استقالة مدوية تهز واشنطن.. النائبة مارجوري تايلور تترك الكونجرس بعد اتهام ترامب بالخيانة
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
في تطور سياسي مفاجئ هز الأوساط الأمريكية، أعلنت النائبة الجمهورية مارجوري تايلور غرين استقالتها من الكونغرس، منهية واحدة من أكثر العلاقات تحالفاً وإثارة للجدل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
قرار غرين جاء بعد خلاف علني ومرير مع ترامب، الذي وصل به الأمر إلى وصفها بالخائنة والتعهد بدعم منافس للإطاحة بها.
غرين قالت في فيديو أعلنت فيه رحيلها إنها ترفض أن تكون مثل زوجة معنفة تأمل أن تتحسن الأمور، مؤكدة أنها ستغادر منصبها في الخامس من يناير 2026 وأوضحت أنها لا تريد لدائرتها أن تخوض سباقاً تمهيدياً قاسياً تقوده حملة من الرئيس نفسه الذي قاتلت من أجله لسنوات.
الخلاف الأخير بين الطرفين تفجر بسبب إصرار غرين على نشر الملفات المتعلقة بالمتهم الراحل جيفري إبستين، وهو ملف كان في السابق نقطة التقاء بين ترامب وقاعدته قبل أن يتحول إلى قضية شديدة الحساسية داخل الحزب الجمهوري.
ترامب اعتبر أن إثارة الملف مجرد محاولة لصرف الانتباه عن إنجازات إدارته، بينما أكدت غرين أن الدفاع عن النساء اللواتي تعرضن للانتهاك لا يجب أن يُقابل بالاتهام بالخيانة.
الرئيس الأمريكي وصف استقالة غرين بأنها خبر رائع للبلاد في مقابلة مع شبكة أي بي سي نيوز، قبل أن يكتب لاحقاً على منصة تروث سوشيال أنها تحولت ضده لأنها لم تتوقف عن الاتصال به، رغم أنه وجه لها الشكر على خدمتها للبلاد.
وفي الأشهر الأخيرة ظهرت غرين في عدد من البرامج الإخبارية الكبرى منتقدة سياسات ترامب، خاصة ما يتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة وفرض رسوم جمركية على الواردات، قبل أن يتطور الخلاف ليصل إلى مطالبتها العلنية بنشر وثائق إبستين.
وبعد تصاعد الضغط داخل الحزب وقرب انفجار الأزمة، عاد ترامب وتراجع عن موقفه ووقع قانوناً يُلزم وزارة العدل بنشر الوثائق خلال ثلاثين يوماً.
غرين التي انتُخبت للكونغرس عام 2020 كانت محور جدل واسع بسبب تصريحات سابقة روجت فيها لنظريات مؤامرة تابعة لحركة كيو أنون، قبل أن تتراجع عنها وتعتذر.
ورغم أنها لوحت سابقاً بالترشح لمنصب حاكم جورجيا أو لمجلس الشيوخ، فإنها أكدت مؤخراً أنها لا تخطط لخوض أي سباق في الوقت الحالي.
استقالة غرين تضيف مزيداً من التعقيد داخل مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون بفارق ضئيل، بينما يستعد الحزب لانتخابات منتصف الولاية عام 2026 التي قد تحسم موازين القوى داخل الكونغرس
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأوساط الأمريكية مارجوري تايلور غرين الكونغرس دونالد ترامب الرئيس الأمريكي ترامب قبل أن
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.
وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.
واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.
وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.
وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.
في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.
وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.
وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.
وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.
وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.
وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.
وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.
وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.
وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.
السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو