كشفت الاستشارية الأسرية والمحامية دنيا إبراهيم حمدي عن التحوّل الكبير في دور المرأة داخل الأسرة، مشيرة إلى أن مشاركة المرأة في أعباء المنزل لم تعد دائمًا خيارًا طوعيًا، بل أصبحت في كثير من الأحيان إجبارًا ناتجًا عن ضغوط اقتصادية واجتماعية.

تحسين المستوى المعيشي

وأوضحت إبراهيم خلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن خروج المرأة للعمل لم يعد مقتصرًا على تحقيق الذات أو تحسين المستوى المعيشي، بل فرضته ظروف الحياة الحديثة أحيانًا، حيث تشعر الزوجة بأن عليها المشاركة في المصروفات رغم أن القوامة الشرعية والمالية تقع على عاتق الرجل، وهو المسؤول الأساسي عن الإنفاق على الأسرة.


    

محمد ماهر الشناوي: دعم أسرتي ومشايخي كان سبب ظهوري في دولة التلاوةتوجيهات من محافظ أسوان بالتدخل لتخفيف المعاناة عن أسرة بعد تعرض منزلها لحريق

وأكدت أن هذه الضغوط تحول دور المرأة من كونه مشاركة اختيارية إلى عبء مستمر، ما يسبب إرهاقًا نفسيًا وجسديًا ويؤثر على استقرار العلاقة الزوجية.

 وأضافت أن بعض الرجال والمجتمع بشكل عام يضعون توقعات مبالغ فيها على الزوجة، فيتوقعون منها العمل في الخارج، ورعاية الأطفال، وتحمل مسؤوليات المنزل كاملة، وهو ما يزيد من شعور المرأة بالضغط والتهميش.

وشددت الاستشارية على أن مشاركة المرأة في مصاريف البيت يجب أن تكون اختيارية ونابعة من رغبتها، وأن أي إجبار على تحمل هذه المسؤولية يؤدي إلى استنزاف طاقتها وتحطيم توازن العلاقة الزوجية.

 الأسرة والاعتراف

واختتمت دنيا إبراهيم مؤكدة أن الفهم الصحيح لدور كل طرف في الأسرة والاعتراف بمجهود المرأة واحترام اختياراتها هو الأساس للحفاظ على الانسجام الأسري والاستقرار النفسي لجميع أفراد الأسرة.

طباعة شارك المرأة دور المرأة مشاركة المرأة الأسرة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المرأة دور المرأة مشاركة المرأة الأسرة مشارکة المرأة

إقرأ أيضاً:

"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور

 

الرؤية- كريم الدسوقي

ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.

انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.

استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.

وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.

وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.

المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.

ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.

وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.

مقالات مشابهة

  • ترامب يعلن حضوره حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الشهر المقبل
  • بلال قنديل يكتب: علاقات محظورة
  • إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • المشاجرات المسائية قد تكون قاتلة لمرضى القلب!
  • بين الذاكرة واللوحة.. أورهان باموق يعود بـ الكلمات والصور
  • تورم العين والكبد.. طبيب يكشف طبيعة العلاقة بين الاثنين
  • عون: دماء شهداء الجيش لن تكون موضع مساومة
  • مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!
  • شعبة محرري الصحة تهنئ الدكتور محمد حساني باختياره عضواً في مجموعة استشارية تابعة لمنظمة الصحة العالمية