شاركت قطر الخيرية في الحدث رفيع المستوى الذي أقامته دولة قطر في القاهرة في 20 من أكتوبر الجاري، وقد سلط هذا الحدث الضوء على الجهود القطرية المصرية المشتركة لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وذلك في إطار الشراكة الإنسانية المستمرة بين البلدين. 

وقد حضر الحدث سعادة الدكتورة مريم بنت علي المسند وزيرة التعاون الدولي بدولة قطر، ومعالي الدكتورة مايا مرسي وزير التضامن الاجتماعي بجمهورية مصر العربية.


وشهد الحدث حضورًا واسعًا لعدد من المنظمات والمؤسسات الخيرية والتنموية، من بينها قطر الخيرية، وصندوق قطر للتنمية، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية وشركاء إنسانيين.

مساعدات إضافية
وبهذه المناسبة أعلن الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري في كلمة له عن تخصيص 16 مليون دولار إضافية للتدخلات الإنسانية في غزة.
وأكد الكواري أن هذا الدعم يهدف للتوسع الفوري في عمليات المساعدات عبر قطاع غزة بما في ذلك الغذاء والمياه والرعاية الصحية والمأوى للمدنيين المتأثرين من الصراع مما يرفع إجمالي مساهمة قطر الخيرية لغزة إلى 142 مليون دولار.
وأكدت قطر الخيرية خلال هذا الحدث التزامها الكامل بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في غزة والعمل على تعزيز الاستجابة الإنسانية العاجلة لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة.

تنسيق مشترك
هذا وأكدت قطر الخيرية التزامها بالعمل بتنسيق وثيق مع السلطات المعنية في جمهورية مصر ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الشريكة لضمان تسريع الإجراءات اللوجستية ورصد سير التوزيع وآليات الإبلاغ عن الاحتياج.
كما حثت الجهات المعنية على اتخاذ التدابير الدبلوماسية والعملية اللازمة لإزالة جميع العوائق أمام وصول المساعدات وتسهيل مرور الشحنات الإنسانية.
وفي هذا السياق قال الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية: “استكمالاً لالتزامنا الثابت بإيصال المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة قمنا ضمن المساعدات القطرية الأسبوع الماضي بتدشين جسرا بريا بين الدوحة والعريش لنقل أكثر من 16,694 خيمة لقطاع غزة، وتواصلاً للجسر الإنساني وصلت 29,000 خيمة تم شحنها بحراً إلى ميناء بورسعيد حيث سيصل إجمالي عدد الخيام المقدمة من المساعدات القطرية عبر الممر الإنساني المصري 75,264 خيمة وذلك بمنتصف شهر نوفمبر».
وأضاف: «يسعدني في هذا المقام أن أتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى سعادة الأخت الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة التعاون الدولي بدولة قطر، ومعالي الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي بجمهورية مصر العربية، على دعمهما الكريم وتعاونهما المثمر في تيسير الاستجابة الإنسانية لقطاع غزة، التي تلامس حياة الآلاف من الأسر المتضررة وتُجسد روح التضامن الإنساني بين بلدينا الشقيقين».
يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الجهود القطرية حيث أطلقت قطر الجسر البري الإنساني بالتنسيق مع مصر والأردن، يشمل عشرات القوافل المحملة بالخيام ومواد الإيواء والمواد الغذائية والطبية والمياه الصالحة للشرب، من أجل تغطية احتياجات مئات آلاف النازحين في داخل القطاع، وتأتي هذه الجهود لتقديم الدعم الإنساني للفلسطينيين، بما في ذلك تخصيص دعم إضافي بقيمة 20 مليون دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة في قطاع غزة.

قطر قطاع غزة قطر الخيرية

المصدر

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر قطاع غزة قطر الخيرية الأكثر مشاهدة قطر الخیریة ملیون دولار قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي

تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".

عبء المسار الأطول

ورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.

​وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.

و​تترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:

​أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: ​تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.

التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"

​ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.

​ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.

مقالات مشابهة

  • المجلس النرويجي للاجئين: 33 مليون سوداني بحاجة للمساعدات وسط تفاقم الأزمة الإنسانية
  • المجلس النرويجي للاجئين: أكثر من 12 مليون سوداني بين نازح داخلي ولاجئ
  • بوطبيق يستقبل وفداً رفيع المستوى من البرلمان العربي
  • 25 مليون دولار دون لمس الكرة.. ديفيد بيكهام أكبر الرابحين من مونديال 2026
  • أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
  • 3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية ..أثر مستدام يرسخ الاستقرار الاجتماعي وقيم التكافل
  • رابطة البيسبول الأمريكية تدعم أنديتها بـ40 مليون دولار
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار