الولايات المتحدة طالبت إسرائيل بإبلاغها مسبقا بغارات واسعة في قطاع غزة
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
أبلغ مسؤولون أميركيون مسؤولين أمنيين إسرائيليين، هذا الأسبوع، أن الولايات المتحدة تتوقع إبلاغها مسبقا بأي غارة واسعة في قطاع غزة قبل شنها، وأنهم لن يكونوا متسامحين حيال مفاجآت إسرائيلية أخرى تشكل خطرا على اتفاق وقف إطلاق النار.
لكن مصادر أمنية إسرائيلية أشارت إلى أن المسؤولين الأميركيين لم يستعرضوا طلب إبلاغهم مسبقا بغارات في غزة على أنها مطلب لإعطاء "ضوء أخضر" أميركي، حسبما نقلت عنهم صحيفة "هآرتس" اليوم، الجمعة.
جاء ذلك خلال لقاءات عقدها نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، في اليومين الماضيين، مع وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، ووزير الشؤون الإستراتيجية، رون ديرمر، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، بمشاركة قائد القيادة الوسطى للجيش الأميركي (سنتكوم)، براد كوبر. وشارك في اللقاء ضباط إسرائيليون كبار الذين قدموا التقييمات حول جميع الجبهات التي تشن إسرائيل غارات فيها.
وركز المسؤولون الإسرائيليون خلال اللقاءات على نزع سلاح حماس "قبل بدء عملية إعادة إعمار القطاع"، وعلى أهمية تعريف وتركيبة القوة الدولية التي يتوقع أن تدخل إلى القطاع، وعلى إعادة جثث 13 أسيرا إسرائيليا لا تزال محتجزة في القطاع وتقول حماس أن ثمة صعوبة في العثور عليها.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المطالب الأميركية تأتي في أعقاب التصعيد، يوم الأحد الماضي، حيث استشهد أكثر من 40 فلسطينيا بغارات إسرائيلية في القطاع ومقتل جنديين إسرائيليين، وأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يخشى من أن تصعيدا آخر كهذا سيؤدي إلى وقف استمرار خطته لوقف إطلاق النار واستئناف الحرب.
وقال المسؤولون الأميركيون إنه سيتواصل الضغط على حماس كي تسلم جثث الأسرى الإسرائيليين، وشددوا على ضرورة الاستمرار في تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك انسحابات أخرى للجيش الإسرائيلي ونشر القوة الدولية وتشكيل حكومة خبراء في القطاع، وإقامة "منطقة خضراء" في منطقة رفح، وأن "تبدأ فيها عملية إعادة إعمار إسرائيلية في منطقة لا تخضع لسيطرة إسرائيل أو حماس، وبتمويل سخي من جانب دول عربية"، حسب الصحيفة.
وتطلق القوات الإسرائيلية النار باتجاه فلسطينيين بادعاء أنهم يتجاوزون "الخط الأصفر" غير الواضح الذي انسحبت إليه القوات الإسرائيلية، "لكن كل ما يتجاوز إطلاق نار محلي يستوجب مداولات مع الأميركيين، وفقا لطلبهم"، حسب الصحيفة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها، إن "الانطباع هو أن الأميركيين يتابعون العمليات الإسرائيلية عن كثب، وأن هذا يعني من الناحية الفعلية مصادرة صلاحيات إسرائيل في مجال الأمن وعلاقاتها الخارجية".
وأضافت الصحيفة أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، "يواصل نفي الواقع لأنه يتناقض مع محاولته لترسيخ سردية انتصار في الحرب، بنظر مؤيديه السياسيين على الأقل".
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية محتجون يقطعون طريق شاحنات المساعدات إلى غزة عند كرم أبو سالم استطلاع: 58% من الإسرائيليين يتخوفون من دخول قوات دولية لقطاع غزة الإعلام العبري: نتنياهو قد يوقف الحرب إذا تأكد من هذا الأمر الأكثر قراءة ترامب صادر القرارات بشأن غزة وإسرائيل تخشى هذا الأمر عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى الرئيس عباس يتسلم وسام اتحاد الكتاب الأفارقة السفير جهاد القدرة يقدم نسخة من أوراق اعتماده كسفير مفوض لدى ماليزيا عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
انتهاء محادثات اليوم الأول بين إسرائيل ولبنان في واشنطن واستئنافها الأربعاء
اختتمت الوفود اللبنانية والإسرائيلية، الثلاثاء، اليوم الأول من المحادثات التي تستضيفها وزارة الخارجية الأمريكية في العاصمة واشنطن، على أن تُستأنف الاجتماعات الأربعاء في إطار الجهود الأمريكية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التوتر على الحدود بين البلدين.
وأفادت مصادر دبلوماسية بأن جلسات اليوم الأول جرت بحضور مسؤولين أميركيين وممثلين عن الجانبين اللبناني والإسرائيلي، وركزت على ملفات التهدئة الأمنية وآليات تثبيت وقف إطلاق النار، إضافة إلى مناقشة القضايا العالقة المرتبطة بالوضع الحدودي والإجراءات الكفيلة بمنع تجدد المواجهات العسكرية.
وأشارت المصادر إلى أن الاجتماعات عُقدت في أجواء وصفت بـ«البناءة»، مع الاتفاق على مواصلة النقاشات خلال اليوم التالي.
وتأتي هذه الجولة في إطار مسار تفاوضي ترعاه الولايات المتحدة منذ عدة أشهر بهدف الحفاظ على الهدنة التي أُقرت بعد التصعيد العسكري الذي شهدته الحدود اللبنانية – الإسرائيلية.
وتسعى واشنطن إلى تعزيز التفاهمات الأمنية بين الطرفين وتطوير آليات مراقبة تضمن استدامة وقف إطلاق النار وتقليص احتمالات الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
ومن جهتها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن المحادثات تمثل جزءاً من جهود دبلوماسية متواصلة لتحقيق الاستقرار في المنطقة، مشيرة إلى أن اللقاءات السابقة بين الطرفين أحرزت تقدماً في عدد من الملفات الأمنية والإنسانية.
كما شددت على أهمية استمرار الحوار المباشر باعتباره الوسيلة الأكثر فاعلية لمعالجة القضايا الخلافية.
وتكتسب هذه المباحثات أهمية خاصة في ظل استمرار التوترات الميدانية المتقطعة على الحدود الجنوبية للبنان، حيث ترى الأطراف الدولية أن نجاح المسار التفاوضي قد يسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي وتجنب عودة التصعيد العسكري.
ومن المنتظر أن تركز جلسات الأربعاء على استكمال مناقشة الترتيبات الأمنية والآليات التنفيذية الخاصة بمراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار.