طهران- على النقيض من الشعارات التي رفعها الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إبان حملته الانتخابية عن الحريات العامة ورفضه استخدام "الإكراه من أجل فرض القيم الدينية"، أعاد إعلان "هيئة الأمر بالمعروف والنهي" عن المنكر تشكيل "غرفة وضعية العفاف والحجاب" الجدل في السياسات الرسمية عن الحجاب إلى الواجهة من جديد.

فقد أعلن أمين سر الهيئة بالعاصمة، روح الله مومن نسب، تنظيم 80 ألف "آمر بالمعروف" وأكثر من أربعة آلاف و500 مدرب وضابط قضائي لتنفيذ "قانون الحجاب والعفاف"، كان قد أقره البرلمان سابقا، مؤكدا أن هذه العناصر "يمكن أن تُحدث تحولا كبيرا في محافظة طهران".

وأثار هذا القرار موجة من التساؤلات عن جدوى المشروع ومصادر تمويله، في وقت تعاني فيه البلاد من ضغوط اقتصادية شديدة، ومخاوف من عودة ما يُعرف في المجتمع الإيراني بـ"شرطة الأخلاق وكاميرات ذوي الملابس المدنية" وما يصاحبها من مواجهات في الشارع، نظرا لأنها سبق وأن أدت في بعض الأحيان إلى احتجاجات شعبية عارمة.

مومن نسب: تنظيم 80 ألف آمر بالمعروف وأكثر من 4500 مدرب وضابط قضائي لتنفيذ قانون الحجاب (الصحافة الإيرانية)عناد سياسي

ويحذر مراقبون من أن "أي إجراء متشدد في هذا التوقيت الدقيق، قد يشكل وقودا لتوترات اجتماعية سبق وحذرت الأوساط الأمنية من أن العدو يعمل على إثارة الفتن الداخلية لتحقيق أهداف أخفق في تحقيقها بالقوة".

ولطالما ارتبط اسم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمشاريع وأفكار مثيرة للجدل لدى المجتمع الإيراني؛ منها "عيادات معالجة عدم ارتداء الحجاب"، و"مشروع حراس الحجاب"، وكشف الإعلان الأخير عن تمايز واضح في المواقف داخل مؤسسات النظام.

وعلّقت الناطقة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، على القضية، "بالتأكيد لا يمكننا بالقوة إعادة الحجاب إلى الإيرانيات، كما لم يتمكن أحد من نزعه بالقوة"، مؤكدة في مؤتمرها الصحفي الأسبوعي، أن الحكومة "لم تخصص أي ميزانية لأعمال استثنائية مثل هذه"، في خطوة يلمس فيها مراقبون تحفظ الحكومة على سياسات الهيئة وتشددها.

إلغاء قانون الحجاب الإلزامي ومبقاش فيه عقوبات مالية أو سجن لمخالفة قلع الحجاب، إلغاء شرطة الآداب العامة من تواجدها بالشارع الإيراني

التحية لروح مهسا اللي ضحت بحياتها علشان قررت تتمرد ع خلع الحجاب ف الشارع من 3 سنوات وكانت سبب ف انتفاضة النساء ضد الحجاب الإجباري وشرطة الأخلاق pic.twitter.com/KUEx6wBfDJ

— eyad.gevara (@EYAD_ATIA55) October 8, 2025

في السياق، كتبت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، أنه "على الرغم من أننا لدينا ثقة كافية في سياسة الحكومة بشأن حجاب النساء -ونستذكر رفض الرئيس بزشكيان تنفيذ قانون الحجاب والعفة- لكن عدم موافقتها على هذه السياسة أو امتناعها عن تمويلها لا يعفيها من المسؤولية"، مستخدمة تشبيها لافتا بأن "النظام كالسفينة يجب أن تحكمه قيادة منسقة".

إعلان

وسلطت الصحيفة الضوء على مفارقة تاريخية بأن "دوريات شرطة الأخلاق تبحث عن حجاب لن تصل إليه أبدا، بعد أن أصبح حجاب مهسا أميني الشابة، التي توفيت عام 2022 أثناء توقيفها من شرطة الأخلاق بزعم ارتدائها لباسا غير محتشم، حلما صعب المنال اليوم لأصحاب هذه الدوريات".

واختتمت "إن العناد السياسي لا يحل أي أزمة بل يفاقمها"، محذّرة من أن "إنكار التغيير ومقاومة الإرادة العامة لا يؤديان إلا إلى الهزيمة والاستسلام"، في إشارة واضحة إلى ضرورة مراجعة السياسات الحالية.

آية الله الكعبي: الحكومة لا تستطيع إعلان عدم اكتراثها بالحجاب (الصحافة الإيرانية)المؤسسة الدينية

يأتي الإعلان عن المشروع الجديد في توقيت بالغ الحساسية، إذ لا تزال البلاد تعاني تداعيات حرب يونيو/حزيران الماضي، وسبق أن تناولت الصحافة الفارسية خبرا مفاده، أن المجلس الأعلى للأمن القومي كان قد أوقف تنفيذ "قانون العفاف والحجاب" إثر تأكيد الحكومة عزمها عدم تنفيذه، مما يفتح الباب أمام أزمة دستورية إذ لا يحق لأي مؤسسة منع تنفيذ قانون صادر عن البرلمان.

وبرز داخل المؤسسة الدينية خطابان متباينان بين تأكيد على إلزامية الحجاب وتحفظ على أساليب الإجبار؛ إذ تعتقد الشريحة الأولى أنه لا أحد خارج دائرة المسؤولية في هذا الملف، في حين يرفع الطيف الآخر شعارا مفاده مع الحجاب، لكن ضد الإجبار في فرض ارتدائه.

من جانبه، أكد آية الله عباس الكعبي، العضو البارز بمجلس خبراء القيادة، أن النظام الإيراني قادر على إدارة قضية الحجاب والعفاف بحوكمة ذكية ومشاركة وطنية، محذرا -في تصريحات صحفية- الحكومة من التخلي عن مسؤولياتها، "الحكومة لا تستطيع أن تعلن عدم اكتراثها بالحجاب".

من جهة أخرى، عبّر آية الله مسعودي خميني، عضو جمعية المدرسين في الحوزة الدينية بمدينة قم، عن موقف مغاير، "أنا شخصيا أعارض بشدة أي نوع من الإجبار بأن نذهب ونضرب من أجل فرض الحجاب".

ويرى مراقبون في طهران، أنه رغم تأكيد مسعودي على أن "الحجاب من المسائل الواجبة في الإسلام"، إلا أن تصريحاته تشير إلى وجود تيار داخل المؤسسة الدينية يرفض الأساليب القسرية في تنفيذ سياساته.

آية الله مسعودي يعارض بشدة أي نوع من الإجبار على فرض الحجاب (الصحافة الإيرانية)الاقتصاد أولا

ومع عودة عناصر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى الشوارع، شهدت الساحة الإيرانية تفاعلا لافتا، إذ علّق الأكاديمي والناشط السياسي صادق زيباكلام بسخرية لاذعة "اليوم، لا يُنسى من حيث تقدم المرأة في اليابان وإيران".

وأشار في منشور على منصة إكس إلى تعيين أول امرأة رئيسة للوزراء في اليابان، بينما تشهد طهران "بدء عمل دوريات الحجاب رسميا للسيطرة على حجاب السيدات".

كما وجّه النائب السابق علي مطهري دعوة غير مباشرة إلى الهيئة، مقترحا في منشور على منصة "إكس" أن "تبدأ بإرسال عناصرها المدربة إلى المخابز لفحص الغش في الوزن، وإلى محطات الوقود لفحص غش الأوكتان، وإلى المتاجر للكشف عن الغلاء".

من جهتها، حذرت عالمة الاجتماع عالية شكر بيكي، من العواقب الوخيمة لعودة هذه السياسات، موضّحة أن "الملابس التي كانت ترتديها مهسا أميني لحظة اعتقالها كانت أكثر احتشاما من ملابس بنات بعض المسؤولين".

إعلان

ولفتت، في مقابلة لوكالة أنباء إيلنا، إلى أن "التركيز على الحجاب في ظل الأزمات المعيشية محاولة لصرف الانتباه عن الغلاء الفاحش"، محذرة من أن "الضغوط الثقافية قد تؤدي إلى انهيار اجتماعي وسياسي".

وفي الإطار السياسي، هاجمت آذر منصوري رئيسة جبهة الإصلاحات، سياسات الحجاب الحالية، وطالبت هيئة الأمر بالمعروف بـ"تقديم تقرير شامل عن أدائها وميزانياتها ونتائج سياستها السابقة قبل أي إجراء جديد"، معتبرة أن "تشكيل مؤسسات جديدة هو استمرار لسياسات غير فعالة تزيد من الفجوة الاجتماعية وعدم الثقة".

وبينما تُظهر هذه التطورات عمق الانقسام داخل المؤسسات الإيرانية عن كيفية التعامل مع قضية الحجاب؛ بين توجه ديني وتحفظ أمني ورفض حكومي، يبقى السؤال: أي من هذه المؤسسات سينجح في فرض رؤيته في ملف يشكل اختبارا حقيقيا لموازين القوى داخل النظام الإيراني؟ في وقت لم يعد فيه الوضع الحالي للحجاب "مرضيا" بالنسبة للشريحة المتدينة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: غوث حريات دراسات هیئة الأمر بالمعروف قانون الحجاب شرطة الأخلاق

إقرأ أيضاً:

نتنياهو يتوعد إيران بالسقوط ويهدد بيروت : لا عودة لنظام طهران

أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستواصل مواجهة خصومها في المنطقة، مشددًا على أن النظام الإيراني يعيش مرحلة غير مسبوقة من الضعف وأن نهايته ستكون السقوط.

 وجاءت تصريحات نتنياهو خلال حفل توديع رئيس جهاز الموساد المنتهية ولايته ديفيد برنياع، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تتداخل فيها ملفات إيران ولبنان والمفاوضات الجارية برعاية أمريكية.

إيران

وقال نتنياهو خلال الحفل الذي أقيم مساء الاثنين إن كل من يسعى إلى الإضرار بإسرائيل سيدفع ثمنا باهظا، معتبرا أن إيران تكبدت بالفعل خسائر كبيرة خلال الفترة الماضية. 

وأضاف أن "أركان نظام الرعب في إيران قد تصدعت"، مؤكدًا أن النظام الإيراني "لن يعود أبدا إلى ما كان عليه"، وأن مستقبله المحتوم هو السقوط.

المستشار العسكري للمرشد: مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران ونرفض استمرار الحصارنتنياهو: نظام إيران سيسقط في النهاية

وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الغموض التي تكتنف المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، والتي تهدف إلى التوصل إلى تفاهمات بشأن عدد من الملفات الشائكة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتوترات في الخليج، والأوضاع في لبنان.

 كما تتزامن مع تزايد الضغوط الدولية الرامية إلى منع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع قد تشمل عدة جبهات في آن واحد.

وخلال كلمته، أشاد نتنياهو بالدور الذي لعبه جهاز الموساد خلال السنوات الأخيرة، واصفًا إياه بأنه الجهاز الاستخباراتي الأبرز عالميًا في مجال مكافحة الإرهاب والعمل الاستخباراتي. وقال إن الموساد يمثل إحدى أبرز "العلامات الإسرائيلية الناجحة" إلى جانب قطاعات التكنولوجيا والصناعات الدفاعية والطب والزراعة.

واعتبر نتنياهو أن فترة قيادة ديفيد برنياع للموساد، والتي امتدت لخمس سنوات، كانت من أكثر المراحل حساسية في تاريخ إسرائيل الحديث، مشيرًا إلى أن الجهاز حقق خلال تلك الفترة إنجازات وصفها بالمصيرية في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية.

من جانبه، دعا برنياع إلى مواصلة الضغوط على إيران بعد الحرب الأخيرة، مؤكدا أن منع طهران من امتلاك سلاح نووي كان أحد أبرز أهدافه خلال فترة رئاسته للموساد. وقال إن النظام الإيراني يمر حاليًا بأضعف مراحله، معتبرا أن تغيير الواقع السياسي داخل إيران عبر إسقاط النظام "هدف ممكن وقابل للتحقيق" إذا توفرت الإرادة والاستمرارية في العمل.

وفي تطور متصل، تسلم رئاسة جهاز الموساد رسميا القائد العسكري السابق رومان جوفمان، الذي شغل سابقًا منصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء الإسرائيلي، خلفا لبرنياع الذي أنهى ولايته.

الساحة اللبنانية

على صعيد آخر، وسع نتنياهو دائرة رسائله السياسية والعسكرية لتشمل الساحة اللبنانية، حيث أعلن أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اتصال هاتفي بأن إسرائيل ستضرب أهدافًا داخل بيروت إذا لم يتوقف حزب الله عن مهاجمة المدن الإسرائيلية.

لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروتالمملكة المتحدة تدين التصعيد الخطير للعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنانلولا وجودي لكنت في السجن .. ترامب يهاجم نتنياهو بسبب العدوان على لبنان

وأوضح نتنياهو أن هذا الموقف لا يزال قائما، مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته العسكرية في جنوب لبنان وفق الخطط الموضوعة مسبقًا. كما شدد على أن أمن الإسرائيليين يمثل أولوية قصوى بالنسبة لحكومته، وأن أي هجمات جديدة من جانب حزب الله ستقابل برد عسكري حازم.

وتزامنت تصريحات نتنياهو مع مواقف مشابهة أطلقها وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي أكد أن الضاحية الجنوبية لبيروت ستكون هدفًا للعمليات العسكرية الإسرائيلية إذا لم يلتزم حزب الله بوقف إطلاق النار. وقال كاتس إن الإدارة الأمريكية تتفهم الموقف الإسرائيلي القائم على مبدأ الرد بالمثل في مواجهة الهجمات الصاروخية.

في المقابل، أعلنت السفارة اللبنانية في واشنطن أن حزب الله وافق على مقترح أمريكي يقضي بوقف متبادل للهجمات بين الجانبين، في خطوة اعتبرت محاولة لاحتواء التصعيد ومنع انهيار المسار التفاوضي القائم. وبحسب البيان اللبناني، فإن الترتيب المقترح ينص على وقف الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل امتناع حزب الله عن تنفيذ عمليات ضد إسرائيل، مع العمل لاحقًا على توسيع نطاق وقف إطلاق النار ليشمل جميع الأراضي اللبنانية.

كما أشار البيان إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ السفيرة اللبنانية لدى واشنطن بحصوله على موافقة إسرائيل على هذا الترتيب، ما فتح الباب أمام استمرار جولات التفاوض بين الطرفين خلال الأيام المقبلة.

مكالمة هاتفية متوترة

غير أن المشهد شهد تطورًا لافتا بعد تسريب معلومات عن مكالمة هاتفية متوترة بين ترامب ونتنياهو. ووفقا لما أورده موقع "أكسيوس"، فإن الرئيس الأمريكي أعرب عن غضبه الشديد من خطط إسرائيل لتوسيع عملياتها العسكرية في لبنان، محذرًا من أن ذلك قد يؤدي إلى نسف الجهود الدبلوماسية الجارية مع إيران ويقوض فرص التوصل إلى اتفاقات إقليمية أوسع.

وبحسب التقرير، شهد الاتصال تبادلًا حادًا للآراء، حيث انتقد ترامب توجهات حكومة الاحتلال الإسرائيلية بشأن لبنان، معربًا عن قلقه من أن تؤدي الضربات المحتملة على بيروت إلى تصعيد إقليمي واسع النطاق. كما أبدى اعتراضه على العمليات العسكرية التي تستهدف مناطق مكتظة بالسكان بهدف ملاحقة قيادات ميدانية محددة.

ورغم حدة الخلاف، تؤكد التقارير أن التنسيق الأمريكي الإسرائيلي لا يزال قائما في ملفات عديدة، خاصة فيما يتعلق بإيران وبرنامجها النووي. إلا أن هذه المكالمة عكست حجم التباينات القائمة بين واشنطن وتل أبيب بشأن إدارة الأزمة اللبنانية وتوقيت التصعيد العسكري.

وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه وفود لبنانية وإسرائيلية لعقد جولة جديدة من المفاوضات برعاية أمريكية في واشنطن، وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبل وقف إطلاق النار، وآليات الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، ومستقبل سلاح حزب الله، إضافة إلى تأثير تلك المفاوضات على المسار الأوسع للعلاقات الأمريكية الإيرانية.

طباعة شارك بنيامين نتنياهو إسرائيل إيران ديفيد برنياع إيران ولبنان لبنان وإسرائيل إيران وإسرائيل البرنامج النووي الإيراني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

مقالات مشابهة

  • حكم أداء صلاة الجنازة في الشوارع بالنعال
  • نتنياهو يتوعد إيران بالسقوط ويهدد بيروت : لا عودة لنظام طهران
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • بعد نفي الحكومة تطبيقها على المنازل.. مشروع قانون يفرض 20 جنيها ضريبة لكل 20 ألف قدم غاز طبيعي على الشركات
  • عاجل| هيئة الإعلام تعمم قرار حظر النشر في قضية مطلق النار بالأشرفية
  • تركيا: التدخل الإسرائيلي المستمر في لبنان قد يعصف بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية
  • الخارجية الإيرانية: إسرائيل تواصل جرائمها في لبنان وفلسطين بسبب إفلاتها المستمر من العقاب
  • إعادة هيكلة 59 هيئة اقتصادية على طاولة الحكومة.. ومدبولي يوجه بسرعة إعداد جدول زمني للتنفيذ
  • فتاوى وأحكام| هل خلع الحجاب بعد أداء العمرة يبطل ثوابها.. هل من ترك رمي الجمرات في الحج عليه فدية؟..إيه السبب إن ربنا مش بيستجيب دعائي؟..هل دعاء العائد من الحج مستجاب 40 يومًا؟