علاجات إنقاص الوزن مونجارو وويغوفي يجب أن تكون العلاج الأول للسمنة
تاريخ النشر: 7th, October 2025 GMT
يقول أطباء بارزون إن علاجي إنقاص الوزن "مونجارو" و"ويغوفي" فعالان للغاية، لدرجة أنهما يجب أن يكونا العلاج الأول للسمنة "في جميع الحالات تقريبا".
في توجيهات جديدة للأطباء، أشادت الجمعية الأوروبية لدراسة السمنة بفعالية الدواءين وفوائدهما الصحية الكبيرة. ووصفتهما بأنهما مساعدان قويان على التخسيس، ويمكنهما تقليل خطر المضاعفات المصاحبة، مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري من النوع الثاني، وفقا لتقرير في ديلي ميل.
أظهرت الدراسات أن البالغين الذين استخدموا حقنا تحتوي على سيماغلوتيد، وهو المكون النشط في دواءي ويغوفي وأوزيمبيك، فقدوا 14% من وزن أجسامهم على مدار 72 أسبوعا.
وأما الذين تناولوا تيرزيباتيد، المعروف باسم مونغارو في حقن إنقاص الوزن، فقدوا 20% من وزن أجسامهم خلال الفترة نفسها.
وقالت الدكتورة أندريا سيودين، المؤلفة الرئيسية المشاركة في الدليل من جامعة برشلونة المستقلة، إن هذه الأدوية "أحدثت تحولا جذريا في رعاية السمنة ومضاعفاتها".
وأضافت "على الرغم من وجود العديد من الخيارات المتاحة في السوق، فإن السيماغلوتايد والتيرزيباتيد فعالان للغاية، لذا، يجب أن يكونا الخيار الأول في جميع الحالات تقريبا".
نُشرت هذه الإرشادات في مجلة "نيتشر ميديسن"، وأعدها فريق دولي من الخبراء، بمن فيهم مساهمون من المملكة المتحدة.
حلل الخبراء الدراسات الحالية، ووضعوا خوارزمية تُمكّن الأطباء من تقديم المشورة بشأن أفضل علاج لفقدان الوزن بناء على وزن المريض والحالات الصحية المرتبطة به.
وخلصوا إلى أنه ينبغي اعتبار التيرزيباتايد والتيرزيباتيد "الأدوية المفضلة" عند الحاجة إلى فقدان "كبير" لوزن الجسم الإجمالي. عندما يكون الهدف هو إنقاص الوزن بدرجة أقل، يمكن النظر في أدوية أخرى، بما في ذلك ليراغلوتايد، ونالتريكسون-بوبروبيون، وفينترمين-توبيراميت.
أمراض الكلى المزمنة
تشير الإرشادات إلى وجود أدلة متزايدة على أن هذه الحقن لها فوائد صحية لعدد من الأمراض تتجاوز مجرد فقدان الوزن، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات.
إعلانوتلخيصا للخوارزمية، يقول المؤلفون "من المهم ملاحظة أن معظم الأدوية لم تُقيّم خصيصا لعلاج المضاعفات الفردية، مما يؤدي إلى ثغرات في فهمنا لإمكاناتها العلاجية الكاملة. وعلى الرغم من إمكانية استنتاج بعض الفوائد بناء على درجة فقدان الوزن الكلي للجسم -نظرا للتأثير الإيجابي الموثق جيدا لفقدان الوزن الكلي على مختلف المضاعفات- فإن الأدلة المباشرة للعديد من الحالات لا تزال محدودة.
مع ذلك، هناك إمكانات متزايدة للأدوية للتأثير إيجابيا على مجموعة أوسع من المضاعفات، بما في ذلك أمراض الكلى المزمنة، والاضطرابات العصبية التنكسية، ومتلازمة تكيس المبايض، وبعض أنواع السرطان، وحالات الصحة النفسية".
يشير المؤلفون إلى الاعتبارات الاقتصادية المعقدة، والتي تختلف من بلد لآخر، لكنهم يقولون "يجب أن تُؤخذ تكلفة عدم علاج السمنة واختلال وظائف الأنسجة الدهنية في المراحل المبكرة -مما يُتيح تطور المضاعفات وتلف الأعضاء الطرفية- في الاعتبار بالتساوي في السياسات الصحية وصنع القرار السريري".
وقالت البروفيسورة باربرا ماكجوان، وهي من مؤلفي المبادئ التوجيهية ومن مؤسسة مستشفى جايز وسانت توماس التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في لندن "هذا هو أول إطار عمل يُسترشد بوجود أو غياب المضاعفات المرتبطة بالسمنة، لأن فقدان الوزن ليس الهدف الوحيد للعلاج عند وجود المضاعفات.
إن تصميم العلاج المناسب لكل فرد مهمة معقدة يجب أن تراعي عدة عوامل، بما في ذلك شدة السمنة، ووجود ومدى المضاعفات، والأمراض المصاحبة، والعلاجات المتزامنة".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات فقدان الوزن إنقاص الوزن یجب أن
إقرأ أيضاً:
ضبط 6 أطنان سكر ناقص الوزن خلال حملات تفتيشية لتموين البحيرة
واصلت مديرية التموين والتجارة الداخلية بمحافظة البحيرة حملاتها الرقابية المكثفة على الأسواق والأنشطة التموينية المختلفة، تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وتعليمات المهندس محمد رجب هدية وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالبحيرة، وبإشراف سهير زعتر وكيل المديرية، وذلك في إطار إحكام الرقابة على الأسواق والتصدي لكافة صور الغش التجاري والتلاعب بالسلع المدعمة.
وأسفرت الحملة الرقابية الأولى التي نفذتها إدارة الرقابة التموينية بالمديرية عن ضبط عدد من المخالفات التموينية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.
وتمكنت الحملة من ضبط كمية كبيرة من السكر التمويني بلغت 300 باكتة بإجمالي 6 أطنان، حيث تبين وجود عجز في وزن الباكتة الواحدة قدره 530 جرامًا، الأمر الذي يعد مخالفة تموينية تمس حقوق المواطنين وتؤثر على منظومة الدعم، وتم التحفظ على المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
كما نجحت الحملة في ضبط 15 شيكارة دقيق بلدي مدعم كانت محملة على أحد التروسيكلات، قبل بيعها في السوق السوداء بهدف تحقيق أرباح غير مشروعة على حساب الدعم المخصص للمواطنين.
وفي ذات السياق، تم ضبط أحد المخابز البلدية لقيامه بالتصرف في 10 شكاير من الدقيق البلدي المدعم وبيعها خارج المنظومة التموينية بالمخالفة للقوانين والقرارات المنظمة لتداول السلع المدعمة، وتم تحرير المحضر اللازم واتخاذ الإجراءات القانونية حياله.
وامتدت جهود الحملة إلى مراقبة الأنشطة التجارية غير المرخصة، حيث تم ضبط مخزن حلوى يعمل دون ترخيص، وعُثر بداخله على كميات من المنتجات الغذائية مجهولة المصدر، شملت 50 كرتونة فول سوداني بالشوكولاتة، و50 عبوة حلاوة طحينية، بالإضافة إلى 25 كرتونة ملبن وحلويات متنوعة.
وبالفحص تبين عدم وجود أي مستندات أو فواتير تثبت مصدر تلك المنتجات، ما يشكل مخالفة واضحة للقوانين المنظمة لتداول السلع الغذائية، وتم التحفظ على المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
وأكدت مديرية التموين بالبحيرة استمرار الحملات الرقابية اليومية بجميع مراكز ومدن المحافظة، لضبط الأسواق ومواجهة كافة أشكال الاحتكار والغش التجاري والتلاعب بالسلع المدعمة، حفاظًا على حقوق المواطنين وضمان وصول الدعم لمستحقيه، مشددة على اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من تسول له نفسه الإضرار بالمنظومة التموينية أو استغلال السلع المدعمة لتحقيق مكاسب غير مشروعة.