مؤشرات الأسهم الأميركية تسجل أقوى مكاسب أسبوعية منذ أغسطس
تاريخ النشر: 18th, October 2025 GMT
اختُتم أسبوع من التقلبات في وول ستريت بنتيجة إيجابية، إذ ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية بعد تصريحات للرئيس دونالد ترمب هدّأت القلق حيال التوترات التجارية مع الصين، بينما تعافت البنوك الإقليمية. في المقابل، تراجعت السندات والذهب والفضة.
ودفعت موجة الصعود مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" (S&P 500) إلى تسجيل أفضل أسبوع له منذ أغسطس، بعد أن أعرب ترمب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع المسؤولين الصينيين لإنهاء الخلاف التجاري بين أكبر اقتصادين في العالم.
ترمب يطمئن الأسواق
أشار البيت الأبيض إلى جهود لتهدئة المخاوف من حرب تجارية شاملة قد تهز الاقتصاد العالمي. وقال ترمب: "أعتقد أننا نقوم بعمل جيد للغاية، وأعتقد أننا نتفاهم مع الصين"، مضيفاً أنه يتوقع عقد اجتماعه المخطط مع الرئيس شي جين بينغ هذا الشهر.
ترمب: الرسوم الأميركية المرتفعة على الصين لن تستمر
وقال كيث ليرنر من شركة "ترويست أدفايزوري سيرفيسز" (Truist Advisory Services): "شهد شهر أكتوبر زيادة مقلقة في تقلبات الأسواق. وبعد موجة صعود طويلة وارتفاع في معنويات المستثمرين، أصبحت الأسواق عرضة للمفاجآت السلبية. نرى أن أي تراجعات أعمق تمثل فرصة للشراء، إذ لا تزال السوق الصاعدة تستحق الثقة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مؤشرات الأسهم الأسهم الأسهم الأميركية ترمب السندات البنوك
إقرأ أيضاً:
باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
أدى حريق الغابات المدمر، الذي غذته موجة حر شديدة حدثت مؤخرا، إلى القضاء على ما يقدر بـ 3037 هكتارا (7ر7504 فدانا) من الغطاء الشجري للغابات الطبيعية في 25 موقعاً في منطقة كوتلي ساتيان في إقليم البنجاب، شرق باكستان.
ووفقا لبيانات الأقمار الصناعية الصادرة عن الهيئة الوطنية الباكستانية لأبحاث الفضاء والغطاء الجوي على موقع سبيس كليميت.جوف. بي كيه، فإن التحليل الذي يقارن الصور الملتقطة من 9 مايو إلى 29 من الشهر نفسه، يظهر أضرارا واسعة النطاق في غابات صنوبر الـ "شير".
وتلعب هذه الغابات دورا رئيسيا في حماية مستجمعات المياه الفرعية المرتبطة بأحواض نهري السند وجيلوم، وفقا لوكالة الأنباء الباكستانية الرسمية.
ويحذر الخبراء من أن العواقب البيئية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من آثار الحروق المباشرة؛ فقد أدت الكارثة إلى تعطيل ذروة موسم التكاثر للطيور والحياة البرية المحلية بشكل خطير، ودمرت الشتلات والغروس الفتية الحيوية، وفتحت الباب أمام الأعشاب والشجيرات الغازية والمقاومة للحرائق لاستعمار الأراضي المتضررة.
وفي حين نجحت المجتمعات المحلية وموظفو إدارة الغابات في احتواء الحريق في مناطق عدة، فإن النيران النشطة تستمر في الانتشار عبر المنحدرات المجاورة، مدفوعة برياح قوية وحارة تهدد بمزيد من التدهور البيئي.