الداخلية تضبط محتال انتحل صفة موظف خدمة عملاء وسرق بيانات بطاقات الدفع
تاريخ النشر: 11th, September 2025 GMT
نجحت أجهزة وزارة الداخلية في ضبط أحد الأشخاص بمحافظة المنيا، لقيامه بارتكاب وقائع نصب واحتيال على المواطنين، من خلال الاستيلاء على بيانات بطاقات الدفع الإلكتروني الخاصة بهم، وانتحال صفة موظف خدمة عملاء بأحد البنوك.
وكانت معلومات وتحريات قطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة، بالتنسيق مع الجهات الأمنية المعنية، قد أكدت أن المتهم، المقيم بدائرة مركز شرطة العدوة بالمنيا، قام بإجراء اتصالات هاتفية بعدد من المواطنين منتحلًا صفة موظف بأحد البنوك، وتمكن من خلال هذه المكالمات من الحصول على بيانات بطاقاتهم البنكية، ثم استخدمها في الاستيلاء على أموالهم.
وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهم، وعُثر بحوزته على ثلاثة هواتف محمولة، وبفحصها فنيًا تبين احتواؤها على رسائل ومحادثات تثبت تورطه في نشاطه الإجرامي. وبمواجهته، أقر بما نسب إليه من اتهامات.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لعرضه على النيابة المختصة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: وقائع نصب واحتيال حوادث حوادث اليوم جهود الداخلية اخبار الداخلية انتحال صفة
إقرأ أيضاً:
نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
غزة - صفا
قالت نقابة الموظفين في القطاع العام بقطاع غزة، يوم الخميس، إنها لن تصمت بعد اليوم على ما وصفته بـ"الظلم الواقع" بحق الموظفين ملوحة باتخاذ خطوات نقابية ضد كل من تصفه بـ"المتقاعس" عن الدفاع عن حقوقهم.
واعتبرت الوزارة في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" أن الوضع الذي وصل إليه الموظفون يستوجب من جميع الأطراف الوطنية الفلسطينية تحمّل مسؤولياتها الكاملة تجاههم، مؤكدة أنهم واصلوا أداء واجبهم الوطني والمهني رغم ظروف استثنائية بالغة القسوة.
وأكدت نيتها تنظيم فعاليات نقابية متدرجة خلال الفترة المقبلة للمطالبة بصرف رواتب الموظفين، مضيفة أن "الصمت وصل إلى منتهاه".
وأوضحت النقابة أنها وجّهت 5 رسائل إلى جهات مختلفة، أولها إلى الموظفين أنفسهم، حيث أشادت بصمودهم في أحلك الظروف، وقالت إنهم قدّموا شهداء وجرحى ومعتقلين وهم يؤدون واجباتهم.
وفي رسالتها الثانية، طالبت النقابة الهيئة المؤقتة للخدمات الحكومية في قطاع غزة ببذل أقصى جهد لصرف السلفة المالية المستحقة للموظفين بشكل عاجل ودون تسويف، معتبرة أن ذلك ليس مطلبًا وظيفيًا فحسب، بل مسؤولية وطنية وإنسانية تمسّ استقرار الأسرة الفلسطينية وتماسك المجتمع.
أما الرسالة الثالثة، فوجّهتها النقابة إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، معربة عن أسفها لعدم رصد "موقف واضح وفاعل" من اللجنة حتى الآن يتناسب مع حجم مسؤولياتها.
وقالت النقابة إنها كانت تنتظر من اللجنة موقفًا صريحًا تجاه الجرائم التي يتعرض لها السكان، وتحركًا جادًا لحماية حقوق الموظفين وضمان استمرار الخدمات العامة.
وفي رسالتها الرابعة، خاطبت النقابة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن قضية الموظفين لم تعد شأنًا وظيفيًا يحتمل الاجتهاد، بل قضية وطنية حقوقية يجب أن تُدرج ضمن الأولويات.
وفي الرسالة الخامسة، دعت النقابة الوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والسياسية، وممارسة كل أشكال الضغط الممكنة على الاحتلال لإلزامه بالاتفاق، محذرة من أن استمرار صمتهم يسهم في إطالة أمد المعاناة، وقد يكون تمهيدًا لمرحلة من مراحل التهجير القسري.
وانتقدت النقابة مسلسل الجرائم المتواصل بحق الموظفين، بدءًا من تصنيفهم إلى "موظف شرعي" و"موظف غير شرعي"، وصولًا إلى قطع رواتبهم دون أي مسوغ قانوني، مطالبة باستعادة كرامتهم.