل المحطات الكهربائية.
وناشد الناطق الرسمي لمؤسسة كهرباء أبين، إيهاب المرقشي، الجهات الحكومية بسرعة توفير الوقود لضمان تشغيل المحطات واستعادة التيار للمنازل، مشيراً إلى أن الأهالي يعيشون في الظلام وسط معاناة شديدة بسبب موجة الحر الحالية.
وحذر المرقشي من التبعات الخطيرة لاستمرار الانقطاع، بما في ذلك توقف ضخ المياه وتعطيل الخدمات الصحية، مشدداً على أن الجهات المسؤولة ملزمة بتحمّل مسؤولياتها الإنسانية لضمان استمرار تشغيل الكهرباء وتفادي أزمة كبيرة في الخدمات الأساسية.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
شح الغاز يفاقم معاناة سكان عدن.. مواطنون يشكون صعوبة الحصول عليه وارتفاع أسعاره
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تستمر أزمة الغاز في العاصمة المؤقتة عدن، وسط تصاعد شكاوى المواطنين وسائقي المركبات العاملة بالغاز من صعوبة الحصول على المادة، في ظل محدودية توفرها في المحطات وارتفاع أسعارها في بعض المناطق.
وأكد عدد من المواطنين لـ”شمسان بوست” أن عملية تعبئة الغاز أصبحت تتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين، حيث يضطر بعض السائقين إلى التنقل لمسافات طويلة بحثًا عن محطات تتوفر فيها المادة، الأمر الذي يضيف أعباء مالية جديدة عليهم.
وأوضح مواطنون أن المسافات التي يقطعها بعض سائقي المركبات قد تصل إلى نحو 60 كيلومترًا ذهابًا وإيابًا، في حين ارتفع سعر تعبئة الغاز في بعض المحطات إلى 15 ألف ريال، مقارنة بالسعر المحدد رسميًا والبالغ 9 آلاف ريال.
وأشاروا إلى أن تكلفة التنقل واستهلاك الوقود خلال رحلة البحث عن الغاز باتت تشكل عبئًا إضافيًا، خصوصًا مع استمرار الأزمة لأيام دون حلول ملموسة تسهم في إنهائها أو تخفيف آثارها على المواطنين.
وتسببت أزمة الغاز كذلك في تراجع عدد من المركبات العاملة بهذه المادة في شوارع عدن، ما انعكس على حركة المواصلات ورفع من معاناة الركاب، الذين باتوا يواجهون فترات انتظار أطول للحصول على وسائل النقل.
وطالب سكان العاصمة المؤقتة عدن الجهات المعنية بسرعة التدخل لمعالجة أزمة الغاز، وضمان توفيره بصورة منتظمة، إلى جانب مراقبة المحطات وضبط أي مخالفات تتعلق برفع الأسعار أو احتكار المادة.
وتأتي هذه الأزمة في وقت يعاني فيه المواطنون من ضغوط اقتصادية متزايدة، ما يجعل استمرار انقطاع أو شح المواد الأساسية عبئًا إضافيًا على الأسر وسائقي وسائل النقل على حد سواء.