طرح عطاء لتنفيذ أنظمة طاقة شمسية في 500 منزل منتفع من صندوق المعونة
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
#سواليف
أعلنت وزارة الطاقة والثروة المعدنية عن طرح العطاء رقم (20/م/أشغال/2025) يشمل تصميم وتوريد وتركيب وتشغيل وصيانة #أنظمة_طاقة_شمسية مرتبطة مع الشبكة الكهربائية وجميع الأجهزة المساعدة من محولات العكس، بقدرة 2 كيلوواط، لصالح 500 منزل من #منازل_الأسر المنتفعة من #صندوق_المعونة_الوطنية، في مختلف محافظات المملكة.
ودعت الوزارة الشركات والمقاولين الراغبين بالمشاركة إلى مراجعة قسم العطاءات في مبنى الوزارة، مصطحبين الوثائق التي تثبت تصنيفهم الفني ضمن الاختصاصات المطلوبة والواردة في إعلان الطرح، شريطة أن تكون سارية المفعول.
وبينت الوزارة أنه يمكن للراغبين بالحصول على وثائق العطاء شراؤها إلكترونيًا من خلال الموقع الإلكتروني للوزارة (www.memr.gov.jo) ابتداءً من يوم الاثنين 1/12/2025 ولغاية يوم الأحد 7/12/2025 حتى الساعة 12 ظهرا.
مقالات ذات صلةكما حددت الوزارة يوم الخميس 11/12/2025 موعدا نهائيا لاستقبال الاستفسارات عبر البريد الإلكترونيHana.AlZuabi@memr.gov.jo، فيما سيكون يوم الاثنين 22/12/2025 الساعة 12 ظهرا آخر موعد لتقديم العروض.
وطلبت الوزارة من المناقصين إرفاق كفالة دخول للعطاء بقيمة 10,000 دينار صادرة عن بنك محلي وسارية لمدة 120 يوما من تاريخ تقديم العرض، على أن تقدم العروض في ثلاثة مغلفات منفصلة (فني، مالي، كفالة دخول) توضع جميعها داخل مغلف رابع مختوم، ويبلغ ثمن نسخة العطاء 200 دينار أرد غير مستردة.
ويهدف المشروع إلى تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وتخفيف الأعباء المالية على الأسر المستفيدة المنتفعة من صندوق المعونة الوطنية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف أنظمة طاقة شمسية منازل الأسر صندوق المعونة الوطنية
إقرأ أيضاً:
لأول مرة.. شركة سيارات تتكفل بجميع أضرار الحوادث أثناء تشغيل القيادة الذاتية BYD
أعلنت شركة BYD الصينية، إحدى أكبر شركات تصنيع السيارات الكهربائية في العالم، أنها ستتحمل المسؤولية المالية الكاملة عن الأضرار الناجمة عن الحوادث التي تقع أثناء استخدام إحدى أبرز مزايا القيادة الذاتية لديها، وذلك ضمن استراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز ثقة العملاء في أنظمة القيادة المتقدمة.
وجاء الإعلان خلال فعالية كشفت فيها الشركة عن أحدث تطوراتها في مجال الرقائق الإلكترونية المخصصة للقيادة الذكية، حيث أكدت أنها ستوفر تغطية شاملة للأضرار الناتجة عن الحوادث عند استخدام ميزة Urban Navigate on Autopilot المدمجة ضمن نظام المساعدة على القيادة God's Eye 5.0، بشرط التزام السائق بجميع القواعد والتعليمات المنظمة لاستخدام النظام.
وبموجب هذا التعهد، ستتكفل BYD بجميع الخسائر الاقتصادية المترتبة على الحوادث التي يكون السائق مسؤولًا عنها أثناء تشغيل النظام، بما في ذلك تكاليف إصلاح السيارة الخاصة بالعميل، وتعويضات الأضرار التي تلحق بممتلكات الغير، إضافة إلى نفقات الإصابات الشخصية المحتملة.
ويعد الجانب الأكثر لفتًا للانتباه في المبادرة أن الشركة لم تضع سقفًا ماليًا للتعويضات، كما أنها لا تشترط شراء وثيقة تأمين إضافية للاستفادة من هذه الميزة. والأهم من ذلك أن أي حادث مشمول بالضمان لن يؤدي إلى زيادة قيمة أقساط التأمين الخاصة بالعميل، وهو ما يمنح مالكي السيارات مزيدًا من الطمأنينة عند استخدام أنظمة القيادة الذكية.
وأوضحت الشركة أن العرض يسري لمدة عام كامل من تاريخ تسليم السيارة للعملاء الجدد، كما يمكن للمالكين الحاليين الاستفادة منه فور تحديث سياراتهم إلى نظام God's Eye 5.0 الأحدث.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها BYD مثل هذه الضمانات. فقد سبق للشركة أن أطلقت برنامجًا مشابهًا يغطي الحوادث المرتبطة باستخدام ميزة الركن الذكي Intelligent Parking التابعة لمنظومة God's Eye، وهو ما يشير إلى توجه استراتيجي طويل الأمد لدى الشركة لدعم تقنيات القيادة المؤتمتة وتحمل جزء من المخاطر المرتبطة بها.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل رسالة قوية إلى سوق السيارات الذكية، خاصة في ظل الجدل العالمي المستمر حول سلامة أنظمة القيادة الذاتية ومدى جاهزيتها للاعتماد الكامل. ففي الوقت الذي تواجه فيه بعض الشركات العالمية تحديات قانونية ودعاوى قضائية مرتبطة بأنظمة القيادة الآلية، تسعى BYD إلى تقديم نموذج مختلف يعتمد على تحمل المسؤولية المباشرة وإثبات موثوقية التكنولوجيا من خلال ضمانات مالية ملموسة.
كما تعكس المبادرة تصاعد المنافسة بين شركات السيارات الكهربائية في الصين، التي أصبحت أحد أكبر أسواق المركبات الذكية في العالم. فالشركات لم تعد تتنافس فقط على مدى البطارية أو سرعة الشحن، بل باتت أنظمة القيادة الذكية والقدرات البرمجية المتقدمة عنصرًا حاسمًا في جذب العملاء.
ومن المتوقع أن تسهم هذه السياسة في تعزيز مكانة BYD داخل السوق الصينية، خاصة بين المستهلكين الذين لا يزالون مترددين في الاعتماد الكامل على تقنيات القيادة الذاتية. فالتعهد بتحمل تكلفة الحوادث قد يشكل عامل ثقة إضافيًا يدفع المزيد من العملاء إلى تجربة هذه الأنظمة المتطورة.
وتؤكد هذه الخطوة أن مستقبل صناعة السيارات لن يعتمد فقط على تطوير التقنيات الذكية، بل أيضًا على قدرة الشركات على إقناع المستخدمين بسلامة تلك التقنيات وتحمل المسؤولية عنها عند الحاجة، وهو ما تحاول BYD ترسيخه من خلال هذه المبادرة غير التقليدية.